آيَة المُرْتَضىٰ.
Open in Telegram
وكمْ مِن خَصيمٍ لامني في هَواهمُ وعاذلةٍ هبّتْ بِلَيْلٍ تُؤنِّبُ أتنهَينَني عن حُبِّ آل محمدٍ وحُبُّهمُ ممّا بهِ أتقرَّبُ
Show more331
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-830 days
Posts Archive
نَحْمَدُهُ عَلىٰ مَا وَفَّقَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَذادَ عَنْهُ مِنَ الْمَعْصِيَةِ، وَنَسْأَلُهُ لِمِنَّتِهِ تَمَامًا، وَبِحَبْلِهِ اعْتِصَامًا.
اَللَّهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ ، وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ ، وَيَسِّرْ لَنَا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّى مِنِ ابْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ ، وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ ، وَاقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ الِارْتِيَابِ ، وَاكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجَابِ ، وَأَزْهِقِ الْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا ، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا ، فَإنَّ الشُّكُوكَ وَالظُّنُونَ لَوَاقِحُ الْفِتَنِ ، وَمُكَدِّرَةٌ لِّصَفْوِ الْمَنَائِحِ وَالْمِنَنِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْفِنَا طُولَ الْأَمَلِ، وَ قَصِّرْهُ عَنَّا بِصِدْقِ الْعَمَلِ حَتَّى لَا نُؤَمِّلَ اسْتِتْمَامَ سَاعَةٍ بَعْدَ سَاعَةٍ، وَ لَا اسْتِيفَاءَ يَوْمٍ بَعْدَ يَوْمٍ، وَ لَا اتِّصَالَ نَفَسٍ بِنَفَسٍ، وَ لَا لُحُوقَ قَدَمٍ بِقَدَمٍ، وَ سَلِّمْنَا مِنْ غُرُورِهِ، وَ آمِنَّا مِنْ شُرُورِهِ، وَ انْصِبِ الْمَوْتَ بَيْنَ أَيْدِينَا نَصْباً، وَ لَا تَجْعَلْ ذِكْرَنَا لَهُ غِبّاً، وَ اجْعَلْ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْأَعْمَالِ عَمَلًا نَسْتَبْطِئُ مَعَهُ الْمَصِيرَ إِلَيْكَ، وَ نَحْرِصُ لَهُ عَلَى وَشْكِ اللَّحَاقِ بِكَ حَتَّى يَكُونَ الْمَوْتُ مَأْنَسَنَا الَّذِي نَأْنَسُ بِهِ، وَ مَأْلَفَنَا الَّذِي نَشْتَاقُ إِلَيْهِ، وَ حَامَّتَنَا الَّتِي نُحِبُّ الدُّنُوَّ مِنْهَا، فَإِذَا أَوْرَدْتَهُ عَلَيْنَا وَ أَنْزَلْتَهُ بِنَا فَأَسْعِدْنَا بِهِ زَائِراً، وَ آنِسْنَا بِهِ قَادِماً، وَ لَا تُشْقِنَا بِضِيَافَتِهِ، وَ لَا تُخْزِنَا بِزِيَارَتِهِ، وَ اجْعَلْهُ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ مَغْفِرَتِكَ، وَ مِفْتَاحاً مِنْ مَفَاتِيحِ رَحْمَتِكَ، أَمِتْنَا مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ، طَائِعِينَ غَيْرَ مُسْتَكْرِهِينَ، تَائِبِينَ غَيْرَ عَاصِينَ وَ لَا مُصِرِّينَ، يَا ضَامِنَ جَزَاءِ الْمُحْسِنِينَ،
وَ مُسْتَصْلِحَ عَمَلِ الْمُفْسِدِينَ.
- الصحيفة السَّجادية
وَقَبرٌ بِطُوسٍ يَا لَهَا مِن مُصِيبَةٍ
توقّد بِالأحشَاءِ في الحُرُقَاتِ
إِلى الحَشرِ حَتَّى يَبعثُ اللهُ قَائِماً
يُفَرِّجُ عَنَّا الهَمَّ وَالكُرُبَاتِ
﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولاً﴾
الفرقان
إِلَهِي أَحْمَدُكَ وَ أَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلَى حُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَيَّ، وَ سُبُوغِ نَعْمَائِكَ عَلَيَّ، وَ جَزِيلِ عَطَائِكَ عِنْدِي، وَ عَلَى مَا فَضَّلْتَنِي بِهِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ أَسْبَغْتَ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَتِكَ، فَقَدِ اصْطَنَعْتَ عِنْدِي مَا يَعْجِزُ عَنْهُ شُكْرِي.
