en
Feedback
عالم الكتب والرواية

عالم الكتب والرواية

Open in Telegram

قناة عالم الكتب والرواية توفر كل ما يلزمك من كتب وروايات بصيغة pdf لطلب الكتب تواصل مع Alfnan_fnan@

Show more
1 015
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-4630 days
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+2
in 0 channels
Get PRO
July '26
+2
in 0 channels
Get PRO
June '26
+2
in 0 channels
Get PRO
May '26
+3
in 0 channels
Get PRO
April '26
+1
in 0 channels
Get PRO
March '26
+1
in 0 channels
Get PRO
February '26
+9
in 0 channels
Get PRO
January '26
+10
in 0 channels
Get PRO
December '25
+8
in 0 channels
Get PRO
November '25
+2
in 0 channels
Get PRO
October '25
+5
in 0 channels
Get PRO
September '25
+9
in 0 channels
Get PRO
August '25
+4
in 0 channels
Get PRO
July '25
+2
in 0 channels
Get PRO
June '25
+12
in 0 channels
Get PRO
May '25
+32
in 0 channels
Get PRO
April '25
+10
in 0 channels
Get PRO
March '25
+5
in 1 channels
Get PRO
February '25
+19
in 0 channels
Get PRO
January '25
+29
in 1 channels
Get PRO
December '24
+80
in 0 channels
Get PRO
November '24
+156
in 0 channels
Get PRO
October '24
+579
in 0 channels
Get PRO
September '24
+333
in 0 channels
Get PRO
August '24
+1 163
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September0
08 September0
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
لله دُرّهم من يزرعون في قلوبنا ودًّا ووردًا وعبق ريحان.. من لا تُوفّي كل الكلمات وصف جمال أرواحهم.. من يقفون سندًا وعونًا دون أن نسأل ونحتاج.. من يُقدّرون الدمع في أعيننا ويفرحون لفرح قلوبنا.. من يلملموا شتات أرواحنا بطيب مبسمهم ورقّة كلماتهم.. من يبذلون ولا ينتظرون شيئًا.. من يجعلوننا نحيا ويُسكّنون أرواحنا بعد طول هجرٍ ووحدة واغتراب.. من لا نُقدّرهم حق قدّرهم مهما فعلنا، لله دُرّكم ولله طيب أثركم في نفوسنا وستطيبُ الحياة لكم ويبقى في الدنيا ذكركم بكل جميلٍ وفي الآخرة خير جزاء وبشرى وخير مقعدٍ بصحبة الأنقياء الأتقياء بإذن الله وكرمه وفضله 🤎🌻🦋

2
- أفكر بالمعاني العميقة التي تحملها الصلاة ومشروعيتها في خِضمّ كل الظروف؛ في الحيرة نصلي صلاة الاستخارة، وفي الخوف نصلي صلاة الخوف، وفي الجفاف نصلي صلاة الاستسقاء، وعندما نفقد عزيزًا نصلي عليه صلاة الأموات، وعندما نشتاق للقاء الله نسابق إلى الصلوات الخمس. كيف للصلاة أن تحمل كل هذه المعاني؟
61
3
