الطريق الى الله 🤍.
Open in Telegram
1 361
Subscribers
+12724 hours
+1247 days
+15630 days
Posts Archive
1 361
بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ، فِي الْأَرْضِ، وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
1 361
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ.
1 361
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.
1 361
• التَّذكِير بِالإِستِغفَار:
أَسْتَغْـفِـرُ اللَّهَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْـهِ.
أَسْتَغْـفِـرُ اللَّهَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْـهِ.
أَسْتَغْـفِـرُ اللَّهَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْـهِ.
1 361
١٣ رُجب ،
متباركين بذكرى ولادة ،
اول القوم اسلاماً ،
اول وليدٍ في الكعبة ،
العلَي الذي فوق العلا رفعآ ،
قالعُ باب خيبرٍ وقاتل الكفارِ ،
التاريخ ويشهد لهُ القرآن ،
خير عُباد الله كلهم ،
• أبا الحسن علي •
1 361
اللهم إنِّي رضيتُ بأمير المؤمنين
عليِّ بن أبي طالب عليه السلام وليّاً وإماماً وقائداً، فارضني له، يا أرحم الراحمين🤍.
1 361
قال الرسول ﷺ: "أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ"
وقال ﷺ: "أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ
أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً"
وقال ﷺ: "إنَّ مِن أَفْضلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعةِ،
فَأَكْثِرُوا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صَلاتَكُمْ معْرُوضَةٌ علَيَّ"
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ محمد
1 361
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ، وَالْحَرْقِ، وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِيَ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
