en
Feedback
مطارحات

مطارحات

Closed channel
336
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-730 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '25
September '25
+1
in 0 channels
August '25
+12
in 0 channels
Get PRO
July '250
in 0 channels
Get PRO
June '250
in 0 channels
Get PRO
May '250
in 0 channels
Get PRO
April '250
in 0 channels
Get PRO
March '250
in 0 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '250
in 0 channels
Get PRO
December '240
in 0 channels
Get PRO
November '240
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 1 channels
Get PRO
August '240
in 3 channels
Get PRO
July '24
+4
in 0 channels
Get PRO
June '24
+8
in 0 channels
Get PRO
May '24
+15
in 2 channels
Get PRO
April '24
+12
in 1 channels
Get PRO
March '24
+197
in 2 channels
Get PRO
February '240
in 1 channels
Get PRO
January '24
+161
in 9 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
16 September0
15 September0
14 September0
13 September0
12 September0
11 September0
10 September0
09 September+1
08 September0
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
المداومة على الحفظ بغير إجالة الفكر وإدامة الفكرة؛ يُضيم الاستنباط والنظر، والعكس بالعكس
"كثيرا ما كان يخطر لي أن عدم سهولة الحفظ على الباحثين في الحقائق هو قيامهم على النَّظر والاستنباط، حتى رأيت ذلك اتفاقًا في أحد فصول الجاحظ، قال رحمه الله: وقد أحسن من قال: (مذاكرة الرجال تلقيح لألبابها). وكَرهَت الحكماء الرؤساء وأصحاب الاستنباط والتفكير جودة الحفظ؛ لمكان الاتكال عليه وإغفال العقل من التمييز، حتى قالوا: الحفظ عذق الذهن، ولأن مستعمل الحفظ لا يكون إلا مقلدًا، والاستنباط هو الذي يفضي بصاحبه إلى بدء اليقين وعز الثقة. والقضية الصحيحة والحكم المحمود أنه متى أدام الحفظ، أضر ذلك بالاستنباط، ومتى أدام الاستنباط، أضر ذلك بالحفظ، وإن كان الحفظ أشرف منزلة منه ومتى أهمل النظر لم تسرع إليه المعاني، ومتى أهمل الحفظ لم تعلق بقلبه، وقل مكثها في صدره. وطبيعة الحفظ غير طبيعة الاستنباط، واللذان يعالجان به ويستعينان متفق عليه ألا وهو= فراغ القلب للشيء، والشهوة له، وبهما يكون التمام، وتظهر الفضيلة. فالحمد لله على الموافقة". اهـ الشيخ جمال الدين القاسمي ت١٣٢٣هـ في: السَّوانح (صـ٤٧).

2
وسليخ قول الماوردي ما قاله ابن حجر: «وفي الأمل سرٌّ لطيفٌ لأنه لولا الأملُ ما تهنى أحدٌ بعيش ولا طابتْ نفسُه أن يشرعَ في عمل من أعمال الدُّنيا». وإن استقصيت أغراض أهل دار المحنة لرأيتهم على شرعتيْن: إما مستمسكا بأمل، وإما ساعيا في دفع هم.. وحربنا بينهما زَبُون. وما ذمّ أربابُ الجوانيَّات الاسترسالَ في الأمل إلا لِما فيه مِن روعة تزعزع سكون القلب فيطمع في عاجل دار الفناء وينسى آجل نعيم البقاء. وفيه غفلة ترتاشُ بها النفس فتكسل عن طلب الحق؛ وتبعثها أهواؤها للاستنامة لأباطيلها؛ فتلتذ بالدنيا من باب “الأمل” وهو داؤها، وينكد عليها عيشها من باب “الهم“ وفيه -متى رضيتْ- رفعتها ونجاتُها. فسبحان من خلقَ هذه النفس فأنعم عليها من حيث منعها، وكتب لها أجرَها متى رضيت ببلائها.
82
3
No text...
74
4
مما أفادنيه شيخنا المفيد د. عيسى النُّعمي سدده المولى وأعانه: أن من مظانِّ شرح المستصْفى (=البحر المحيط) للزركشي، لاشتماله على بعض من شرح الإمام العبدري على المستصفى «المُستوفَى في شرح المستصفى»، وهو من أهم شروح الكتاب المفقودة.
