en
Feedback
ڼَـۦٰـثَـۦٰـݛَٱتُ اࢦـــ؏ِــلـم.

ڼَـۦٰـثَـۦٰـݛَٱتُ اࢦـــ؏ِــلـم.

Open in Telegram

#ּٺـَـذِڪـْـڔَۃٍ #خُذْ مَا شِئْتُ ، #غَفَرَ اللَّهُ لِى وَلَكُم « لَا المَالُ #يَبقَىٰ وَ لَا الأروَاحُ خَالِدَةٌ لَا شَيءَ #يَبقَىٰ سِوَىٰ ذِكرَاكَ و #الأَثَر ! #يَفَنَیٰ العبَّادَ ولا تُفنیٰ صنائعهُمْ فاخَتر لنفِسكْ ما يحلو بهْ #الأثرِ !»

Show more
1 353
Subscribers
-324 hours
-47 days
-2930 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+4
in 0 channels
August '26
+17
in 1 channels
Get PRO
July '26
+12
in 2 channels
Get PRO
June '26
+9
in 1 channels
Get PRO
May '26
+12
in 2 channels
Get PRO
April '26
+12
in 1 channels
Get PRO
March '26
+6
in 1 channels
Get PRO
February '26
+13
in 4 channels
Get PRO
January '26
+26
in 1 channels
Get PRO
December '25
+125
in 3 channels
Get PRO
November '25
+115
in 1 channels
Get PRO
October '25
+164
in 1 channels
Get PRO
September '25
+222
in 2 channels
Get PRO
August '25
+254
in 1 channels
Get PRO
July '25
+311
in 2 channels
Get PRO
June '25
+46
in 3 channels
Get PRO
May '25
+19
in 5 channels
Get PRO
April '25
+20
in 12 channels
Get PRO
March '25
+17
in 3 channels
Get PRO
February '25
+28
in 4 channels
Get PRO
January '25
+80
in 9 channels
Get PRO
December '24
+69
in 19 channels
Get PRO
November '24
+84
in 5 channels
Get PRO
October '24
+187
in 7 channels
Get PRO
September '24
+261
in 17 channels
Get PRO
August '24
+207
in 98 channels
Get PRO
July '24
+193
in 185 channels
Get PRO
June '24
+292
in 75 channels
Get PRO
May '24
+322
in 75 channels
Get PRO
April '24
+338
in 79 channels
Get PRO
March '240
in 84 channels
Get PRO
February '24
+18
in 85 channels
Get PRO
January '24
+28
in 6 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
10 September0
09 September0
08 September+3
07 September0
06 September0
05 September+1
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
-2147483648_-212904.webp0.33 KB

2
أَدَبُ الطَّالِبِ فِي حَيَاتِهِ العِلْمِيَّةِ... ٢٩ - تَعَاهُدُ الْمَحْفُوظَاتِ: تَعَاهَدْ عِلْمَكَ مِنْ وَقْتٍ إِلَى آخَرَ، فَإِنَّ عَدَمَ التَّعَاهُدِ عُنْوَانُ الذَّهَابِ لِلْعِلْمِ مَهْمَا كَانَ.. وَإِذَا كَانَ الْقُرْآنُ الْمُيَسَّرُ لِلذِّكْرِ يَذْهَبُ إِنْ لَمْ يُتَعَاهَدْ، فَمَا ظَنُّكَ بِغَيْرِهِ مِنَ الْعُلُومِ الْمَهْجُورَةِ..؟! وَخَيْرُ الْعُلُومِ مَا ضُبِطَ أَصْلُهُ، وَاسْتُذْكِرَ فَرْعُهُ، وَقَادَ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى -، وَدَلَّ عَلَى مَا يُرْضَاهُ.. مُخْتَصَرُ حِلْيَةِ طَالِبِ العِلْمِ..
