en
Feedback
قلبٌ براق | Qalb baraaq

قلبٌ براق | Qalb baraaq

Open in Telegram

"قلوب تضيء بالإيمان، ونفوس تسمو بالقرآن" قلب براق .. لروح تشتاق

Show more
1 776
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-3430 days
Posts Archive
لا بدّ من حلقةٍ مفقودة حالت بينك وبين ثمرات التعبّد؛ ففتّش عنها، وجاهد نفسك لكشفها، وتضرّع إلى الله أن يُبصّرك بها ولو في رؤيا منامك.. قل: اللهم أرني ما يحجب عن قلبي لذة الإيمان، وما يحرمني حلاوة مناجاتك.

عن أبي رزين قال: قال النبيّ ﷺ: «ضحِك ربُّنا عز وجل من قنوط عباده، وقرب غِيَرِه». فقال أبو رزين: أو يضحك الرّب عز وجل؟ قال: «نعم». فقال: «لن نعدم من ربٍّ يضحكُ خيرًا».

حين يبلغُ التوكل منتهاه، يأتي الفرج من حيث لا تحتسب.

ومن أخطر ما يفسد الحياة أن تتوقع أن الجميع أسعد منك، وأن حياة الآخرين أفضل من حياتك. الرضا والامتنان... طريق عظيم إلى السعادة اتعس الناس من لا يقدر النعم . قيل لأحد السلف: كيف أصبحت؟ قال: أصبحنا مُغرقين في النعم، فلا أدري علامَ أشكر: جميلَ ما نشر، أم قبيحَ ما ستر؟. عُدَّ النعم، تسترح وتُعَن على الشكر والحمد، ودَعْكَ من كثرة الشكوى. حتفرج، والله، بإذن الله. - الشيخ رجب أبو بسيسة.

الأسباب مش إله، وسعيك مش شيك بتصرفه بالعافية من خزاين الملك لو فاكر إن تعبك وسعيك بيديك الحق تملي شروطك على القدر، فإنت لسه معرفتش ربنا، انت اه بتدعي وكمان نطمع ف الدعاء براحتنا بس من غير ما تربط اللي عايزو بـ اسبابك. ربنا مش مدين ليك بالنتيجة لمجرد إنك عوزت الحاجة دي. الكام خطوة اللي مشيتهم في حياتك ميدكش الحق تقف قدام التدبير الإلهي بندّية وتطالب بتفسير يريحك، أو تسأل بلسان المعترض ليه يا رب؟ . الرحيم بيربّي قلبك على التوحيد، ويكسر جواه صنم (أنا أستحق). بيفك صوابعك المكلبشة في الأسباب عشان تدرك عجزك وتفتكر إنك متملكش لنفسك نفع ولا ضر. الراحة الحقيقية بتبدأ لما تفهم إن الأمر أمره، والملك ملكه.. وإنك عمرك ما هتبقى أرحم بنفسك منه. سلم لربك يا رجل.

- سورة الكهف - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»

ما هي النية؟ وما مقاصدها الأربعة؟ قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات" يدل على أن كل عمل لا بدّ له من نية. والنية في الاصطلاح الشرعي: "قصدُ القلب وإرادته للعمل تقرّبًا إلى الله تعالى". فهي عمل قلبيّ محلّه القلب، لا اللسان، ولا يُشرع التلفّظ بها؛ بل التلفّظ بها مخالفٌ للسنة، لأن النية أصلها ومحلّها القلب. وللنية مقاصد عظيمة، من أهمها أربعة: 1- تصحيح الإرادة وقصد وجه الله: أن يقصد العبد بعمله وجه الله تعالى، وطلب مرضاته وحده، وهذا هو الإخلاص الذي عليه مدار القَبول. 2- تمييز العبادات بعضها من بعض: فبالنية يميّز بين صلاة الظهر وصلاة العصر، وبين الفرض والنفل، وبين صيام الفرض وصيام التطوّع، وهكذا. 3- تمييز العادات عن العبادات: فمن اغتسل للتنظّف فقط فهذه عادة، ومن اغتسل بنية رفع الحدث والعبادة صارت طهارته عبادة، والفرق بينهما النية. 4- نقل المباحات إلى عبادات: فالإنسان يأكل وينام ويتزوج ويلبس ويتجمّل، وهذه في أصلها عادات ومباحات؛ فإذا نوى بها التقوّي على طاعة الله، أو اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، تحوّلت إلى عبادات يثاب عليها. وبذلك تظهر قيمة النية؛ فهي التي ترفع العمل العادي إلى عبادة، وهي التي تجعل العمل الواحد لبعض الناس أجرًا، ولبعضهم وزرًا، ولبعضهم لا له ولا عليه، بحسب ما وقر في القلب من قصدٍ وإخلاص. ✍️ الشيخ إبراهيم علي | #لآلئ_منتقاة | #الأربعون_النووية

اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.

- سورة الكهف - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»

في طريقك، ستُبتلى بفِتنة الكَسَل، وشَهوة الرّاحة، تعترض سَيرَك الأهواء، تدخل البلاءات عليك من كلّ باب، ستبقى في مواجهةٍ دائمة، وحربٍ مستمرة، باختلاف الوقت والمكان واعلم أنّك لن تعالج شيء إلّا بالإخلاص والمُكابدة، أن تتذكّر وجهتك، وتُثبّت نظرك، ثم تحمل روحك إلى مُرادك، مهما كان بك من جراح، لا مُستَراح، لن تحصل عليه برمشة عين ولا نبضة قلب، إنما دَمٌّ ينزف، وجسدٌ يهترئ، وراحةٌ تَبتعد، وليلٌ يتّصل بنَهار، وحياة داخل حياة ولذّة نفسك الثّمرة، وغاية هدفك الرّضا، وإنّه لن يرضى عن نفسه الخَمول، ولن يفرح بمساره الكسول، ومَن بنى حاجزًا يُعيق، لن يرى ما يَليق، نحن نقتدي بنبيّنا ﷺ، كان إن قام تَحَرّك الكون لوَقفَته، فهل بعد هذا الحُبّ نَميل؟