576
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سَلْسَلَةُ زَادِ الدَّاعِيَةِ المُسْلِمِ (٢)
مَا لَا يَسَعُ المُسْلِمَ جَهْلُهُ
هَا هُوَ زَادُكَ المُبَارَكُ قَدْ أُعِدَّ لَكَ فِي الجُزْءِ الثَّانِي مِنْ سَلْسَلَةِ زَادِ الدَّاعِيَةِ المُسْلِمِ، بِعُنْوَانٍ يَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهِ النُّورَ: «مَا لَا يَسَعُ المُسْلِمَ جَهْلُهُ».
كِتَابٌ وَضَعْنَاهُ بَيْنَ يَدَيْكَ لِيَكُونَ مِشْعَلَ هِدَايَةٍ فِي جِهَادِكَ الدَّؤُوبِ لِنَشْرِ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ بَيْنَ أَبْنَاءِ الأُمَّةِ، يَحْمِلُ فِي دَاخِلِهِ:
🔴بَيَانًا شَافِيًا لِأُصُولِ الدِّينِ الحَنِيفِ.
🔴تَفْصِيلًا وَافِيًا لِلْمَعَانِي العِظَامِ الَّتِي لَا يَجُوزُ لِعَبْدٍ مُسلِمٍ أَنْ يَجْهَلَهَا.
🔴تَقْوِيمًا لِلْعَقَائِدِ، وَإِزَالَةً لِلَّبْسِ، وَدَفْعًا لِلشُّكُوكِ وَالشُّبُهَاتِ الَّتِي قَدْ تَعْتَرِضُ طَرِيقَ الدَّعْوَةِ.
➖نُورٌ يَهْتَدِي بِهِ الدَّاعِيَةُ، مُتَسَلِّحًا بِحُجَجِ الشَّرْعِ القَوِيمِ، مُتَوَشِّحًا بِرِدَاءِ العِلْمِ المَتِينِ، لِيُرْشِدَ الأَقْوَامَ إِلَى صِرَاطِ التَّوْحِيدِ المُسْتَقِيمِ.
تَرَقَّبُوا النَّشْرَ قَرِيبًا بِإِذْنِ اللَّهِ
فَكُونُوا عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ زَادٍ يُثْرِي القُلُوبَ وَيُنِيرُ العُقُولَ!
🔙قناة زَادُ المُسْلِمِ 📚
[كِتَابُ زَادُ الدَّاعِيَةِ المُسْلِمِ]
إصدارٌ يَجْمَعُ بَيْنَ العِلْمِ الرَّصِينِ وَالمَتُونِ المُعْتَمَدَةِ، لِيَكُونَ زَادًا لِكُلِّ دَاعِيَةٍ وَطَالِبِ عِلْمٍ.
📚 يَحْوِي خَمْسَةً مِنْ أَهَمِّ مُتُونِ العَقِيدَةِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ:
🔹 عَقِيدَةُ الرَّازِيَّيْن – (أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيّ).
🔹 أُصُولُ السُّنَّةِ – (الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ).
🔹 السُّنَّةُ لِحَرْبِ الكَرْمَانِيّ.
🔹 شَرْحُ السُّنَّةِ لِلْبَرْبَهَارِيِّ.
🔹 حَائِيَّةُ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ.
📥 مُمَيِّزَاتُ النُّسْخَةِ الإِلِكْتْرُونِيَّةِ:
✔️ فِهْرِسٌ تَفَاعُلِيّ – يَنْقُلُكَ بِنَقْرَةٍ إِلَى أَيِّ جُزْءٍ فِي الكِتَابِ.
✔️ رَوَابِطُ مُبَاشِرَةٌ لِقَنَوَاتِ التَّوَاصُلِ.
✔️ نَسْخَةٌ مُنَقَّحَةٌ وَمُعْتَمَدَةٌ بِإِخْرَاجٍ وَاضِحٍ وَمُرَتَّبٍ.
📎 لِلمُتَابَعَةِ وَالتَّحْمِيلِ: اضغط هنا
#زاد_الداعية #العقيدة #متون_أهل_السنة
قَرِيبــاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ
[كِتَابُ زَادُ الدَّاعِيَةِ المُسْلِمِ]
حَوَى بِدَاخِلِهِ خَمْسَةَ مُتُونٍ فِي العَقِيدَةِ، مِنْ أَهَمِّ المُتُونِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ:
❖ عَقِيدَةُ الرَّازِيَّيْن - لِـ لأَبي حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ المُنْذِرِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ مَهْرَانَ الحَنْظَلِيُّ الغَطَفَانِيُّ الرَّازِيُّ (ت: ٢٧٧هـ) وَأَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ (ت: ٢٦٤هـ).
❖ أُصُولُ السُّنَّةِ لِلإِمَامِ أَحْمَدَ - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ الشَّيْبَانِيُّ (١٦٤هـ – ٢٤١هـ).
❖ السُّنَّةُ لِحَرْبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الكَرْمَانِيِّ - حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَلَف الكِرْمَانِيُّ (ت: ٢٨٠هـ).
❖ شَرْحُ السُّنَّةِ لِلْبَرْبَهَارِيِّ - لـِ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيّ بْنِ خَلَف البَرْبَهَارِيُّ (٢٣٣هـ – ٣٢٩هـ).
❖ حَائِيَّةُ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ - لِـ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ (٢٣٠هـ – ٣١٦هـ).
🔹 إصدارٌ يَجْمَعُ بَيْنَ العِلْمِ الرَّصِينِ وَالمَتُونِ المُعْتَمَدَةِ، لِيَكُونَ زَادًا لِكُلِّ دَاعِيَةٍ وَطَالِبِ عِلْمٍ.
📢 قَرِيبًا عَلى «قَناةِ زَادُ المُسْلِمِ» بإذن الله.
#زاد_الداعية
#العقيدة
#متون_أهل_السنة
أَمَوْلى المَوَالي ليس غيرُكَ لي مَوْلى … وهل أحدٌ يا ربُّ منك بذا أَوْلى؟!
تبرَّأتُ من حَوْلي إليكَ وقُوّتي … فكن قُوّتي في مَطْلبي وكنِ الحَوْلا
وهَبْ لي الرِّضى مالي سوى ذاك مُبتَغًى … ولو لقِيَتْ نَفْسي على نَيْلِهِ الهَوْلا