سيدي يا رسول الله، لعلّ الأمر يحتاج منا أن نقف قليلًا، أن نهدأ من ضجيج الأيام، وأن نتدبّر سيرتك العطرة؛ فهي نعم المعلّم الذي يضيء لنا عتمة الطريق، ويعلّمنا كيف يكون القلب رحيمًا، والنفس ثابتة، والإنسان عظيمًا دون أن يطغى. أكتب إليك في ذكرى مولدك، وما كانت هذه المرة الأولى التي أكتب فيها إليك، بل مراتٌ كثيرة فاض فيها القلم حبًّا وشوقًا، وكأن الحديث عنك كلما بدأ، عجزت الكلمات أن تبلغ شيئًا من قدرك. أنت دعوة نبي الله إبراهيم، حين كان يرفع مع إسماعيل قواعد البيت، ويدعو: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ﴾. وأنت البشارة التي حملها عيسى عليه السلام لقومه: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾. ثم جئت إلى الدنيا يتيم الأب، هادئ الميلاد، عظيم الأثر؛ وكأن الله أراد أن تبدأ قصتك بعيدًا عن زخارف الدنيا، لتبقى عظمتك فيما حملته إلى الناس، لا فيما أحاط بميلادك من مظاهر. وفي عام مولدك حفظ الله بيته من أصحاب الفيل، ليبقى البيت الذي سترتبط به دعوتك قائمًا، وكأن الطريق كان يُمهَّد لقدومك دون أن يشعر أهل الأرض بما يُدبَّر في السماء. وما أروع أن يكون أول ما نحتاج أن نتعلمه من سيرتك: أن الله قد يهيئ للأمر العظيم في صمت، وأن أعظم البدايات قد تبدو للناس عادية، بينما تحمل في طياتها قدرًا سيغيّر وجه التاريخ. فيا رسول الله، لم تكن سيرتك حكاية تُروى ثم تُغلق صفحاتها، بل كانت طريقًا كلما أظلمت علينا الأيام، عدنا إليها فوجدنا فيها نورًا. في صبرك نتعلم كيف نثبت، وفي رحمتك نتعلم كيف نلين، وفي عفوك نتعلم أن القوة ليست في أن نؤذي من آذانا، وفي قيامك بين يدي ربك نتعلم أن القلب مهما أثقلته الدنيا، فلا ملجأ له إلا إليه. صلّى الله عليك يا من أخرجت الله بك قلوبًا من ظلماتها إلى النور، ويا من بقيت سيرتك بعد أربعة عشر قرنًا قادرةً على أن تهذّب قلبًا، وتوقظ ضميرًا، وتعيد إنسانًا إلى الطريق. سلامٌ عليك يوم وُلدت، ويوم بُعثت، ويوم نصرت الحق، ويوم لقيت ربك، ويوم نلقاك على الحوض، ونحن نشهد أنك قد بلّغت وأديت ونصحت، فصلوات ربي وسلامه عليك ما تعاقب الليل والنهار. #
98
4
صباح الخير… صباحٌ لا يأتي من جهة الشمس وحدها، بل من جهة القلب حين يستيقظ ولا يجد في صدره إلا مساحةً للرضا. صباح الخير للذين ي
صباح الخير… صباحٌ لا يأتي من جهة الشمس وحدها، بل من جهة القلب حين يستيقظ ولا يجد في صدره إلا مساحةً للرضا. صباح الخير للذين يفتحون نوافذ أرواحهم رغم أن الليل ترك على زجاجها شيئًا من الغيم، للذين يقولون للحياة: سنبدأ من جديد… ولو بأمنية صغيرة. صباحٌ يشبه الدعاء حين يخرج خافتًا من القلب، ويشبه يدًا حانيةً تربّت على كتف الأيام وتقول لها: تمهّلي… فما زال في الغد متّسعٌ للفرح. صباح الخير لكل قلبٍ أنهكه الانتظار، لكل روحٍ أخفت وجعها خلف ابتسامة، ولكل من يمضي دون أن يعرف أن الله يدبّر له من الخير ما لا تراه عيناه الآن. فليكن هذا الصباح بدايةً لا تشبه الأمس، ورزقًا يأتي بلا موعد، وخبرًا جميلًا يطرق الباب فجأة، وسكينةً تستقر في القلب وتقول له: اطمئن… ما دام الله معك، فلا شيء يستحق أن تخاف منه. صباحكم نورٌ لا ينطفئ، وقلبٌ لا يخذله الرجاء، وأيامٌ تليق بجميل ما تتمنون.
123
5
No text...
