لــَ ريِري ꒱> ֢ ⊹ ݁.
Open in Telegram
457
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1430 days
Posts Archive
تَهَدَّمَتْ وَاَللَّهُ أَرْكَانُ اَلْهُدَىٰ
وَانْطَمَسَتْ أَعْلَام اِلْتَقَىٰ
وَقَتَلَ اِبْنُ عَمِّ اَلْمُصْطَفَىٰ
قَتْلُ اَلْوَصِيّ اَلْمُرْتَضَىٰ .
سارتْ بيَ الرِّيحُ لا أدري إلى أينَ ،.
لكنَّ روحي لها في الصبرِ ميزانُ ،.
كم أطفأتْ ظُلُماتُ الدّهرِ مشعلَنا ،.
لكنَّهُ في دمانا عادَ نيرانُ ،.
لا تنحني للرّدى، لا ترضَ بالوهنِ ،.
فالنَّجمُ يَصعَدُ رغمَ السُّحبِ إنْ لانوا ،.
إن كانَ في الدربِ ليلٌ حالكٌ عسِرٌ ،.
فالصبحُ يولدُ في الآلامِ إيمانُ ،.
رَفيقةَ عُمري.
مررتِ اليومَ كخيطِ الفَجرِ في بالي
هَل تتذكرينَ أيامَنا ؟ فهيَ لديَ لَم تُغادِر البال
عِشنا أياماً خفيفات لِلروح، نَركضُ هُنا و نضحكُ هُنا ، بَكينا سَوياً و سَرحنا سوياً ، ذِكراكِ في كُلِ الزوايا
لازلتُ مُحتَفِظة بِصورنا مَعاً و ذكرياتنا المُتربات التي لَم يَمحيها الزَمن ، و إن طالت المَسافات سوفَ تَبقينَ الرَفيقة و الصَديقة و الحَبيبة للفؤاد ، و إن كثُرت الصديقاتُ و الرَفيقات ، لم أشعر ولو لِمرةٍ واحِدةٍ بالإنتماء سِوى لَنا.
لگينا الدِنيا
ما تنحَب
حِزن ودروب
ما تِنطب
دربَ مَكتوب
بيه نبچي
ودربَ مَكتوب
بيه نتعَب .
