+888
Open in Telegram
🇮🇶 | 𝐁𝐚𝐠𝐡𝐝𝐚𝐝 #5July #𝐈𝐍𝐅P - 𝐢𝐭'𝐬 𝐛𝐞𝐭𝐭𝐞𝐫 𝐭𝐨 𝐛𝐞 𝐚𝐥𝐨𝐧𝐞 𝐭𝐡𝐚𝐧 𝐭𝐨 𝐛𝐞 𝐰𝐢𝐭𝐡 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐫𝐨𝐧𝐠 𝐩𝐞𝐫𝐬𝐨𝐧 .
Show more254
Subscribers
No data24 hours
-137 days
+3330 days
Posts Archive
254
ها أنا ذا، أعود لأكتب من جديد...
لكنني لا أعلم،
هل أكتب لنفسي؟
أم أكتب لروحي التي لم تعد كما كانت؟
أم أنني أحاول فقط أن أُبعد تفكيري عن فراقكِ الذي كسَرني؟
أشعر بالضياع في داخلي،
كأنني نقطةُ حبر بيضاء على جدار أسود،
لا أنتمي للمكان…
وربما كنتُ نقطةً نقيّة وسط هذا السواد،
لكنني أصبحت غريبًا بين كل هذا الظلام.
لم أعد أفهم ما يجري لي،
ولا أعلم ما الذي يجب أن أفعله،
كأنني فقدت نفسي،
وضاع صوتي، وتعبَ جسدي.
أشعر أن كل شيء فيَّ أصبح ضعيفًا،
حتى معدتي لا تؤلمني،
رغم أنني آكل بانتظام،
لكن شهيتي غابت،
وجسمي ينحلّ يومًا بعد يوم.
ربما السبب هو التفكير المستمر،
أو الفراق الذي حدث بيننا،
من يدري…
لجأت إلى ربي،
دعوت وبكيت كي أنسى،
لكنّي لم أستطع،
فكلما حاولت نسيانها،
عادت إليّ في الحلم،
كأنها تشتاق، كأنها طيّبة،
كأنها لم تتركني.
لماذا ترجع إليّ في نومي فقط؟
ولماذا أراها حنونة هناك،
بينما في الواقع اختفت تمامًا من حياتي؟
لا أعلم لماذا أكتب،
لكنني أكتب…
لأُخفف عن قلبي هذا الألم،
ولأقول: ما زلت أفتقدكِ… بصمت.
254
Between the fingers of death, life
slips away He awaits fate carefully The vibrant colors fade away like flocks of migrating crows, whose only black feathers remain And with every feather that dies, a life dies With every death, colors disappear until there is no color left Only the color of death . ✅
254
واعِدتنيّ وگتليّ اعَود
وگلشيّ رد
خِوفَي
حِسرتيّ
الحُيرة ، الظِنون ، العَذابّ
گلها ردتّ .. الا أنتَ !
شَما اصّد لدربَك
الگه الصُورة تتِحول ضُباب ...
-
254
كُنتُ أظُنُّ أنَّ النوم مَنجايَ ومهرَبي من غِلظة الواقِع وقساوتهُ، ولكنَّ الحقيقةَ أنَّ النومَ نفسَه العاصِفة التي تجتاحُ البُنيان، الطاغية الذي يُلقي بي بينَ فكَّيّ الكوابيس.. كيفَ لهُ أن يكونَ مَنبعَ راحةٍ أو كُوخَ أمانٍ، وأنا أستيقظُ مُرتعدَ الجسدِ، مُتذبذبَ النبضات، أرىٰ رُغمَ أنفي ما لا يَروقُ لي رؤيتَهُ أو التفكيرَ في نطاقِه!
الإنسانُ منَّا يُسخِّرُ جُلَّ إمكانيّاتهِ للبحثِ عن موضع أمانٍ يسعُهُ ويسعُ ما كبَتَهُ من لَوعاتٍ وآلامٍ، يمضي في دُروبِ الوجودِ الدَّجِنة، باحثًا عن النورِ الذي سيهديهِ إلىٰ سبيلِ الرشاد..
وما إن خارَت قُواهُ وضاقت عليهِ الأرضُ بما رَحُبَتْ، لجأَ إلىٰ النومِ ظانًّا أنَّهُ سيلتقطُ أنفاسَهُ بحُرِّيَّةٍ، سيأخذُ هُدنَتَهُ من تلكَ الرِّحلةِ الهادِرة، ولكنَّهُ يُفاجَأُ بالحقيقةِ المُعَلقمَة، يرىٰ أنَّ النومَ والاستيقاظَ علىٰ حدٍّ سواء، كُلًّا مِنهُما مُعذبهُ، فيُدركُ أنَّهُ كُتِبَت عليهِ المُعاناة، وأنَّ ذاكَ الواقع عُقدتهُ النفسيّة، وسِجنهُ الأبديّ الذي لا مفرَّ منهُ ولا مَهربَ، فَيسقطُ هاوِيًّا في غياهِبِ الجُبِّ، عقلهُ مُهترئٌ، وقلبهُ مُجتثٌ مِن صَدره، يجلسُ واهِنًا بينَ أحضان يأسهِ وظلامِه، عيناهُ شاخِصتانِ إلى الأُفُق، مُترقبًا اللحظة التي تَنسلُّ فيها روحه عَن جسده..