101
6
على مقعد الانتظار... ثَمّةَ مقاعدُ لا تُصنعُ من خشبٍ أو حديد، بل من أعوامٍ كاملة، من مواعيدَ لم تأتِ، ومن أبوابٍ ظللنا نحدّقُ في مقابضها حتى صدئت أيدينا من الرجاء. على مقعدِ الانتظار، لا يكونُ الغائبُ وحده هو الغائب؛ نحن أيضًا نغيبُ قليلًا عن أنفسنا كلما طالَ انتظارُنا. نجلسُ هناك بوجوهٍ تُشبهُنا، وقلوبٍ لم تعد تعرفُ هل هي مخلصةٌ لما تنتظر، أم عاجزةٌ عن مغادرة ما اعتادت عليه. في البداية، كان الانتظارُ وعدًا صغيرًا: «سيأتي». ثم صار سؤالًا: «متى؟» ثم صار صمتًا... ثم صار شيئًا يشبهُ الصلاة، نرفعُ فيه أيدينا إلى السماء ولا نعرفُ هل نطلبُ الوصول، أم نطلبُ القوةَ على التخلّي. الغريبُ أن الانتظارَ لا يسرقُ الوقت، بل يسرقُ منّا القدرةَ على الشعور به. تمرُّ السنواتُ من أمامنا ونظلُّ في المكان ذاته، كأن الزمنَ اختارَ أن يمضيَ في العالم كلّه ويتركَنا وحدنا حُرّاسًا لشيءٍ لم يحدث. وعلى مقعدِ الانتظار تتعلمُ أن الغيابَ ليس دائمًا مسافة، فقد يكونُ شخصٌ قريبًا منك وبينك وبينه عمرٌ كاملٌ من المستحيل. وتتعلمُ أن بعضَ المواعيد لا تخلفها الساعات، بل تخلفها الحياة. وأن الذين ننتظرهم طويلًا قد لا يكونون قادمين إلينا، بل نحن الذين نمضي إليهم ببطءٍ نحو خيبةٍ لا نعرفُ اسمها بعد. ثم تأتي لحظةٌ غريبة... لا يحدثُ فيها شيء. لا يصلُ أحد، لا يُفتحُ باب، لا يرنُّ هاتف، ولا تتبدّلُ السماء. فقط... تشعرُ فجأةً أن قلبك لم يعد يريدُ الانتظار. وهنا تفهم. أن النضجَ ليس أن تعرفَ كيف تصبر، بل أن تعرفَ متى يصبحُ الصبرُ شكلًا آخر من أشكال الغياب عن نفسك. فتنهض... لا لأنك فقدتَ الأمل، بل لأنك أدركتَ أن الأملَ الحقيقي لا ينبغي أن يجعلك جالسًا إلى الأبد على مقعدٍ لا يعرفُ سوى الانتظار. تمضي... وتتركُ خلفك المقعد، والطريق، والباب، وكلَّ الأسئلة التي لم تجد جوابًا. وفي مكانٍ ما من داخلك، يبقى شيءٌ صغيرٌ جالسًا هناك... لا ينتظرُ أحدًا هذه المرة، بل ينتظرُ منك أن تسامحه لأنه تأخر كثيرًا في العودة إلى نفسه.
100
7
إن أهل مكة إذا اشتاقوا طافوا حول الكعبة، وأهل المدينة إن حنّوا شدّوا الرحال إلى جوارك، أما أنا، فلا كعبة تحتضنني، ولا روضة تُواسيني. عزائي الوحيد أني أحبك، وأنتظر ليلة الجمعة كأنها حلقة وصل تربطني بك رغم بُعد المسافات، فأشعر أني قريب… قريب منك جدًا. أوصلت صلاتي؟ أجاءك شوقي؟ لو كنت بيننا، لاقتطعتُ المسافات كل ليلة لتُواسيني كما واسيتَ صغيرًا فقد طيره، وكما دعوتَ لأصحابك، فتشملني بركاتك. ها أنا اليوم ما زلتُ أتخبّط بين حلمٍ وأمنية، بين سعيٍ محفوفٍ بالوصول وطريقٍ يعتريه الكسور، لكن في النهاية، إن كان طريقي سيؤدي إليك، لنمتُ قريرَ العين، لا يشغلني حلمٌ ضاع، ولا سعيٌ جاء. فليأتِ ما يأتي كما يشاء، وليضِعْ ما يضيع كما يريد، فوجهتي إليك، وعلامَ أبكي؟ وماذا أنتظر؟ سيدي يا رسول الله، هذه رسائل من قلبٍ صادقٍ أحبّك كما أحبّك أصحابك، غير أنهم رأوك بأعينهم، أما أنا، فما زلتُ أراك بقلبي. والسلام.
