en
Feedback
وحي الشِّعر

وحي الشِّعر

Open in Telegram
586
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2030 days
Posts Archive
غِبتَ عني فكدتُ شوقا اذُوبُ ومن الشَّوق قد تذُوبُ القلوبُ طابَ عيشٌ بالقُربِ منگ زمَانا كيفَ بالبُعد عنكَ عيشِي يَطِيبُ؟ غِبتَ عنًِي وأنتَ إنسَانُ عَينِي أيًُ نُورٍ أراه حِينَ تَغيبُ؟ وإذا مَا ألمَّ بي داءُ هَمٍّ واكتِئابٍ فأنتَ نعمَ الطَّبِيبُ

لعلّي…….!

"هل لي بطيرٍ أستعيرُ جناحهُ؟ ‏لعلّي إلى تلكَ الديار أطيرُ"

وكنتُ أداوي خدشَ إصبعهِ وكلتا يداي مجروحتان

‏أيا حُبّاً نَمَا في حشاي وأضلعي ‏وقَاسَمْتُهُ روحي فصارَ خليلها

‏أَمَّا الفُؤادُ فَحَسبي أَنتَ ساكِنهُ ‏وَصاحِبُ البَيتِ أَدرى بِالَّذي فيهِ

بَردٌ وَلَيلٌ،يَا هُمُومُ تَلَطَّفِي أخشَى عَلَى قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي كُونِي بقُربِي , يَا حَبِيبَةً ، لَم يَعُدْ هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بِمُنصِفِ!

كُونِي بقُربِي , يَا حَبِيبَةً ، لَم يَعُدْ هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بِمُنصِفِ!

بَردٌ وَلَيلٌ،يَا هُمُومُ تَلَطَّفِي أخشَى عَلَى قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي

ويخلقُ الله شخصًا ، لا ترى جمال الدنيا إلا به .

لماذا عليّ ابتداء الحديث ؟ ونحن كلانا من الشوقِ مُتعب

عيناكِ لو تدرينَ ما عيناكِ! ‏كوْنانِ لكن دونمَا أفلاكِ ‏هل تقبلينَ أعيش دمعاً فيهما؟ ‏وإذا بكيتِ تُعيدُني كفّاكِ؟.

‏"الحُب أقدارٌ والأقدارُ لا تُناقشْ !"

واللهِ لو وقَفَ الأنامُ جميعُهُم وتآمروا كَي يمنعوكَ مُناكَا وأرادَ ربُّكَ أن تَنالَ عطَاءَهُ لأتَاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا

‏فانفُض غبارَ الذُّلِّ وارحل صامِتًا ‏وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ ورَد ‏واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا ‏تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد

عَفَتِ الدِّيارُ و شَحَّ مِنها الماءُ و اسْتَوحَشَتْ بعدَ الحبيبِ ظِباءُ دَرَسَتْ مَغانيها و خامَرَها البِلى و استَوطَنَتْ عَرَصاتِها الظَّلماءُ دِمَنٌ بِها مِثلَ الجُمانِ و تارَةً تُشجي القُلوبَ كأَنّها أَشلاءُ! و مَرَرتُ أَسأَلُ أَينَ غادَرَ أَهلُها ما بالُها تَعوي بِها النَّكْباءُ؟ و سَأَلتُ لكنْ ما سَمِعتُ أَجابَةً فإِذا الدِّيارُ جَميعُها خَرساءُ!

ويا ليت الذي بيني وبينك باب يُطرق ويا ليت اطرَاف الأرض تُطوي ونلتقِي

عيناكِ والقهوة السمراءُ والبحر ثلاثة يستقي من وحيها الشعرُ والصبحُ ليس له نورٌ يضيء لنا إن لم يكن خدَّكِ الإشراقُ والفجرُ والليلُ يطوي على حزنٍ جدائله ما لم تكن وجنتَيكِ النجمُ والبدرُ يا أقربَ الخلق من نفسي وأبعدهم عنّي مكانا، ومنكِ الكسرُ والجبرُ رُدّي عليّ فؤادا لستُ أملكه أقضّه في هواكِ الصدُّ والصبرُ

نعم سأنساكِ لكن بعد مُعجزةٍ اذا نسيتُ. فؤادي سوف أنساكِ

بكيتُ وهل بكاءُ القلبِ يجدي ؟ فِراق أحبّتي وحنينُ وجدي… فمَ معنى الحياةَ إذا افترقنا؟ وهل يُجدي النحيب فلستُ أدري فلا التّذكار يرحمني فأنسى ولا الأحزان تتركني لنومي فراقُ احبّتي كم هزّ وجدي وحتى لقائهم سأضلُ أبكي