218
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+430 days
Posts Archive
218
«بالأمس
ضيعتُ الطريق لمنزلي
وضحكتُ من رجل يُضيع منزلهْ
ثُمَّ انتحبتُ كأي طفلٍ تائه في البرد
لا حضن هُناك يعود له»
- أحمد بخيت
218
تُحاول نسيانه
وفي الوقت نفسه تتذكرهُ عمدًا
كأنك شخصان
إحداهُما يرغب بشيء
والأخر تُفزعه حتى قُدرته على التفكير بالمحاولة
218
أَبِيتُ اللَّيلَ مُكتَئِبًا
وقلبِي في الحشا يَجِفُ
فنومِي كلهُ سَهَرٌ
وعيشِي كلهُ أَسَفُ
وما أخفِيهِ مِن وجدِي
وحزني فَوقَ ما أصِفُض.