8
3
-2147483648_-212904.webp
20
4
أَدَبُ الطَّالِبِ فِي حَيَاتِهِ العِلْمِيَّةِ... ٢٨ - حِفْظُ الرِّعَايَةِ: ابْذُلِ الْوُسْعَ فِي حِفْظِ الْعِلْمِ (حِفْظَ رِعَايَةٍ) بِالْعَمَلِ وَالِاتِّبَاعِ، وَيَجِبُ أَنْ تُخْلِصَ نِيَّتَكَ فِي طَلَبِهِ؛ وَاحْذَرْ أَنْ تَجْعَلَهُ سَبِيلًا إِلَى نَيْلِ الْأَغْرَاضِ، وَطَرِيقًا إِلَى أَحَدِ الْأَعْرَاضِ، وَاتَّقِ الْمُفَاخَرَةَ وَالْمُبَاهَاةَ بِهِ، وَاجْعَلْ حِفْظَكَ لِلْحَدِيثِ حِفْظَ رِعَايَةٍ لَا حِفْظَ رِوَايَةٍ. وَيَنْبَغِي لِطَالِبِ الْحَدِيثِ أَنْ يَتَمَيَّزَ فِي عَامَّةِ أُمُورِهِ عَنْ طَرِيقِ الْعَوَامِّ بِاسْتِعْمَالِ آثَارِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا أَمْكَنَهُ، وَتَوْظِيفِ السُّنَنِ عَلَى نَفْسِهِ... مُخْتَصَرُ حِلْيَةِ طَالِبِ العِلْمِ..
20
5
-2147483648_-212904.webp
28
6
مَا أَشَدَّ الْحُزْنَ حِينَ يَصْبِحُ الْخَطَأُ مَأْلُوفاً .... وَيَصْبِحُ الصَّوَابُ غَرِيباً نَحْنُ جَمِيعاً خَطَّاؤُونَ ، وَكُلُّنَا نُذْنِبُ وَنُقَصِّرُ وَنَحْتَاجُ إِلَى سَتْرِ اللهِ وَعَفْوِهِ .... وَلَكِنَّ الَّذِي يُؤْلِمُ حَقّاً أَنْ نَصِلَ إِلَى مَرْحَلَةٍ لَا نَرَى فِيهَا قُبْحَ الْمَعْصِيَةِ أَصْلاً.... أُغْنِيَةٌ تُنْشَرُ بِلَا تَرَدُّدٍ ، وَمَعْصِيَةٌ تُعْرَضُ وَكَأَنَّهَا لَحْظَةُ فَخْرٍ ، وَكَأَنَّ السَّعَادَةَ لَا تَكْتَمِلُ إِلَّا بِمِقْدَارِ مَا نُظْهِرُهُ لِلنَّاسِ ... أَيْنَ ذَهَبَتْ هَيْبَةُ الْحَرَامِ مِنْ قُلُوبِنَا...! ؟ مَتَى صَارَ انْتِشَارُ الشَّيْءِ دَلِيلاً عَلَى جَوَازِهِ..!؟ هَلْ قَوْلُنَا : ( كُلُّ النَّاسِ تَفْعَلُ ذَلِكَ )عُذْراً يَكْفِي حِينَ نَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ..!؟ يَا لَيْتَنَا نَتَذَكَّرُ أَنَّ كَثْرَةَ السَّائِرِينَ فِي طَرِيقٍ مَا لَا تَجْعَلُ الطَّرِيقَ صَحِيحاًإِنَّ أَخْطَرَ مَا فِي الْمَعْصِيَةِ لَيْسَ أَنْ تَقَعَ فِيهَا مَرَّةً... بَلْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا حَتَّى تَأْلَفَهَا ،ثُمَّ تَأْلَفَهَا حَتَّى تُحِبَّهَا ،ثُمَّ تُحِبَّهَا حَتَّى تَسْتَنْكِرَ عَلَى مَنْ يُنْكِرُهَا ,فَالدُّنْيَا أَقْصَرُ مِمَّا نَظُنُّ .... وَالصَّحَائِفُ أَدَقُّ مِمَّا نَظُنُّ، وَالْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ أَعْظَمُ مِمَّا نَظُنُّ ... *تَذَكَّرْ قَوْلَهُ تَعَالَى : { وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً}
