نقلٌ وبُنيات فِكر.
Open in Telegram
نَقْلٌ من مَعِينِ العلم، وبُنْيَاتُ فِكْرٍ تُسْتَقَى من الكتاب والسُّنَّة بفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة.
Show more465
Subscribers
-124 hours
-67 days
-630 days
Posts Archive
والإنسان، مهما مسّه من الضرّ، فثمّة من يعاني أشدّ منه، ومهما اشتدّ عليه البلاء، فهناك من يحمل من الأوجاع ما يفوق احتماله.
فليحمد الله في السراء والضراء، وليعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن وراء كل ابتلاء حكمةً لا يعلمها إلا الله.
وما دام الأمر بيد الله، فلا ييأس القلب؛ فما أعجزتنا قدرتُنا عن فعله، لا يُعجز الله شيء.
-
الشّماتة خلق رديء، وقلّما يسلمُ الشّامتُ من رقّة عقل، لأنّ الأيّام دُوَل، ولأنّ المرء لا يأمَن أن يُنزله اللهُ منزلَ من شمَتَ به أو يُذيقه ما ذاق .. حَذِق السّلف هذا المعنى فقال النّخعيّ: (إنِّي لأرى الشَّيء أكرهه، فما يمنعني أن أتكلَّم فيه إلَّا مخافة أن أُبْتَلَى بمثله).
الغريب أني قرأتها بالمعنى الحديث بلا عجب و لا عطب ..
لا بل وتساءلت بأي هاتف تم له الغرض أ السلكي أم اللاسلكي ؟(:
عندما تكون في زمن الهواتف، وتمرّ عليك مثل هذه العبارة: (سَمعَ صوت هاتف)، وهي كلمات كُتبت منذ قرون سابقة،
إياك أن تظنّ أنه الجهاز المحمول الذي اختُرع في زماننا! ^^
سمع صوتُ هاتف يُعنى بها: سمع صياح منادي
من كتاب «روضة العقلاء»، صـ 78.
«المشاعر لابد أن تُثار: إما بآيات الله تأملًا وعيشًا وتفاؤلًا واطمئنانًا لما وراء مخاوف الانسان، وإما بغير الآيات من القصائد والأغاني وما سار سيرها، فتُستثار بها طربًا وطيشًا واضطرابًا وحزنًا، ومن لم يُثر مكنونَه بالقرآن؛ ثارَ بما هو أخسُّ منه ولابد.»
-
من الأشياء المستهجنة جدّاً ارتداء النّقاب مع التّزيّن، ما الفائدة من غطاء الوجه إذا أظهرتِ العينين مع الكحل والألوان وغير ذلك؟
والأقبح من ذلك ما نراه في حفلات التّخرّج والتّجمّعات والأمسيات من تمايل ورقص وتصوير مع الرّجال وضحكات عالية وهلمّ شرّا...
كلّ ذلك ينافي غرض النّقاب، وكم هو مؤسف أنّ يشوّه بمثل هذه المناظر والله المستعان....
"أيام الرخاء الجميع يدعي الثقة بك، ولكن أيام الشدة وحدها من تكشف لك عن وجه الحقيقة، وتميز لك الصادق في وده، الصادق في ثقته، من غيره.
وأما حين تنزاح سحب الغمة، وتصفو السماء من فوقنا، وتربع الأرض من حولنا، وتشرق شمس الرجاء ويملأ نورها الأرجاء، وتتبدد حولك الخوف، وتتلاشى وحشة الإشفاق = فلا نقبل في ساحة الود إلا الصادقين في ودهم، والصادقين في دعواهم، الصادقين في مواقفهم، وما سواهم، نغض الطرف عنهم سماحة، ونمسك اللسان عنهم تعففا، ولا نضمر لهم حقدا، ولكن لن يعودوا كما كانوا، ولن ينالوا ما يناله غيرهم ممن صدق في الشدة والرخاء على حد سواء".
﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾
▪️قال ابن_رجب رحمه الله تعالى :
" الذين قالوا ربنا الله كثير، ولكن أهل الاستقامة قليل. وقد كان عمر - رضي الله عنه - يقول في خطبته: «اللهم اعصمنا بحفظك، وثبتنا عَلَى أمرك.»
فالاستقامة والثبات، لا قُدرة للعبد عليه بنفسه، فلذلك يحتاج أن يسأل ربه."
• مجموع الرسائل (٣٦٨/١)
