247
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-630 days
Posts Archive
ستبقى ذكراك جرحاً نازفاً في صدر الأيام، ورحم الله روحاً غابت عنا وما زال أثرها حياً فينا
نحن مدينون للسيدة خديجة الكبرى في ديننا وعقيدتنا وإيماننا. لم تكن مساعدات السيدة خديجة الكبرى مقتصرة على الدعم المالي؛ ففي الأيام التي كان فيها النبي يُضرب في مكة، ويُوصف بالمجنون، كانت خديجة الكبرى بعد الله تعالى ملاذه وسكنه. وحين كان يعود إلى بيته، كانت تمنحه من الطمأنينة ما يمكنه من الثبات في مواجهة الأعداء.
• آية الله السيد علوي البروجردي