121
8
لا تخافا . سميحة بلوبراوت.pdf
121
9
رواية لا تخافا .سميحة بلوبراوت " في أغلب الروايات، والأفلام، وحتى المسلسلات، نجد أن الشخصيات التي عاشت الظلم والقسوة والمعانا
رواية لا تخافا .سميحة بلوبراوت " في أغلب الروايات، والأفلام، وحتى المسلسلات، نجد أن الشخصيات التي عاشت الظلم والقسوة والمعاناة، تتحول بعد سنوات إلى أشخاص ناجحين أقوياء وطيبين. وكأن الرسالة التي يراد إيصالها هي: لا يهم ما مررت به... ستنتصر في النهاية! هي رسالة جميلة لكن. في الواقع، وفي كثير من الأحيان أكثر قسوة! ففي الحياة، ليست هذه هي النتيجة الأكثر شيوعًا، فالكثيرون ينحرفون ينعزلون يفشلون ويضيعون لأن الجراح التي لم تُعالج، لا تصنع الأبطال دائمًا، بل قد تصنع الضحايا. وهذا بالضبط ما تعالجه الرواية فات الأوان إلى نقطة اللا رجوع! لا رجوع يجعلنا نتأمل مليا فيما كان يمكن تفاديه فالحياة لا تمنحك فرصة العودة دائما!
117
10
‏السّلام عليكَ يا صاحبي، هوِّنْ عليكَ فإنَّ الأمور تجري بتقدير الله، وكل أقدار اللهِ خيرٌ وإن أوجعتكَ! تسألُ الله شيئاً بإلحاحٍ فلا يعطيكَ إياه فتحزن، ولا تدري أنكَ كالطفل الصغير الذي يبكي إذا رأى حبوب الدواء الملونة، يُريدها فتمنعه أمه، لأنها تعلمُ أنه يريدُ ما فيه هلكته! وللهِ المثلُ الأعلى، وفي منعِ اللهِ عطاء! وتفقدُ شيئاً عزيزاً فتحزن، ولا تدري أن اللهَ لا يأخذُ إلا ليعطيَ، عندما قتلَ الخضرُ الغلام، بدا الأمر أول وهلةٍ جريمة نكراء، وكذلك حسبها موسى عليه السّلام، ولا شكَّ أن قلبيْ أبويه انفطرا لفقده، ثم كُشفَ الغيبُ، وتبينَّ أن قمة الرحمة كانت في قتله، يأخذُ اللهُ سبحانه من دنياكَ، ليحفظَ لكَ دينكَ! يا صاحبي، إنَّ الله يُدبِّرُ الأمور بحكمةٍ ورحمةٍ لا تخطرُ على بالنا، لأننا قاصرو النظر، ومحدودو التفكير، ولا نرى من المشهد إلا بقعةً يسيرة، فأما الله فيرى كل شيء! ولو كنتَ مع المساكين حين ثُقبتْ سفينتهم، لربما قلتَ: ألا يكفي الفقر حتى نُصاب في مصدر رزقنا؟! ولكنكَ لن تلبثَ طويلاً حتى ترى أسطول الملكِ الظالم يسلبُ الناس سفنهم، فتدرك عندها رحمة الله، وأن ثقباً في السفينة أرحم من فقدها، سبحان من يبتلي بالصغيرة ليُنجي من الكبيرة! يا صاحبي إذا ما تعلَّقَ الأمرُ باللهِ فتأدَّبْ! أنسيتَ من كان يسوقُ إليكَ رزقكَ وأنتَ جنينٌ في بطنِ أمكَ؟! أنسيتَ من رققَ قلبها عليكَ رضيعاً، فكانتْ تقوم لأجلكَ في الليل دون تأفّفِ كأنها جارية تخدمُ مَلِكها؟! أنسيتَ أباكَ كيف كان يقتطعُ لكَ رغيفاً من صخر الحياة لتكبر وتنمو ويشتدَّ عودك؟! أما سألتَ من الذي جعلكَ قطعةً من قلبه، فكان على استعداد أن يقطع من لحمه ليطعمكَ إنه الله! الغنيُّ عنكَ ولكنه لا يزهدُ فيكَ والقويُّ الذي لا يحتاجك ولكنه يُناديكَ أنسيتَ كل هذا، ثم إذا أصابكَ من قدره ما لا تُحب بدأتَ تتذمرُ وتتأففُ! اِنتظِرْ دورة الأيام، ستنكشفُ لكَ حُجب الغيب، وستعرف أنه ما أخذ منك إلا ليعطيكَ، وما أصابكَ إلا ليرممكَ، وما صرفكَ عن أمرٍ إلا لآخر هو خير لكَ منه! والسّلام لقلبكَ