131
5
الجدول.. ومع كل تنبيه وأمر تمليه عليه، تكون استجابته للمطلوب أجود وأحسن.+1
الجدول.. ومع كل تنبيه وأمر تمليه عليه، تكون استجابته للمطلوب أجود وأحسن.
208
6
آدني حملُ القلم لأخطتُّ خطةً قرائية لهذا السفر، فهداني الله لهذا العفريت “شات جي بي تي” فنشدت ضالتي عنده فأنشدنيها. ألقمته مرادي مجملاً فعاجلني بـ«جدول» خبط فيه خبطَ وليّ السوء فلم يعجبني كلُّه، ولعل الخطأ عندي لأني لم أهذّب له ما أردته. فأنت إذا عاملته ألفيته يشبه الصغار في استجابته للمطالب؛ يريد منك مهماتٍ مرتبة وواضحة وأكثر تخصيصا: - افعل كذا - وافعل كذا ليسعى في إنجازها وفق مرادك، حتى وإن عزب عليه فهمها!. ففعلتُ بتوفيق من الله؛ حتى رَئم مسلكي، وانصاع لتوجيهي، فكان النِتاج كما ما ترى= حسنٌ بسن🌷. واليوم ضرورة الباحث إليه شديدةٌ، بل هو عُدته العتيدَة! لاختصار الأوقات، واستنقاذ شريف العمر من صغير المهمات. وصغير المهمات قيد لإخراج عوالي العلم ودقائقه، فذوائب العلم يُبذل لها أغلى الأعمار. ودقيق العلم وجليله يطلب في تضاعيف التصانيف، لا في متائِه ”الشات“ ومجاهيله.. فإن آفته الصريحة أنه لا يعترف بالعجز عن المضَاء أبدًا، بل ذو مِرة= فيحسن المراوغة والنزال ويأخذك في مطاوي الجهالات ليخلط لك المرعى بالهمل، ويلبس عليك يقين العلم بمظنونه، وهو جويهل ينتظر منك إلجامه، أو ترويضه. **حاشية مش مفيدة أوي: أثبت على الوورد نفسه نسخة من ذاك العفريت المعنونة باسم: (ChatGPT for ms word) ليسعفني، ولكن لم يتجاوب معي وكان غبيا جدا، وحقيقة لم أحاول معه كثيرا، فربما يصلح لغيري. فعدت للنسخة الخارجية المبثوثة على معرف البحث، فتأكد لي المَثل: مِن فاته قديمه تاه!
169
7
No text...
109
8
هل الجن مشاركون للإنس في الصَبر البدني والنفسي الاختياري؟! تعرض ابنُ القيم رحمه الله للجواب عن هذا السؤال، ولكن سبيلُ مفاتحة الكلام في هذه المسألة قبل تثقيف الجواب= يكون بـمعرفة تقسيم ابن القيم للصبر باعتبار محله؛ وقد فَرَقه على ضربين: الضرب الأول: الصبر البدني وهو إما (١) اختياري: كتعاطي الأعمال الشاقة على البدن باختيار. وإما (٢) اضطراري: كـالصبر على البرد والجراحات. الضرب الثاني: الصبر النفسي وهو إما (١) اختياري: كـالصبر على ما لا يحسن عقلا ولا شرعا. وإما (٢) اضطراري: كـالصبر قهرًا على فوات محبوب. ومن بعد هذا التقديم، يصلح طرح السؤال ثم توقِيح الجواب: هل الجن مشاركون لنا في الصبر البدني والنفسي الاضطراري؟! قال ابنُ القيم: نعم هذا من لوازم التكليف، وهو مَطيّةُ الأمر والنّهي، والجن مكلفون بالصبر على الأوامر، والصبر عن المناهي، كما كُلّفنا نحن بذلك. فإن قيل: فهل هم مكلَّفون على الوجه الذي كُلّفنا نحن به أم على وجه آخر؟ قيل: ١- ما كان من لوازم النفوس: كالحب والبغض والإيمان والتصديق والموالاة والمعاداة فنحن وهم مستوون فيه. ٢- وما كان من لوازم الأبدان: كغسل الجنابة وغسل الأعضاء في الوضوء والاستنجاء والختان وغسل الحيض ونحو ذلك، فلا يجب مساواتهم لنا في كيفيته، وإن تعلَّق ذلك بهم على وجه يناسب خلقهم وهيئاتهم. اهـ عُدة الصابرين وذخيرة الشاكرين: صـ٣٧. قلتُ: وما قاله رحمه الله هو ما عليه جمهور الأصوليين فقالوا بتكليف الجن بـالفروع بما يتواءم مع طبيعتهم ويناسب خلقيتهم؛ لمفارقتهم لنا بالحد والحقيقة. ولابن نجيم رحمه الله في (الأشباه والنظائر) مبحث في أحكام الجان، نقل فيه مسائلَ لعلها كانت نابضةٌ في زمانه، ومنها هذه المسألة: - سُئل الحسن البصري عن التزويج بجنية؟! فقال: يجوز بلا شهود. وآخر: لا يجوز. وآخر: قال يُصفع السائلُ لحماقته! :)
169
9
على طاري "أنبجانيَّته" هذا مقال طريف رقَّنه الشيخ السكران -كان الله له- عنوانه: (صفاء الأنبجانية) وعن فحواه أترك لكم تقصّيه،
على طاري "أنبجانيَّته" هذا مقال طريف رقَّنه الشيخ السكران -كان الله له- عنوانه: (صفاء الأنبجانية) وعن فحواه أترك لكم تقصّيه، واستشفاف معانيه: https://ar.islamway.net/article/28937/%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
159
10
ثم يردِف لك الضابط الذي تجعله معقِلَ الانطلاق والانتهاض؛ لئلا تصير إلى العجن والتخليط: (ضابطه أنك ‌تعرض ‌مسألتك ‌على ‌الشريعة، فإن صحت في ميزانها، فانظر في مآلها بالنسبة إلى حال الزمان وأهله، فإن لم يؤد ذكرها إلى مفسدة، فاعرضها في ذهنك على العقول، فإن قبلتها، فلك أن تتكلم فيها إما على العموم إن كانت مما تقبلها العقول على العموم، وإما على الخصوص إن كانت غير لائقة بالعموم، وإن لم يكن لمسألتك هذا المساغ، فالسكوت عنها هو الجاري على وفق المصلحة الشرعية والعقلية).
187
11
أكثر الخَبط والجدل الذي يقع بين حين وآخر عن تساؤلات كـهاته: (هل كان سيدنا علي -رضي الله عنه- على حق، أو سيدنا معاوية -رضي الله عنه- أحق بهذا الحق؟)= أو ما جانسها من تساؤلاتٍ هي رميٌ في عماية، ومفضيةٌ للوقيعة في أخلاقهم -رضوان الله عليهم- والاستشراف على مقامهم الجليل، وللشيطان فيها نزعتان: إما إلى غلوٍّ وإما إلى تقصير. فضلاً عن أن البلاءَ فيها يجهد ويشتد لانحسام مجالها وزمانها، وإرجاء الحكم فيها إلى المولى سبحانه. وحتى وإنْ كان الرَّجلُ يتعبَّد برأيه فيما هو قائلُه فيها، فليس له المباثَّة والمباحثة لكل ما يخالجه بل عليه الإضمار والتكتُّم، ففساد ما يقوله ظاهرٌ على صلاحه. والحصيفُ من سالمهم ولم ينازعهم. ولئن كان الاجتهاد لا ينتقض بمثله؛ فإن كلاً منهم -رضوان الله عليهم- فعلَ ما فعل اتِّكاء على بذله الوسع ورومه الحقَّ ولو تبيَّن للنَّاظر منا غيرُ ذلك. وكلَّما كان الناسُ أقرب إلى نور الشريعةِ -أي: زمن النبوة- كانوا أقرب للحق، وهذا بخلاف مَن شطَّتِ النوى به عنها فوقوع الحقُّ منه في تيك القضايا سارحٌ متنازح. فليس لسِفْلٍ في آخر الزمان أن يقيم لهم ميزانَ المعايرة والاتِّهام؛ فيخلط اللُّباب بالقشْر ويتحفنا برأيٍ ساقطٍ ولو رفعه على رأس التِّلال. ولو تأملنا حالَهم -رضوان الله عليهم- فهم على سابلة "الرفق والمعاضدة"، ونحن افترعنا سابلةً ضليلة وشعارها: "العناد