247
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-630 days
Posts Archive
الهدف الأسمى:سيري وعين الله ترعاكِ، واجعلي من كل خطوة إعلاماً متنقلاً يرى فيه العالم بأسره تجسيداً لعفة وثبات العقيلة زينب (عليها السلام).
رسالتكِ الصامتة:هي حياؤكِ المفروض بالاحترام، وأدبكِ الرفيع، وتعاملكِ الأبوي والأخلاقي مع أخواتكِ الزائرات وفي داخل المواكب.
إعلامكِ الحقيقي:هو عباءتكِ الزينبية التي تزهو بالوقار والحشمة وسط الجموع، لتثبتي للعالم أن العفة هي أساس الثورة
تذكّري دائماً!أن تكوني إعلاميةً للحسين (عليه السلام) لا يعني بالضرورة أن تحملي كاميرا أو تقفي خلف ميكروفون.
أختي المشاية، خروجكِ للمواساة هو امتداد لنهضة السيدة زينب (ع).تذكري أن زينب رُغم كل المصائب، حافظت على خدرها وحجابها كأعظم حصن.عباءتكِ الزينبية وحشمتكِ في الطريق هي نصرة حقيقية للحسين، ورسالة صامتة تعادل ألف خطبة.
أخي الزائر، تذكر أن الحسين (ع) أقام الصلاة والسهام تنهال عليه في وسط المعركة.لا تشغلكم السير والمواكب عن أداء الصلاة في وقتها الجماعي.ليكن نداء "الله أكبر" هو المحطة الأهم في مسيرتكم، لتبهروا العالم بالتزامكم.
طريق المشاية ليس مجرد مسافة تقطعها الأجساد، بل هو رحلة تُهذب فيها النفوس.هنا تذوب الفوارق، ويلتقي الغني والفقير، والأبيض والأسود، يجمعهم شعار واحد: "لبيك يا حسين".استشعروا أنفاس صاحب الزمان (عج) في هذا الطريق، فإنه يواسي جده الحسين معكم
إلى كل خطوة ترفع وتوضع في طريق العشق الحُسيني.أنتم لا تمشون على الأرض، بل تسيرون على أجنحة الملائكة.هنيئاً لمن ترك راحة بيته، وافترش التراب، والتحف السماء شوقاً لـ غريب كربلاء.جددوا نياتكم في كل خطوة، فأنتم في أعظم تظاهرة للحب والولاء.
افتح_عيون_القلب_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_إصدار_لزيارة_الأربعين_صفر.mp314.21 MB
موظفين دوائر الدولة (حشه الزينين) يحتاجون يدخلون دورات عند موظفين اسياسيل يتعلمون الأخلاق وحل مشاكل المواطن و الاجتهاد بالعمل
طريق المشاية ليس مجرد مسير، بل هو مدرسة لبناء البيوت الصالحة. ما أجمل أن تلتقي القلوب على حب الحسين ع
تنبيه هــام !!
قبل سنوات في بدايات احتراف (الفوتوشوب) انتشرت صورة للسيد السيستاني (دام ظله) يصلي قرب الشباك المقدس للإمام علي (ع)، والحقيقة إنّ الصورة ليست صحيحة، والأصل أنها للسيد محمد باقر الحكيم (قدس) ولكن للآن ما زال بعض الناس يعتقد أنها للسيد السيستاني ويبني عليها تحليلات وآراء، منها مثلاً إنّ لون (الجبة) يختلف عن الجبة التي يرتديها السيد (دام ظله) في صوره الأخيرة، وعليه يكذب من يقول إنّ السيد لم يغير جبته منذ سنوات... وغير ذلك.
هذا المصمم الذي صمّم الصورة بحسن نية، لم يحسب في وقتها حساباً لما يترتب عليه تغيير الحقيقة، وإن كان يراها أمرًا عاديًا، والأمر نفسه ينطبق على مصممي صور السيد السيستاني وغيره من العلماء بوساطة الذكاء الاصطناعي هذه الأيام، فلا داعي لصور مولدة غير حقيقية، بعضها يشوه شكل السيد ويغير ملامحه، وبعضها يضيف تفاصيل ليست من عادة السيد ونمط حياته، وبعضها تعطي للمصدّق بها أفكارًا ليس لها من الواقع من شيء، فنتمنى على الإخوة المصممين ترك هذه الظاهرة، فصور سماحة السيد كثيرة، والنظر لوجهه في صورة حقيقية أكثر أثرًا في النفس من صورة مولدة بالذكاء، فسيدنا المفدى أكبر من توليد الذكاء الاصطناعي
خرجت قوافل الولاء من سهل نينوى، تحمل بين طياتها دموع الشوق وغبار الطريق. انطلق موكب أهل البيت (ع) ليرسم لوحة من العشق الممتد عبر السهول والوديان، متوجهاً إلى كعبة الأحرار كربلاء، حيث يتجدد العهد وتذوب المسافات في حب الحسين (ع)."
السلام على عزيزة الحسين، السلام على مظلومة كربلاء، السلام على طفلة الشام
السلام على غريبة الديار
السلام على من بكت حتى أبكت صخر الشام..
