en
Feedback
"أسِتٌغُفُرآلَلَهّ" ♡.

"أسِتٌغُفُرآلَلَهّ" ♡.

Open in Telegram

اللهُم اجَعـل هـذا القناة شفيعة لي يوم أسأل عن شَبابي فِيما أفنِيته واجَعله صَدقه جاريه لـ عَائلتِي وللعالَمينَ اجمعين. قبل أن تغادر أستغفِر♡

Show more
844
Subscribers
No data24 hours
-137 days
-5530 days
Posts Archive
‏﴿ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾

📖 اقرأ القرآن، ففيه دفء لا يخبو، يسكن صدرك كالنور الخفي، ودواء صامت يضمّد جراحك. بين سطوره ملجأ التائه، وراحة المتعب، وطمأنينة الموجوع، وعزاء من أثقلته الدنيا. وبكلماته يزهر قلبك ولو عصف به كل فصول الحزن

عمر بن الخطاب قال جملة عظيمة جدًا : ‏"ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي ‏وأنت راض عنها، فلربما ثواب رضاك يرضيك ." ‏فمهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا الله سيجزيك لا لشيء إلا لأنك رضيت، سيعوضك لأنك صبرت، سيعوضك بشيء أعظم مما تتمنيت جزاء لرضاك فقط

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

- فضل صلاة الضحى 🌿 فضيلة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - أقلها ركعتين ولا حد لها ويبدأ وقتها من بعد طلوع الشمس بـ ١٥ دقيقة إلى قُبيل الظهر بـ ١٠ دقايق ⏰

يارب عافيتي وبشرتي ونفسيتي وشعري اهم  اشياء بحياتي احميهن ولاتحرمني من جمالهن غيرهن ماريد شي يارب🎀✨.

🌸قَال العَلامة مُقبل الوَادعي -رَحمَه اللّٰه- : « ‏وَهُنا نَصيحَة أنصَح بهَا الفتَيات المُستقِيمات، وهُو أن تَحرص إلىٰ الزَّواج بِرجل مُستقيم، لتَكوين الأُسرة الصالحة،أمرٌ مطلوب؛ والرّسُول ﷺ يقُول: ( المَرء علىٰ دِين خَليلِهِ، فَلينظُر أحدكُم مَن يُخالِل). =‏ ومَا كلُّ بَيضاء شَحمة! مَا تَظنين أن كُل مَن أعفىٰ لِحيته، وبرَم العمَامة، وجَعل الثَّوب إلىٰ وَسط السَّاق أنه قَد أصبح سُنيًا، رُبما يكُون من المكَارمة الذين هُم أخبَث مِن اليهُود والنَّصارى، وربَّما يكُون مِن المُتشبهين بأهلِ السُّنة لأمور دُنيوية، أوغَير ذاك! أمرٌ مُهم أن تَعرف المَرأة أحوَال الرَّجل قَبل أن تَتزوج بِه.‏» [الأجوِبَة الوَادِعيَّة (٩-١٠)] 💧🌱🌸

‏"الإنسان مأجور على أحزان قلبه" ❤️‍🩹 ‏وعلى وِحدته وعلى تحمّله للأذى، مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا.. ‏مأجور حتى على حُزنه عند فعل المعاصي، مأجور على دموع سالت في خلوته ‏ويجهل معيّة الله التي تُلازمه في كل حالاته♥️...

‏قال ﷺ : "لا يحافِظُ علَى صلاةِ الضُّحى إلَّا أوَّابٌ" ‏- اجعل لك حظًا ونصيبًا من صلاة الأوابين

اللهم اَظِلنا بِظلكَ ، يَوم لا ظِل الا ظِلك .

مساء الخير يا أبي أسمح لي بالجلوس بجوارِك فلقد أكتفيتُ يا أبي من الأحياء أُريد مُجاورتك أنتَ والأموات أريد حياة كحياتكم يا أبي فلم يعُد في القلب مُتّسع من أفعال الأحياء أعذرني يا أبي فلّم أكُن أعي جيدًا ما كُنت تُخبرني به عن البشر وأطماعهم وأفعالُهم كُنت طفلاً في خُوفي آتي إليك وفي سعادتي أذهب إلى أصدقائي كُنت تُخبرني بأن لا أذهب بسعادتي دُفعةً واحدة حتى لا أعودُ مكسور الجناحين لم أكُن أعِي هذا الحديث وما يحتويه . كبّرت يا أبي وتعلمت نعم تعلمت .

‏سُبحانك ما أثقل الدّنيا على قلبي وما أرحمك بِي..

هذا وفاءُ الرجل الصالح لزوجته.. هو رجلٌ يرى في زوجته وطنًا، لا محطة عبور. إذا أحبّها، أحبّها بعهد، لا بعاطفة عابرة. يُغلق أبواب قلبه عن كل نسمةٍ غريبة، ويجعل ملامحها هي وحدها الحاضرة في مخيّلته، حتى في زحمة الوجوه. لا يوزّع ابتساماته في الطرقات، ولا يُلقي نظراتٍ طائشة يقتات منها الشيطان. يعلم أنّ الخيانة قد تبدأ من لحظة عين، فيحرس بصره كما يحرس قلبه، ويخاف أن يخونها ولو بنظرة، لأنّه يوقن أنّ العين بريدُ القلب، وأنّ ما يعلَق فيها قد يقتسم حبّها. هو رجلٌ لا يتركها تواجه الحياة وحيدة، بل يمسك بيدها في العسر واليسر، ويحفظ غيابها كما يحفظ حضورها. إن غابت، لم يفتّش عن بديل، وإن حضرَت، لم يلتفت إلى سواها. وفاؤه ليس كلماتٍ يرددها، بل فعلٌ يعيشه. يظلّ وفيًّا لها حتى في الخصام، مخلصًا لها حتى في الغياب، صادقًا معها حتى في الخيال. ذلك هو الرجل الصالح... الذي جعل زواجه عبادة، ووفاءه طريقًا إلى الله، وحبّه سياجًا يحفظ به قلبها من التشتّت، ويصون قلبه من الانزلاق...

