773
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+3930 days
Posts Archive
773
يا سيد الموقف اعصف ودمر
اقبل حزن يديك
اتقد... طهر الشعب من لعنة الجبر
شمر.. وذوب مقاديرنا الشاحمة
تمرد.. تمرد..فهذي الشراذم ملعونة الأبوين
على عهرها شدت الأحزمة
773
يا سيد الموقف اعصف ودمر
اقبل حزن يديك
اتقد... طهر الشعب من لعنة الجبر
شمر.. وذوب مقاديرنا الشاحمة
تمرد.. تمرد..فهذي الشراذم ملعونة الأبوين
على عهرها شدت الأحزمة
(مظفر النواب)
773
يَقُتلُنا القهر كلما أدركنا أن الموت سرقَكَ ،،
يخنُقنا الضيق في غيابك، يَشُد علينا الخوف..
أيامنا ليست عاديةً كما تظُن،
أيامنا مليئةٌ بِك غارقةٌ بالشوق،
المدينة خاوية رُغم ضَجيجها،
وضيقة رُغم إتساعها..
قَلبك الوحيد من كان يتسعُ لنا جَميعاً
فلا نَهابُ برداً ولا حرارة،
ولا نخافُ عدواً ولا نِفاقاً،
كنت الوحيد من لاقت بِه الرُتب،
الكبير في أعيُننا رُغم أنف الموت ..
متى تطُل علينا يا أبا الجميع !!
متىٰ نَهتِف بإسمك وانت من حولنا،
وترمينا بإبتسامتك الهادئة،
مَتى نُهديك أرواحنا وتعود لَنا ..
773
الله أكبر ولا عاصم لهم
الله أكبر ولا حاجب لهم
الله أكبر ولا مانع لهم
الله أكبر ولا زمان لهم
شامٌ ويمان تلقف قرن الشيطان
شامٌ ويمان تُعلي صوت الإيمان
شامٌ ويمان قابضين جمر الزمان
وفي قرن الشيطان يعلو هُبَل
أتاهم آخر الزمن
اعلو هُبَل
بل الله أعلى و أجل
وفي هذه الأثناء ، وأنت تقرأ هذه الكلمات ، هنا على هذه الأرض فريقان خصيمان يوم القيامة ، والله يسمع نداءهما
لا يعلو إلا الله ولتُحطَم عُزّى و هُبَل
773
نفسي ينتهوا الخونة والجواسيس
هالقد أمنيته بسيطة، نطقها بكل سهولة وسلاسة ... ينتهوا الخونة والجواسيس والناس تحدد بوصلتها
كمية الثقة تاعته بالله كانت تخليه يتمنى كل شي حتى المستحيل ، ولأنه واثق بالله كان يعرف فش أماني عند الله مستحيلة
نفسي الناس هاي تصحصح وين ماشية
همه الناس وهمه البلاد ، ما تمناش اشي لحاله، ما طلبش من ربنا مثلا بيت وسيارة ، هو عارف إنه بايع روحه لله
وعارف إن بيعته هي إلي ربحانة
773
ضلالاً لهذا الموت من ظنَ نفسهُ؟ و مُنذُ متى يخشى المنايا مُريدُها؟ فوالله إن مِتنا و عِشنا و لم تَكُن على ما أردناها المنايا نُعيدُها و نَستعْرِضُ الاعمارَ خيلاً امامنا فلا نعتلي إلا التي نَستجيدُها إلا أن نرى موتاً يليقُ بمِثلِنا لينشأ من موتِ الكِرامِ خلودها.
773
وفي عينيه قمح البلاد و سنبلها
بحر يافا و زيتونها
قبتها الذهبية وكرملها
بسلاحه يضمد نزيف شمالها
ليشفي ثكلى جنوبها
انظر إلي أنت هاهنا في قلبي أسد العرين باسلٌ مقدامُ وَردٍ لا يردك عن ثأرك خائنٌ تمشي واثق الخطى قلبك معلق بعرش رحمن مؤيد جنده ناصراً
773
لا نهاب الموت لا نخشى المنايا
في وجوه العدا نطعمه الردايا
مقبلين على الله لا دنيا الفنايا
بأسنا بأس شديد
دستور حربنا من خير البرايا
يا عبد الحكيم الرحيم رحمن الدنيا وهّاب العطايا
شاهين حلق في جنان أرضه طالبا فردوس العلايا
مقبلا غير مدبر مستبشرا ضحّاك الثنايا
مستقبلا وعد ربه حافظا كتاب الحق يقرؤه ارتقاءا
في أربعين الشاهين نحسبه عند الله شهيدا مقبولا بإذنه تعالى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
كان الجهاد همّه وعزة الأمة مطلب سعيه، وفي وصيته الأخيرة مرجع للشباب، ليعلموا كيف يكون نصر الأمة
لن أزيد في مدحه ولن أزكيه أمام الناس، لكن من كان صدره ملجأً لقط صغير وجد فيه الأمان فهذا قبول من الله لا يضعه إلا لعباده الذين يحب
"رضي الله عنهم و رضوا عنه"