والمضايقة". ولو سكتَ المتبرِّعُ بالحكم عليهم فوالله ليس ذلك ضائرًا. كيلا يكون ما كان من تطاولٍ وتجنٍّ. وللأسف الشديد تُذاع هذه القضايا وغالبًا ما يكون منبعها وموردها من عندنا "أهل مصر". :/ أسأل الله أن يجعلنا على سَنَن رسوله الكريم ﷺ فنتلقَّى ما قاله بالقبول، ونقابل أمره بالسَّمع والطاعة، وأنَّى توجهتْ ركائبُ الشريعة أن يجعلنا في مضمارها. وجميع المسلمين آمين. وهاهنا حرفٌ جليل عن الإمام الشاطبي -رحمه الله- حول العناية بمآلات الأفعال، نقلتُه كما هو لنفاسته: (النظر في ‌مآلات ‌الأفعال معتبر مقصود شرعا كانت الأفعال موافقة أو مخالفة، وذلك أن المجتهد لا يحكم على فعل من الأفعال الصادرة عن المكلفين بالإقدام أو بالإحجام إلا بعد نظره إلى ما يؤول إليه ذلك الفعل، مشروعا لمصلحة فيه تستجلب، أو لمفسدة تدرأ، ولكن له مآل على خلاف ما قصد فيه، وقد يكون غير مشروع لمفسدة تنشأ عنه أو مصلحة تندفع به، ولكن له مآل على خلاف ذلك، فإذا أطلق القول في الأول بالمشروعية، فربما أدى استجلاب المصلحة فيه إلى المفسدة تساوي المصلحة أو تزيد عليها، فيكون هذا مانعا من إطلاق القول بالمشروعية وكذلك إذا أطلق القول في الثاني بعدم مشروعية ربما أدى استدفاع المفسدة إلى مفسدة تساوي أو تزيد، فلا يصح إطلاق القول بعدم المشروعية وهو مجال للمجتهد صعب المورد، إلا أنه عذبُ المذاقِ محمود الغبِّ، جارٍ على مقاصد الشريعة).
186
12
مقارنات بين اللمع والورقات تأليف: د. حسن معلم داود الإصدار الأول - ربيع الأوّل ١٤٤٤ من فوائد هذا الكتاب: - الكلام على نسبة كتاب الورقات إلى إمام الحرمين، وبيان أنها محلُّ تردُّد، وترجيح أنّ الكتاب لأبي إسحاق الشيرازي أو أنه مأخوذ من مصنّفاته. - شرح الورقات بكلام الشيخ أبي إسحاق في كتبه، وهي مراجع أصيلة لا مثيل لها في توضيح المراد. - الوقوف على بعض أسرار الكتاب، والوصول إلى مقاصد بعض العبارات التي خفيت عن الشارحين والقارئين. #أصول_الفقه #مصادر_أصولية
402
13
🔸| [ كابدتُ في أربع سنين بالجامع الأزهر.. ما لا يُطيق الغيرُ مُكابدَتَه في عشرين سنة ]! ابن حجر الهيتمي أربع سنواتٍ مُحْرقة كانت كفيلةً بأن يبلغ بها ابن حجر الهيتمي منزلة أحد أكابر متأخري فقهاء الشافعية، وأن تجعل من كتبه من أعظم المُدوّنات المعتمدة في المذهب.. اغتنام سني الطلب، بإعلان حالة الاستنفار فيها بمضاعفة التحصيل، ومكابدة التفُّهم، والمُصابرة على مَشاقِّ العلم اللذيذة ولأوائه المُستعذبة، مع الافتقار التام لمعلّم إبراهيم ومُفهِّم سليمان من قبل ومن بعد= يُرقّيك إلى منزلة العالميّة، وينقلك من سفح الغُثائية إلى يَفَاع الغيثية.. @ea22q
356
14
ولو أدركته فزعةُ أرباب (منْخال الدَّخيل) لاسترسل في الإطناب، وعزا إليهم النَّخل والسَّلخ -عشان ياكلوا عيش-، ولكن طلبنا ولات أ
ولو أدركته فزعةُ أرباب (منْخال الدَّخيل) لاسترسل في الإطناب، وعزا إليهم النَّخل والسَّلخ -عشان ياكلوا عيش-، ولكن طلبنا ولات أوان! :) رحم الله أبا حامد وأحسن إليه على جميل نيته.