35
7
تبادل توجيه قنوات قنوات مُحافظة فقط بارك الله فيكم ملاحظة المنشور يوجّه كاملاً شأنشر قناتك ومنشور يرُوق لِي ونعطِيك نصيحة لو يُوجد نردّ اشتراك: @xxfaiia110BOT https://t.me/lDll8KU
13
8
-2147483648_-212904.webp
32
9
أَدَبُ الطَّالِبِ فِي حَيَاتِهِ العِلْمِيَّةِ.. ٢٧ - حِفْظُ العِلْمِ كِتَابَةً: ابْذُلِ الجُهْدَ فِي حِفْظِ العِلْمِ (حِفْظَ كِتَابٍ)؛ لِأَنَّ تَقْيِيدَ العِلْمِ بِالكِتَابَةِ أَمَانٌ مِـنَ الضَّيَاعِ، وَقَصْرٌ لِمَسَافَةِ البَحْثِ عَنِ الِاحْتِيَاجِ، لَا سِيَّمَا بِدَائِعُ الفَوَائِدِ، وَمَسَائِلُ العِلْمِ الَّتِي تَكُونُ فِي غَيْرِ مَظَانِّهَا، وَخَبَايَا الزَّوَايَا فِي غَيْرِ مَسَاقِهَا، وَدُرَرًا مَنْثُورَةً تَرَاهَا وَتَسْمَعُهَا تَخْشَى فَوْتَهَا؛ فَإِنَّ الحِفْظَ يَضْعُفُ، وَالنِّسْيَانَ يَعْرِضُ. وَإِذَا اجْتَمَعَ لَدَيْكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَجْتَمِعَ، فَرَتِّبْهُ فِي (تَذْكِرَةٍ) أَوْ (كُنَّاشٍ) عَلَى المَوْضُوعَاتِ؛ فَإِنَّهُ يُسْعِفُكَ فِي أَضْيَقِ الأَوْقَاتِ الَّتِي قَدْ يَعْجِزُ عَنِ الإِدْرَاكِ فِيهَا كِبَارُ الأَثْبَاتِ... مُخْتَصَرُ حِلْيَةِ طَالِبِ العِلْمِ.
28
10
- الفِتنَة لا تَقتَصِر عَلى العَاصِي، قَد يُفتَن الصّالِح بِصَلاحِه، وكُلٌّ لَهُ بَابُه الذِي يَتسَلل بِه الشّيطَان، فَلا تأمَن عَلى نَفسِك بَصَلاحِ ظَاهِرك، فَاللهَ الله بِمُراجعَة القَلبِ وَنِيتِه وتَعلقِه وإخلاصِه، ولَا تُزكّي نَفسَك فالله يُزكي مَن يَشاء، وأرِ الله حَاجَتَك للثّبَات وفَقرك وعَجزَك، وأنكَ ضَالٌ لَولَا أن هَدَاك!.
1
11
-2147483648_-212904.webp
40
12
فَصلٌ: [ مِنْ عُيوبِ حُبِّ الشُهْرَةِ ] مِنْ عَيبِ حُبِّ الذِّكْرِ أَنهُ يُحْبِطُ الأعْمَالَ إِذَا أَحبَّ عاملُها أَن يُذْكَر
فَصلٌ: [ مِنْ عُيوبِ حُبِّ الشُهْرَةِ ] مِنْ عَيبِ حُبِّ الذِّكْرِ أَنهُ يُحْبِطُ الأعْمَالَ إِذَا أَحبَّ عاملُها أَن يُذْكَر بِها، فَكَادَ يَكونُ شِركًا؛ لأَنهُ يعمَلُ لغَيرِ الله تَعالَى، وِهوَ يَطمِسُ الفَضائِل؛ لأَن صَاحِبَهُ لاَ يَكادُ يَفعَلُ الخَيْرَ حُبًّا للخَيْرِ؛ لَكِن لِيُذْكَرَ بِهِ. الأخْلاَق والسِّير لابْن حَزْمٍ الأنْدُلسيّ (صـ٥٠).
