247
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-630 days
Posts Archive
استفتاء جديد صادر عن مكتب سماحة السيِّد السيستانيّ (مد ظلُّه) عن حكم التعدّي على الأنهار وتلويثها
يا دَليلي عِندَ حَيرَتي، يا غَنائي عِندَ افتِقاري، يا مَلجَأي عِندَ اضطِراري، يا مُعيني عِندَ مَفزَعي.
الربّاب زوجة الحسين -عليه السّلام- تقيم العزاء على سيّد الشهداء.
«عن مصقلة الطحّان قال: سمعتُ أبا عبداللَّه -عليه السّلام- يقول: لمّا قُتِلَ الحسين -عليه السّلام- أقامت امرأته الكلبيّة عليه مأتمًا، وبكت وبكين النساء والخدم حتّى جفت دموعهنّ وذهبت، فبينما هي كذلك إذ رأت جارية من جواريها تبكي ودموعها تسيل، فدعتها فقالت لها: ما لكِ أنتِ من بيننا تسيل دموعكِ؟! قالت: إنّي لمّا أصابني الجهد شربتُ شربة سَويق¹.
قال: فأمرت بالطعام والأسوقة، فأكلت وشربت وأطعمت وسقت وقالت: إنّما نُريد بذلك أن نتقوّى على البكاء على الحسين عليه السلام!.
قال: وأهدى للكلبيّة جُونًا² لتستعين بها على مأتم الحسين -عليه السّلام- فلمّا رأت الجُون قالت: ما هذه؟! قالوا: هدية أهداها فلان لتستعيني بها على مأتم الحسين عليه السلام، فقالت: لسنا في عُرس، فما نصنع بها؟!...».
📚 الكافي، ط دار الحديث، ج٢، ص٥١١.
1- السَّويق: طعامٌ يُتَّخَذُ من مَدقوق الحِنطةِ والشعير، سُمِّيَ بذلك لانسياقه في الحَلق لأنه يُشرَب ولا يُؤكل.
2- الجُونَةُ: سُلَيْلَةٌ مستديرة مُغَشَّاةُ أَدَمًا، تكون مع العطَّارين، وجَمعُها جُوَنٌ ومنهم مَن يَهمِز الجُؤَن.
أمَّا زَيْنَبُ، فَسَلامُ اللهِ عَلَيْهَا…
حِينَ رَأَتْ رَأْسَ إِمامِ زَمانِهَا عَلَى الرُّمْح، وَجَسَدَهُ مُلْقًى عَلَى حَرِّ الرِّمَال كُلَّما هَمَّتْ أَنْ تَدْنُوَ مِنهُ، تَلَقَّتْ سِياطَ الأَعَادِي💔
ـ
٣. بَرِئْتُ إلى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِمْ
هدأت غبرةُ المَعركة
وتوقف صوت صليل السيوف
وأصوات حوافر الخيل
وسكنت آهات وأنين صرعىٰ كربلاء .
إلا قلبُ زَينب. !
في ليلة الحادي عشر ..
حيث اشتد العطش على السيدة رقيه بعد
أنْ منع الماء عن ڪلِّ من معها حتى ڪادت تموتُ وعندما جاؤوا إليها بشربةِ ماءٍ لم تشربْ ! بل رڪضت باحثةً عن ابيها وتناديه ..أبي جئتك بالماء ..أبي لن أشرب حتى تشرب وترتوي ..أبي ألستَ عطشانًا ؟ 💔
ـ
عظَمَ اللهُ اُجورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ وَجَعَلَنا وَإياكُم مِن الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمام المَهديّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام 💔
"مُصِيبَةً مَا أَعْظَمَها وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الْإِسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْض"
١٠/شهر مُحرم الحرام/١٤٤٨ هـ