117
11
No text...
120
12
"مَعَ بِدَايَةِ عَامٍ هِجْرِيٍّ جَدِيدٍ، اللَّهُمَّ سَخِّرْ لِي مَنْ يَدْعُو لِي فِي الْخَفَاءِ، وَلَا يَنْسَانِي مِنْ صَالِحِ دُعَائِهِ، وَاذْكُرْنِي بِالْخَيْرِ فِي قُلُوبِ عِبَادِكَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ." 🤲🏻🦋✨
103
13
‏منذ 1448 سنة ضاقتْ عليه مكة فخرج مهاجراً تحت جنح الظلام وبعد 8 سنوات عاد إليها في وضح النهار ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة ! الدين الذي بدأ برجل نزل يوماً من غار مظلم في مكة حاملاً النور إلى العالم يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان واسمه تردده المآذن "أشهد أن محمداً رسول الله" ❤
101
14
"جاء شابٌ إلى حكيم فقال له: إن في نفسي ذئبين يتصارعان، أحدهما يدعوني للخير، والآخر للشر. فقال الحكيم: سينتصر الذي تُطعمه." 🌿
"جاء شابٌ إلى حكيم فقال له: إن في نفسي ذئبين يتصارعان، أحدهما يدعوني للخير، والآخر للشر. فقال الحكيم: سينتصر الذي تُطعمه." 🌿🤍
133
15
متابعيني للطيفين أتقدم إليكم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات🩵🌟 سائلةً الله أن يعيده على الجميع بالخير واليُمن والبركات وأن يمنح أوطاننا الأمن والسلام، ويملأ قلوبنا بالمحبة والطمأنينة. الله يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، ويجعل أيامكم فرح وسعادة وأعياد متجددة. إظهارُ الفرحةِ بالعيدِ عبادةٌ، حتى ولو كانت الهمومُ تتساقطُ على روحك. أفْرَحَ اللهُ قلوبَنا جميعًا بالنّصْرِ والتّمكين في غزة، كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله طاعاتكم وعيدكم مبارك💛💛💛🦋
144
16
*"دعــاء لِـمُتـابِعـيـن قـنـاتـي،"* *اللَّهُمَّ في يومِ عرفة، اجعلْ لڪلِّ مَن يُتابع قناتي فرجًا قريبًا، ورزقًا واسعًا، وقلبًا مطمئنًّا لا يعرف الحزن، اللَّهُمَّ اجبر خواطرهم جبرًا يليق بڪرمك، واشفِ مرضاهم، وارحم موتاهم، وحقِّق لهم ڪلَّ ما يتمنَّونه في خيرٍ وعافية، اللَّهُمَّ اجعل أيامهم سعادةً لا تنتهي، وبشِّرهم بما يفرح قلوبهم، واڪتب لهم نورًا في طريقهم، وبرڪةً في أعمارهم، اللَّهُمَّ احفظهم واحفظ مَن يحبُّون، واجعل لهم في ڪلِّ يومٍ فرجًا، وفي ڪلِّ دعاءٍ إجابة، وفي ڪلِّ خطوةٍ توفيقًا.🤍🤍*
129
17
لا تنسوا في يوم عرفة أن تدعوا بدعاء سيدنا عمر رضي الله عنه: اللهم إن كنت قد كتبتني عندك شقيًا فامحني واكتبني سعيدًا، فإنك تمحو ما تشاء وتُثبت وعندك أم الكتاب.