39
13
-2147483648_-212904.webp
42
14
أَدَبُ الطَّالِبِ فِي حَيَاتِهِ العِلْمِيَّةِ.. ٢٦ - الرِّحْلَةُ لِلطَّلَبِ: مَنْ لَمْ يَرْحَلْ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، لِلْبَحْثِ عَنِ الشُّيُوخِ، وَالسِّيَاحَةِ فِي الْأَخْذِ عَنْهُمْ؛ فَيَبْعُدُ تَأَهُّلُهُ لِيُرْحَلَ إِلَيْهِ؛ لِأَنَّ هَؤُلَاءِ الْعُلَمَاءَ الَّذِينَ مَضَى وَقْتٌ فِي تَعَلُّمِهِمْ، وَتَعْلِيمِهِمْ، وَالتَّلَقِّي عَنْهُمْ: لَدَيْهِمْ مِنَ التَّحْرِيرَاتِ، وَالضَّبْطِ، وَالنُّكَاتِ الْعِلْمِيَّةِ، وَالتَّجَارِبِ، مَا يُعِزُّ الْوُقُوفُ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى نَظَائِرِهِ فِي بُطُونِ الْأَسْفَارِ.. وَاحْذَرِ الْقُعُودَ عَنْ هَذَا عَلَى مَسْلَكِ الْمُتَصَوِّفَةِ الْبَطَّالِينَ، الَّذِينَ يُفَضِّلُونَ عِلْمَ الْخِرَقِ عَلَى عِلْمِ الْوَرَقِ.. مُخْتَصَرُ حِلْيَةِ طَالِبِ العِلْمِ.
44
15
تخيًل أنّك ودّعت دُنياك هذِه الليلَة؟! ووسدّت قبركَ وانتهَت الدّنيا كلّها،واستَقبلت الأخِرة بِما فيهَا، قبرُك،ساحَات القِيامة،الصّراط،مشَاهد الجزَاء والحِساب!! هَل ستكُون راضيًا عن واقِعك سواء في صلاتِك أو صومِك أو صدقتِك أو تلاوتِك لِكتاب اللّٰه أو برّك بِرحمِك؟؟ سَل نفسَك ثمّ أفِق إن كان في قلبِك حيَاة!.
34
16
-2147483648_-212904.webp
40
17
مَعَ تَبَاشِيرِ الْعَوْدَةِ إِلَى الْمَدَارِسِ، وَإِقْبَالِ الْأَبْنَاءِ عَلَى عَامٍ دِرَاسِيٍّ جَدِيدٍ؛ يَحْدُو أُولِي الْأَلْبَابِ شَوْقٌ إِلَى بَرَكَةِ الْوَقْتِ وَتَفَوُّقِ الْأَبْنَاءِ... فَيَا أَيُّهَا الآبَاءُ وَالْأُمَّهَاتُ، لَا تَجْعَلُوا زِحَامَ الْمَنَاهِجِ الْمَدْرَسِيَّةِ الجَدِيدَةِ وَلَهْفَةَ الِاسْتِعْدَادِ لَهَا يَلْتَهِمُ دَقَائِقَ الْقُرْآنِ مِنْ يَوْمِ أَبْنَائِكُمْ، وَكَأَنَّ كَلَامَ اللَّهِ نَافِلَةٌ تُطْلَبُ فِي الرَّخَاءِ وَالْإِجَازَاتِ، وَتُتْرَكُ عِنْدَ أَوَّلِ بَادِرَةٍ مِنَ الْمَشَاغِلِ وَالدِّرَاسَةِ؛ بَلِ اجْعَلُوا لَهُمْ مَعَ صَافِرَةِ الْبِدَايَةِ وِرْدًا ثَابِتًا فِي بُكُورِ النَّهَارِ قَبْلَ الِانْطِلَاقِ، أَوْ فَوْرَ الْأَوْبَةِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ. فَالْمُدَاوَمَةُ عَلَى الْقَلِيلِ الدَّائِمِ طِيلَةَ الْعَامِ وَفِي زَمَنِ الِاخْتِبَارَاتِ، خَيْرٌ مِنْ كَثْرَةٍ تَنْقَطِعُ وَيَهْجُرُهَا الصَّغِيرُ تَحْتَ وَطْأَةِ الضُّغُوطِ الدِّرَاسِيَّة... وَمَنْ تَأَمَّلَ أَحْوَالَ الْبُيُوتِ مَعَ كُلِّ مَوْسِمٍ دِرَاسِيٍّ، رَأَى أَنَّ الَّذِينَ اسْتَقْطَعُوا لِقُرْآنِهِمْ وَقْتًا وَسَطَ جَدْوَلِهِمُ الْمَزْحُومِ، بَارَكَ اللَّهُ فِي أَوْقَاتِهِمْ وَمَذَاكَرَتِهِمْ، فَصَارُوا