234
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
234
سَاعدوا بالنَوحِ أُمَّ الحَسَنينِ
فبِعَينينِ خُلقتم اثنتَينِ
لِمُصابِ المُجتَبى نوحوا بعينِ
و اذرِفوا الأُخرى على رزءِ الحُسَيْنِ ..
234
إن السيدة رُقية (عليها السلام) هي إحدى الشواهد الحية على مظلومية أهل البيت (ع) وعظمة نهضة عاشوراء.. إن هذا القلب الصغير الذي لم يتحمل فراق أبيه الحُسين (ع) يختصر حجم الفاجعة وحقيقة الارتباط الروحي والتسامي الإيماني.
• الشهيد السَيد علي الخامنئي
234
كان يحب السيدة رقية كثيرًا ، قبل ساعات قليلة من استشهاده كان قد ذهب لزيارتها وفي نفس يوم استشهادها استشهد
_ احد رفاق الحاج عماد مغنية
٥ صفر ذكرى عروج الشهيد هجريًا
234
معيب جدا ما نراه من الانشغال بحدث دنيوي لا قيمة له عن مصيبة مولاتنا رقية صلوات الله وسلامه عليها التي تبكي لها السماوات السبع في ليلة شهادتها
اللهم ارزقنا الأدب مع سادة الوجود ولا تحرمنا نعمة العزاء ما بقينا وعجل لوليك الفرج بحق محمد وآل محمد .
234
مَا دَخَلَتْ زَيْنَبَ إِلَى الشَّامِ أَسِيرَة ! ، بَل دَخَلَتْ لِتَفَضح الطُّغَاة ، وَتَكْمُل ثَوْرَة كَرْبَلَاء بِصَوْتِهَا الَّذِي زَلْزَل الْعُرُوش .
- الشَّهِيّد حَاج قَاسِم سُلَيْمَانِي .
234
اكثر ما يطمنني و يبث فيِ السكون و الثقة
في زمن الفتن و الخوف و الابتلاءات هذا
حيث تتشوش الصورة و تتعذر الرؤية الواضحة
هو ارتباطي بالقيادة الشرعية
ضمن المشروع الالهي تحت لواء الامتداد الشرعي..
ان شعور الارتباط بسماحة السيد هاشم الحيدري
لوحده كفيل بان يربط على قلبي و يُشدد أزري و يشحد همتي
انا استعين بحكمة و طاعة و ايمان هذا الرجل على الفتنة و البلاء..
234
ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة ببدن يحمل علامات من أمك الزهراء الطهرى وجدك أبي عبدالله الحسين وأبي الفضل العباس (عليهم الصلاة والسلام)
_ من بيان ولي أمر المسلمين القائد السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله)
" أي ان الضلوع مكسورة والكفوف مقطوعة و الجسد مقطع ارباً ارباً "
234
سَيّدي المُفَدَى
علي الحُسَيني الخامَنني
" حَجمَ تَشيّيِعِكَ بِحَجِم شَخصيّتِك المُعَظَمَة لا يَلِيقُ بِالعُظَماءِ إِلاّ هكذَا
عِشتَ قائداً مُجاهِداً عالِماً فَقيهاً وَلياً وأباً لِمَن يَحْبُك وَمِتَّ عَزيزاً مُكرّماً وَوَجيها وشَفيعاً
تَغمّدكَ اللهُ عَزْ وَجَلَ بِرَحمتهِ الواسِعه
نِمّ قَريرَ العَينِ لأنَكَ أورَثتَ جيلاً أُولي بَأْسِ شَدِيدِ "
234
دعني أستعيرُ كفَّيْكَ
أحملُ نعشَكَ بهما
فمَن غيرُكَ
يُشَيِّعُ روحَ الأمةِ
ومَن غيرُكَ
يرفعُنا للسماءِ قُربانًا
لا، لستَ الذي تُدفن
بل أنتَ الخالِدُ ونحنُ الفناء