106
18
اغمروني بصدق دعواتكم في ظهر الغيب ولكم بالمثل وزيادة 🍃
105
19
-' جهّزُو أمانِيكُم، سِهام عرَفة صائبَة بإذن الله تعالى .. "
115
20
لقد حآن الآن الموعد الذي أقول لك فيه: السلام عليك يا سيدي يارسول من موطني البعيد وكأن ليلة الجمعة لقلوبنا عيد . هذه الأيام لها نفحات عظيمة وروحانيات عالية، أشعر فيها وكأن كل شيء من حولي يُكبِّر، فيرتجف قلبي وأردد: “الله أكبر”. كلما رأيتُ الحجاج يطوفون حول بيت الله قلت: يا ليتني كنت بينهم فأفوز فوزًا عظيمًا، يا ليت خطاي ضاعت في زحام الطائفين، ويا ليت عيني وقعت عليك كما تقع أرواح المشتاقين على أبواب المدينة. ومنذ لحظات وقعت عيناي على فتاة تحكي عن زيارتها للروضة، تتحدث بشوقٍ ولهفة، فابتسم قلبي بحزن وقلت: بل شوقي أكبر، ولهفتي أعظم، وأنا التي تمنيت أن أُقيم عندك بلا رجوع، أن أصبح من أهل الطريق إليك، من الذين إذا ضاقت بهم الدنيا قالوا: إلى المدينة. ولكنني أغار... أغار من كل من زارك وأنا في موطن بعيد، تفصلنا المسافات، وتؤخرنا الظروف، وتحجب بيننا الأيام. أغار من كل قلبٍ وقف أمام روضتك يُلقي عليك السلام، ومن كل عينٍ بكت هناك دون أن يمنعها بُعدٌ أو حرمان. ومع ذلك، أرسل لك سلامي من هذا البعد، وأعلم يقينًا أنه سيصل، فكيف لا يصل سلام قلبٍ امتلأ بك حبًّا؟ سيدي يا رسول الله، إن كان موطني بعيدًا، فقلبي من حبك قريب، ولساني لا يزال يُكثر الصلاة عليك، وكأن الصلاة خيط نورٍ يصلني بك كلما أوشكت روحي أن تتعب. أُصلي عليك لأنني كلما ذكرتك شعرت بسكينةٍ لا تشبه شيئًا، وكأنك رحمةٌ تمتد عبر القرون لتربّت على قلوبنا المنهكة، وكأن اسمك نجاةٌ لكل قلبٍ أثقلته الحياة. وإني على يقين أنني سألقاك قريبًا، وستقع عيناي على مدينتك التي طالما سكنتني قبل أن أسكنها، وسأمشي في طرقاتها وأنا أحمل كل هذا الشوق الذي أرهق قلبي سنينًا، وحين أصل سأقول باكيةً: ها أنا قد جئت يا رسول الله، جئتُك بقلبٍ طال انتظاره، ولم ييأس يومًا من اللقاء.
154