أي أنّه جعل قلبه وقفًا لها، منذ أن أدرك معنى الوفاء. يعلم أنّ الخيانة ليست كلماتٍ تُقال، ولا أفعالًا تُرتكب فحسب، بل قد تبدأ من ومضةِ عين، من نظرةٍ عابرةٍ لا محلّ لها، نظرةٍ كان ينبغي أن تكون من نصيبها وحدها... لا يبرّر لنفسه فيقول: "مجرد نظرة"، لأنّه يوقن أنّ العين باب القلب، وأنّ ما يعلق في البصر يرسخ في الفؤاد، وربّما سرق من نصيب حبّها شيئًا... هو يخاف... لا خوف الضعيف، بل خوف القويّ الصادق. خوف رجلٍ أحبّ بعفّة، فأبى أن يشاركها أحد ولو بذرة شعور. يخاف لا عليها فحسب، بل على نفسه أن يقف بين يدي الله يوم القيامة، وهو مدينٌ لها بلحظة ضعف... ذلك الرجل يعيش حياته على أنّها عهدٌ موثوق، أنّ قلبه، وبصره، ووقته، ووفاءه، محجوزةٌ لها وحدها، حتى وإن لم تدخل حياته بعد دخولًا رسميًّا..🌸

الرجل الشجاع حقًّا؟ ليس من يتحدث مع النساء ليُثبت وسامته، ولا من يُغازل ليرضي نقصًا داخله، ولا من يُلقي الابتسامة هُنا وهناك بدعوى "اللطف"! الرجل الشجاع... هو الذي كسر هواه، ووقف في وجه فتنةٍ تسقط الجبال، هو الذي لا يُحادث النساء لأنه يعلم أن قلبه أمانة، وأن نظره مسؤولية، وأن زوجته (أو من ستكون زوجته) لها عليه حقُّ الحفظ، حتى قبل اللقاء. هو الذي يُحب بعفّة، ويشتاق بستر، ويغار بحدود الله، لا يرضى أن تتسلّل امرأة غريبة إلى عالمه، ولا يسمح لقلبه أن يُقسَم بين واحدة و"احتمالات". الرجل الشجاع… لا يملأ وقته بمحادثات عابرة، بل يملأه بعمل، بدعاء، ببناء نفسه ليكون سندًا ولبنة طاهرة في أمة نظيفة. الرجل الشجاع… هو الذي يُطفئ الشهوة ولا يُشعلها، ويُغلِق الباب ولا يفتحه، ويُفكّر في زوجته حين تغيب… ويخاف على قلبه أن يخونها ولو بنظرة. الرجل الشجاع لا يُجامل النساء، لا يغازلهن، لا يُظهر نفسه، بل يُظهر دينه، رجولته، حياءه، وغَيْرته... 🌸

رسالة لازم تشوفها كل بنت مسلمة... أَجَـلُّ عَمَـلٍ ينبغي للفتــاةِ ألّا تغفـلَ عنهُ هـو أن تُبالِـغَ في إِحكـامِ إغـلاقِ أبوابِ قلبِها، وتَسُدَّ جميعَ منافِذِه، وتُرابِطَ بلا فُتُورٍ على ثغــورِه، وتمــلأَهُ من المكـارِمِ والمعـالي ما استطاعتْ حتَّى لا يبقى فيه للشَّيطـان موضُعُ بِذرَةٍ... فإنّها إنْ تَغفَل عن حِرَاسةِ قلبِها ساعةً يَتملَّكْهُ الهوى من حيثُ لا تحتَسِبْ، ويأخُذْ بمجامِعِه، وَيُضرِمْ فيهِ نارَ الوَجد، ويُسْلِمْهُ إلى عذاباتٍ ما حَسِبَتْ يوماً أنْ تُصَبَّ عَليها..! وذلك شأنُ كلِّ هوىً لا يكونُ من طريقِ اللّهِ وشَرْعِه، وتلكَ عذاباتٌ لا سبيلَ للرَّاحةِ منها إلّا بقطعِ أسبابِها واللُّجوءِ إلى اللَّهِ وحدَه أنْ يشفيَ داءَ القلبِ ويعافيَه ممَّا استحكمَ بهِ مِنَ الهَوَى... وإلّا وَدَّعتْ قلبَها إلى غيرِ رجعةٍ، وأسْلَمَتْهُ لِمَنْ لا يَرقُبُ فيه إلّاً ولا ذِمَّةً، أو إلى زاهدٍ فيه، وفي ذا مَوتُهُ وهلاكُها.... واللَّهُ المُستَعان...

سورة الملك

‏﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