مَوجَة شعر .
Open in Telegram
663
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1830 days
Posts Archive
663
شهَدتلك زور مره
وشـور القرأن
نعمَت عيني
وگلت يلا المهم
ينهد ، چا كدام
غربه تأشر بأيدك!
تعيرني بعماي
تكلي ذني شكد؟
663
Repost from N/a
وإن سألتني عن نفسي فلستُ سوى عابرٍ يحاول أن يترك خلفه ما يستحقُّ البقاء كلمةً طيبة أو موقفاً نبيلاً أو أثراً جميلاً في قلبِ إنسان فما قيمةُ العمرِ إن مضى دون أن يترك في الأرواحِ ما يُشبهُ الضوء
لذلك أعيشُ مؤمناً بأن المجدَ الحقيقي ليس أن يُذكَر اسمُك كثيراً بل أن يُذكَر بخير وأن أعظمَ الانتصارات ليست تلك التي يراها الناس بل تلك التي تخوضها مع نفسك وتخرجُ منها أكثرَ حكمةً ونقاءً وثباتاً .
663
Repost from N/a
أول قصيدة من محرّم هذا العام تلامس قلبي بصوت صاحب الحنجرة الذهبية، باسم الكربلائي. افتتحت القصيدة بعبارة «إن شاء الله»، وتناولت قصة السيدة أم البنين وهي تتأمل أن يصبح كل شيء على ما يرام، إذ تقول:
«أنا أم لأربعة، دمعي يهل،
من بعد هالفرگة يلتم الشمل،
دوم أگول إن شاء الله كلشي سهل،
باچر ضوه عيوني يرد.»
ثم تبدأ المعاناة الأليمة، فتقول:
«للحسين هسه ميخالف جرح، بس مو ذبح.»
وكعادته، كان باسم الكربلائي يصف حالها ويجسد مشاعرها بإحساس عالٍ وأداء مؤثر، فلامست القصيدة قلبي وتركت في نفسي أثرًا عميقًا