- عَبدُ الغني.
254
He ali ✅. Hello everyone, I am Ali. I am a person who does not fear anyone and does not believe in love and its existence. I like to enjoy everything and in this telegram program I win do not lose . I would like to introduce myself. This is an introduction channel. I am 17 love the sound of rain, calm and isolationAnd I look forward to getting to know you Amaze me 👾. @iohx2
254
When I found, I realized that you are the happy ending that will accompany me all my life. I love you .
254
يظن كثيرون أن الصفات والأخلاق لا تتغير أو أن هامش التغيير محدود، وهذا خطأ فادح، فالإنسان كائن متغير، وهو حر ومريد، ويفعل باختياره، صحيح أن التربية الأولى قد ترسّخ فيه أخلاقًا محددة وصفاتٍ معينة، لكن هذا قابل للمعالجة والتغيير حتى لو كان الطريق أشق وأصعب،
ولأن الأخلاق ليست سطحية؛ بل هي عُمْقيّة؛ لذا لا يسهل تغييرها دون كلفة، ومعنى أنها "عُمْقيّة" أي أنها في أعماق الإنسان، بل أعمق ما فيه، وهو وجدانه وبُعده المعنوي، وعمقها هو ما يفسر شمول تأثيرها على كليّة الإنسان وعموم شخصيته، وهو أيضا ما يفسر صعوبة تغييرها، لكنه يظل ممكنا، والتغيير المضمون يحصل عبر العمل بالأخلاق وتطبيقها، فالالتزام العملي هو ما ينفذ إلى باطن المرء مغيّرًا له، ولا عمل ينطوي على المعاني الأخلاقية والروحية بقدر العمل الديني، كالعبادات مثلًا، فالعبادة التي تُقام كما ينبغي حقًا تشمل ظاهر الإنسان وباطنه، ويتواطأ فيها قولُه وعملُه مع قلبه؛ عميقةُ الأثر عليه، وهذا العبور بين ضفتي الإنسان الظاهرة والباطنة هو ما يفسر عمق وشمول تأثير العبادة المقامة على شروطها حقًا.
254
في داخلي مَوجٌ من الآلامِ
هل يَنتهي يومًا من الأيّامِ؟
أمشي وراءَ الوهمِ.. كم هو مُوجعٌ
ألّا يُواسيني سوى أوهامي!
خالفتُ فيكِ العقلَ.. حتّى خنتُهُ
وخدعتُ نفسي كي يَعيشَ غرامي
واللّٰهِ أعلَمُ أنّ قلبَكِ ليسَ لي
لكنْ أُكذِّبُ ما أراهُ أمامي!
كنّا نُؤمّلُ أن نكونَ غدًا معًا
ونُتِمَّ ذلكَ.. أجملَ الإتمامِ
حُلمٌ جميلٌ قد تعلّقنا بهِ
يا ليتَهُ ما كانَ غيرَ مَنامِ
يا ضحكةً في خاطري.. رَسَمَت على
وجهي العُبُوسَ، بقيّةَ الأعوام
قد أوقعوا بيني وبينكِ.. غيرةً
فرحلتِ دونَ علامةِ استفهامِ..
إن كنتِ صدّقتِ الذي جاؤوا بهِ
ظُلمًا.. فأنتِ أشَدُّ مِن ظُلّامي!
أبقيتُ بابَ القلبِ مفتوحًا.. ولم
تأتي، سوى ضيفٍ على أحلامي
لم أكتب الأشعارَ يومًا في الهوى
لو لم تكوني تقرئينَ كلامي
قد مَرَّ بي ألَمٌ، فأشفقَ.. قائلًا:
يَكفيهِ ما فيهِ من الآلامِ!
بيني وبين اللّيلِ ألفُ قصيدةٍ
مَكتوبةٍ بالدّمعِ لا الأقلامِ
ما أسوَدَ السّاعاتِ.. ليلةَ رؤيتي
غَيري ومَن أهوى معًا بِسلامِ!
يا ليلةً أقسى على مَن ذاقَها
مِن ليلةِ المَحكومِ بالإعدامِ!
سهَرٌ بلا جدوى.. على أنقاضِنا
خلّيتُ فيهِ الرّوحَ تحتَ حُطامي
اللّٰهُ يَهديني، لقد ضيّعتُني
أمشي وراءَكِ.. والنّجاةُ أمامي
254
عَاهدتني بالصّدقِ ثُم جَفوتّني
وسرقتنِي من واقعِي ورَمَيتنِي
وضممتَنِي لصَدركَ ثُم قَتلتنِي
جَعلتنِي ليّل كم أسهَرتني؟
ياساعيًا لدَربي كيفَ تركتني؟
ورميتَ أعذاراً لعّلك تختفي
وركضتَ خلف عواذِلي وهَجرتنِي
وسألتني باللهِ ثُم كَسرتنِي .