- الصحيفة السَّجادية
عن مولانا أبي محمَّد الحسن المجتبى صلوات الله تعالى عليه :
استعِد لسفرك ، وحصل زادك قبل حلول أجلك ، واعلم أنك تطلب الدنيا والموت يطلبك ، ولا تحمل هم يومك الذي لم يأت على يومك الذي أنت فيه ، واعلم أنك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك إلا كنت فيه خازنا لغيرك . واعلم أن في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب ، وفي الشبهات عتاب ، فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة ، خذ منها ما يكفيك ، فإن كان ذلك حلالا كنت قد زهدت فيها ، وإن كان حراما لم يكن فيه وزر ، فأخذت كما أخذت من الميتة ، وإن كان العتاب فان العتاب يسير . واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ، وإذا أردت عزا بلا عشيرة ، وهيبة بلا سلطان ، فأخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله عز وجل ، وإذا نازعتك إلى صحبة الرجال حاجة فاصحب من إذا صحبته زانك ، وإذا خدمته صانك ، وإذا أردت منه معونة أعانك ، وإن قلت صدق قولك وإن صلت شد صولك (١) وإن مددت يدك بفضل مدها ، وإن بدت عنك ثلمة سدها ، وإن رأى منك حسنة عدها ، وإن سألته أعطاك ، وإن سكت عنه ابتداك وإن نزلت إحدى الملمات به ساءك .
(١) الصول : السطوة والاستطالة يقال : صال على قرنه يصول : إذا سطا عليه وقهره حتى يذل له.
- بحار الأنوار، ج ٤٤، العلامة المجلسي.
قد ينال المُؤمن بدعاءِ أخيهِ ما لا يُدركه بدعائِه لنفسِه.. نَسألكم الدعاء كثيراً.
قد ينال المُؤمن بدعاءِ أخيهِ ما لا يُدركه بدعائِه لنفسِه.. نَسألكم الدعاء كثيراً.
أُناجِيكَ يَا مَوْجُودًا فِي كُلِّ مَكَانٍ، لَعَلَّكَ تَسْمَعُ نِدَائِي، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي، وَقَلَّ حَيَائِي، مَوْلَايَ، يَا مَوْلَايَ! أَيُّ الْأَهْوَالِ أَتَذَكَّرُ؟ وَأَيُّهَا أَنْسَى؟ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْمَوْتُ لَكَفَى، كَيْفَ وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَعْظَمُ وَأَدْهَى؟
{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
نسأل الله العلي القدير أن يشمل ضحايا فاجعة الكوت بواسع رحمته، وأن يرزق ذويهم الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله من قرأ سورة الفاتحة وأهدى ثوابها لأرواحهم.
لَهفِي لِرَأسِكَ وَهوَ يُرفَعُ مُشرِقًا
كَالبَدرِ فَوقَ الذَّابِلِ المَيَّادِ
يَتلُو الكِتابَ وَما سَمِعتُ بَواعِظٍ
تَخِذَ القَنا بَدَلًا عَنِ الأَعوادِ
- الشَّيخ أحمَد النّحوي الحِلِّي.
رُويَ عَنْ الإمَام الرِضا صَلوَاتُ الله عَلَيْهِ أنّهُ قَالَ :
كَانَ أَبِي إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكاً ،
وَ كَانَتِ الْكَآبَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْعَاشِرِ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكَائِهِ ، وَ يَقُولُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ.
- الأمالي للشيّخ الصّدوق، ص ١٢٨
أفِي كُلِّ يَومٍ يَعرُقُ الدَّهْرُ أعظُمِي
وَيَنهَشُ لَحمِي جَانِبًا بَعدَ جَانِبِ
فَكَمْ فَلَّ مِنِّي سَاعِدًا بَعدَ سَاعِدٍ
وَكَمْ جَبَّ مِنِّي غَارِبًا بَعدَ غَارِبِ
تَحُلُّ الرَّزايَا بِالرِّجَالِ وَتَنْجَلِي
وَرُبَّ مَصَابٍ يَنْجَلِي عَنْ مَصَائِبِ
- الشريف الرضيّ
إلٰهِي كَيْفَ يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِما هُوَ في وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ اِلَيْكَ؟ مَتى غِبْتَ حَتّى تَحْتاجَ اِلى دَليل يَدُلُّ عَليْكَ؟ وَمَتى بَعُدْتَ حَتّى تَكُونَ الاثارُ هِي الَّتي تُوصِلُ اِلَيْكَ؟ عُمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقيبًا! وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْد لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصيبًا...
أنتَ كهفي حينَ تُعييني المَذَاهِبُ في سعتها…
- دعاء الإمام الحُسَين عليه السلام يوم عَرفَة.