أَسْرَعَ فَهْمًا لِدُرُوسِهِمْ، وَأَقْوَى تَرْكِيزًا فِي صُفُوفِهِمْ، وَأَوْفَرَ نَجَاحًا فِي نَتَائِجِهِمْ.... فَبَادِرُوا مَعَ مَطْلَعِ هَذَا الْعَامِ بِتَنْظِيمِ الْأَوْقَاتِ الْبَيْنِيَّةِ؛ لِتَظَلَّ الْآيَاتُ رَطْبَةً عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَهُمْ يَسْعَوْنَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ... وَاغْرِسُوا فِي نُفُوسِهِمُ النَّاشِئَةِ مَعَ كُلِّ كِتَابٍ مَدْرَسِيٍّ يَفْتَحُونَهُ، أَنَّ الْقُرْآنَ هُوَ مِفْتَاحُ التَّيْسِيرِ لَا عَائِقُ النَّجَاحِ، وَكُونُوا لَهُمْ قُدْوَةً حَيَّةً يَرَى الصَّغِيرُ فِيهَا مُصْحَفَ وَالِدَيْهِ مَفْتُوحًا وَسَطَ لَهَاثِ الْحَيَاةِ وَمَتَاعِبِ الْوَظَائِفِ؛ فَإِنَّ الرُّؤْيَةَ أَبْلَغُ أَثَرًا مِنَ الْكَلِمَاتِ. وَإِنَّ رَبْطَ الِابْنِ بِهَذَا الْمَنْهَجِ الرَّبَّانِيِّ الْمُوَازِي لِمَنْهَجِهِ الْمَدْرَسِيِّ يُزَكِّي نَفْسَهُ، وَيَصُونُ سُلُوكَهُ فِي مَجْتَمَعِهِ الدِّرَاسِيِّ، وَيَجْعَلُ الْبَرَكَةَ تَحُفُّ خُطَاهُ فِي مَدْرَسَتِهِ وَحَيَاتِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ... اللَّهُمَّ أَنْبِتْهُمْ نَبَاتًا حَسَنًا، وَاجْعَلِ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِهِمْ، وَوَفِّقْهُمْ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ، وَاجْعَلْهُ عَامًا دِرَاسِيًّا مُبَارَكًا مُكَلَّلًا بِالتَّوْفِيقِ....
45
18
-2147483648_-212904.webp
42
19
الأَدَبُ مَـعَ الـخَـلْـقِ. قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-: «أَمَّا الأَدَبُ مَعَ الخَلْقِ: فَهُوَ مُعَامَلَتُهُمْ عَلَى اخْتِلَافِ مَرَاتِبِهِمْ، بِمَا يَلِيقُ بِهِمْ، فَلِكُلِّ مَرْتَبَةٍ أَدَبٌ. وَالْمَرَاتِبُ فِيهَا أَدَبٌ خَاصٌّ؛ فَمَعَ الوَالِدَيْنِ: أَدَبٌ خَاصٌّ، وَمَعَ العَالِمِ: أَدَبٌ آخَرُ، وَمَعَ السُّلْطَانِ: أَدَبٌ يَلِيقُ بِهِ، وَلَهُ مَعَ الأَقْرَانِ: أَدَبٌ يَلِيقُ بِهِمْ، وَمَعَ الأَجَانِبِ: أَدَبٌ غَيْرُ أَدَبِهِ مَعَ أَصْحَابِهِ وَذَوِي أُنْسِهِ، وَمَعَ الضَّيْفِ: أَدَبٌ غَيْرُ أَدَبِهِ مَعَ أَهْلِ بَيْتِهِ. وَلِكُلِّ حَالٍ أَدَبٌ: فَلِلْأَكْلِ آدَابٌ، وَلِلشُّرْبِ آدَابٌ، وَلِلْكَلَامِ آدَابٌ، وَلِلسُّكُوتِ وَالاسْتِمَاعِ آدَابٌ. وَأَدَبُ المَرْءِ: عُنْوَانُ سَعَادَتِهِ وَفَلَاحِهِ، وَقِلَّةُ أَدَبِهِ: عُنْوَانُ شَقَاوَتِهِ وَبَوَارِهِ. فَمَا اسْتُجْلِبَ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بِمِثْلِ الأَدَبِ، وَلَا اسْتُجْلِبَ حِرْمَانُهُمَا بِمِثْلِ قِلَّةِ الأَدَبِ». مَدَارِجُ السَّالِكِينَ|| صـ(٣ /١٦١-١٦٢).
40
20
-2147483648_-212904.webp
40