586
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
586
غِبتَ عني فكدتُ شوقا اذُوبُ
ومن الشَّوق قد تذُوبُ القلوبُ
طابَ عيشٌ بالقُربِ منگ زمَانا
كيفَ بالبُعد عنكَ عيشِي يَطِيبُ؟
غِبتَ عنًِي وأنتَ إنسَانُ عَينِي
أيًُ نُورٍ أراه حِينَ تَغيبُ؟
وإذا مَا ألمَّ بي داءُ هَمٍّ
واكتِئابٍ فأنتَ نعمَ الطَّبِيبُ
586
بَردٌ وَلَيلٌ،يَا هُمُومُ تَلَطَّفِي
أخشَى عَلَى قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
كُونِي بقُربِي , يَا حَبِيبَةً ، لَم يَعُدْ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بِمُنصِفِ!
586
عيناكِ لو تدرينَ ما عيناكِ!
كوْنانِ لكن دونمَا أفلاكِ
هل تقبلينَ أعيش دمعاً فيهما؟
وإذا بكيتِ تُعيدُني كفّاكِ؟.
586
واللهِ لو وقَفَ الأنامُ جميعُهُم
وتآمروا كَي يمنعوكَ مُناكَا
وأرادَ ربُّكَ أن تَنالَ عطَاءَهُ
لأتَاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا
586
فانفُض غبارَ الذُّلِّ وارحل صامِتًا
وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ ورَد
واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا
تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد
586
عَفَتِ الدِّيارُ و شَحَّ مِنها الماءُ
و اسْتَوحَشَتْ بعدَ الحبيبِ ظِباءُ
دَرَسَتْ مَغانيها و خامَرَها البِلى
و استَوطَنَتْ عَرَصاتِها الظَّلماءُ
دِمَنٌ بِها مِثلَ الجُمانِ و تارَةً
تُشجي القُلوبَ كأَنّها أَشلاءُ!
و مَرَرتُ أَسأَلُ أَينَ غادَرَ أَهلُها
ما بالُها تَعوي بِها النَّكْباءُ؟
و سَأَلتُ لكنْ ما سَمِعتُ أَجابَةً
فإِذا الدِّيارُ جَميعُها خَرساءُ!
586
عيناكِ والقهوة السمراءُ والبحر
ثلاثة يستقي من وحيها الشعرُ
والصبحُ ليس له نورٌ يضيء لنا
إن لم يكن خدَّكِ الإشراقُ والفجرُ
والليلُ يطوي على حزنٍ جدائله
ما لم تكن وجنتَيكِ النجمُ والبدرُ
يا أقربَ الخلق من نفسي وأبعدهم
عنّي مكانا، ومنكِ الكسرُ والجبرُ
رُدّي عليّ فؤادا لستُ أملكه
أقضّه في هواكِ الصدُّ والصبرُ
586
بكيتُ وهل بكاءُ القلبِ يجدي ؟
فِراق أحبّتي وحنينُ وجدي…
فمَ معنى الحياةَ إذا افترقنا؟
وهل يُجدي النحيب فلستُ أدري
فلا التّذكار يرحمني فأنسى
ولا الأحزان تتركني لنومي
فراقُ احبّتي كم هزّ وجدي
وحتى لقائهم سأضلُ أبكي
