مروان الخزعلي للخطوط
Open in Telegram
4 832
Subscribers
No data24 hours
-687 days
-36130 days
Posts Archive
4 832
#عــــــــــاجـــــــــــل🔴
أب #يقدم على قــ×ـتل ابنته البالغة من العمر 21 عام #بمحافظة صلاح الدين لكونها فتحت باب #المنزل لأخيها المطرود بأمر الأب #وسمحت له #بالدخول مما ادى لمهاجمـ×ـتها من قبل الأب وضر--بها بـ (الصوندة) حتى مقتـ×ـلها نتيجة سكـ::ـتة قلبية .
4 832
+2
🔴وزارة التربية تعلن جدول الامتحانات العامة / الدور الثاني للمراحل كافة (الابتدائية والمتوسطة والإعدادية بفرعيها العلمي والأدبي) للدراسات العربية والكردية والتركمانية
4 832
#عاجـــــــــــــــل
إحباط محاولة حرق مول المظهر في منطقة زيونة ببغداد. والأجهزة الأمنية تعتقل امرأتين من الموصل حاولتا إشعال النيران داخل محل ملابس في المبنى.
4 832
الدكتورة فرقان ماهر تطالب بغلق الإنترنت من الساعة 12 ليلًا ولغاية الـ 6 صباحًا من أجل إسترجاع المجتمع للحياة الصحية من ناحية النوم والإستيقاظ والحد من التفكك الأسري..
4 832
الدكتورة فرقان ماهر تطالب بغلق الإنترنت من الساعة 12 ليلًا ولغاية الـ 6 صباحًا من أجل إسترجاع المجتمع للحياة الصحية من ناحية النوم والإستيقاظ والحد من التفكك الأسري..
4 832
🔴بالفيديو المتداول
اندلاع حريق في سونار سيطرة المدخل لميناء ام قصر في البصرة.
4 832
بعد دفن ضحايا الهايبرماركت.. العاملة الأوغندية "شميم" بقيت لوحدها في الطب العدلي
بعد دفن جميع أبناء الكوت من ضحايا الحريق بقيت "الغريبة" وحيدة في ثلاجة الطب العدلي، إنها الخادمة الأوغندية شميم التي جاءت إلى العراق قبل أقل من شهر بحثا عن عمل يعينها على الحياة فواجهت الموت.
عملت الأوغندية لدى أسرة معروفة في الكوت، مكونة من 7 أشخاص، قضوا جميعهم في الحادث وكانت هي ثامنهم، وجدت جثثهم قرب الحمامات أي أنهم فقدوا أرواحهم مختنقين وكانت هي معهم، فيما وردت أنباء اليوم عن تكفل أحد المحسنين بدفنها بعد أن بقيت وحيدة لا يطالب بها أحد.
4 832
🔴 متابعات
الداخلية تعلن غلق (508) مشاريع وبنايات خالفت شروط السلامة والأمان
4 832
🤔ترند العراق
فاجعة الكوت ، تحت عنوان (هيج يدير عملية الانقاذ عن بعد)
رجل على رجل .. مقطع فيديو متداول منذ ساعات يظهر محافظ واسط وهو يتابع محاولات اطفاء النيران بهايبرماركت الكونغرس
4 832
+1
🔴بالصور
مكان فاجعة الكوت يشهد توافد من الاهالي لقراءة سورة الفاتحة واشعال الشموع على ارواح الشهداء .