497
15
(بل إني أذهب إلى أن كتاب “أحكام القرآن“ للجصَّاص، وكتابه ”الفصول في الأصول“ أنفع وأكرم عطاءًا لطالب علم بلاغة العربية من كثير مما توافد من أسفار المدرسة السكاكيَّة، فقد لا يضير البلاغيَّ كثيرا ألا يقتاتَ من مائدة حاشية الفناري أو عبد الحكيم على المطول مثلما يضيره الانصرافُ عن دقائقِ التفكير البلاغي في كتابي ”الجصاص“ مثلا. لا يعني هذا البتة تحقير ما حوته أسفار مدرسة مفتاح العلوم للسكاكي، فهي ذات أثر بالغ في الرياضة العقلية التي هي ضرورة لكل ناظرٍ في العلم، نافر في أن يكون إمَّعة. وهي إذ تهدي مزيدا من العطاء من باب الرِّياضة العقلية لا تجد أثرها في حسن فقه المعنى البياني لبيان الوحي يعدلُ ما يبذَل من جهدٍ في دراستها وتفتيشها، فلكل غاية وطلبة منهاج وأدوات، وليست أسفار البلاغة السكاكيَّة هي رأسُ هذه الأدوات). الشيخ د. محمود توفيق سعد.
476
16
ما يتعنَّاه طالبُ اليوم، عالجه علماء الأمس، وفي هذه الإلماحة الطُوفيَّة بيان: (هذه الأنواع الثلاثة: تحقيق المناط، وتنقيحُه، وتخريجُه؛ يشتبه بعضُها ببعض خصوصا على المبتدئ في النَّظر، فتحقيق الفرق بينهم مهمٌ). ومفهوم كلامه: مع المِراس تنجلي كُدورة العِثار.
335
17
نغفل عن أن للفرج وانبلاج النور مقدمات لا يجب أن تكون مفرحة دائمًا .. وإنما العكس تمامًا .. ولم يسجل التاريخ أبدًا بلاء استحكم فلم يرتفع، ولا محنة حلّت فلم تندفع، وحلول ساعة الفرج يكون على قدر ما يصحبها من صبر ورجاء .. هاقد أوتيتم مفاتيح الفرج : الصبر والرجاء .. فتحققوا بهما في أنفسكم حق التحقق وسيريكم الله عجائب فرجه .
331
18
الإمام المعلِّمي في رفع الاشتباه (٧٢/١). وفي موضع سابق (٥٦/١ وما بعدها) وصفَ حجج الحق بأنها شريفة عزيزة كريمة، ولا تبذل نفسها إلا لمن جدّ في طلبها. ثم عَمد للجواب على سؤال قد يراودك: ولم لا يكون الأولى ظهور حجج الحقّ بدلا من تعميتها؟! ووقّع بجوابات ما طنت على أذن جفلى المشككين/ في هذا الموضع وغيره!. وله أيضا في رسائل أصول الفقه (ص١٠): (ولم يجعل الله حجج الحق بغاية الظهور، لأنها لو كانت كذلك لكانت معرفتها سهلة، ولكان الخلق كالمجبورين على قبولها. وقد جعل الله شبهات مع هذه الحجج لابتلاء العباد بها، وله فيها حكَم عديدة كما يظهر من التأمل فيها). ولو طرقت باب شيخ الإسلام طالبا الدواء للانفكاك من ربقة واردات الشبهات؛ لأشار إليك بما قاله في الصفدية (٢٩٥/١): (قد يشكل الشيء ويشتبه أمره في الابتداء فإذا حصل الاستعانة بالله واستهداؤه ودعاؤه والافتقار إليه أو سلوك الطريق الذي أمر بسلوكها؛ هدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم). وابن تيمية كثيرا ما يورد هذا المعنى في تضاعيف تصانيفه، وكذا تلميذه ابن القيم. رحم الله أئمة الإسلام جميعا. سبحان من وقفهم ووفقهم للرأي الأسدّ، فرحمنا بعلمهم من شنِّ غارات الشك وسوء الظن بحكمة اللطيف الكريم سبحانه.
385
19
No text...
302
20
تقديمٌ حسن من الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله- لنشرة الموافقات بتحقيق الشيخ مشهور -أنسأ الله في مدته-.
351