رُوَىٰ|🌿.
Open in Telegram
{يَحْذَرُ الْأخِرَةَ وَيَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ}
Show more660
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-330 days
Posts Archive
660
إلى متى تعصي وكم تتمرد، وأقبح من قبيحك أنك تتعمّد، يا ردئ العزم يا سيء المقصد، يا نقي الثوب والقلب أسود.
ما هذا الأمل ولست بمخلَّدْ، أما تخاف مَنْ أوعدكَ وهَدَّدْ؛ يا مستورًا على القبيح أتُقِرَ بذنبك الآن أم تَجحدْ
أمَّا الطريقُ طويلةُ فمتى تَتزودْ، تخلّص مِنْ أسرِ الهوى فإنك مُقيدْ، أتشتري لذةَ ساعةٍ بعذابٍ سَرمَدْ؟!!
ابن الجوزي.
660
لا تفرط بالنوافل بحجة أنها من
المستحبات وليست من الواجبات!
ألا يكفيك قول الله عزوجل في الحديث القدسي: «ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه؛ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به..»
ثم إن النوافل جابرة للفرائض:
«انظروا هل لعبدي من تطوع؟»
660
كأنها لم تكن!
قال ابن القيم رحمه الله: «فإذا عزمت التوبة وصحَّت ونشأت من صميمِ القلبِ؛ أحرقت ما مرَّت عليه من السيئاتِ، حتى كأنها لم تكن، فإنَّ التائبَ من الذنبِ كمن لا ذنبَ له».
660
قال ابن كثير رحمه الله:
أن الذنوب والمعاصي والشهوات تخذل صاحبها عند الموت مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان، فيقع في سوء الخاتمة.
660
أعظم دواء لجلد الذات والتخلص من ألم الذنب=
إتباع السيئة الحسنة، ومحو العمل الخبيث بالطيب؛ مما يعيد الثقة بالنفس، ويُشعِر بلذة التفوق على إبليس.
د. خالد أبو شادي
660
«لو أنني بين الجنّة والنار، لا أدري إلى أيهما يؤمر بي، لاخترتُ أن أكون رمادا، قبل أن أعلم إلى أيّهما أصير».
عثمان بن عفان
660
[ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ]
على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه ﷲ لعباده في هذه الدار؛ يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم. وعلى قدر سيره على هذه الصراط؛ يكون سيره على ذاك الصراط؛ فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشدِّ الركاب، ومنهم من يسعى سعيا، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يحبو حبوا، ومنهم المخدوش المسلَّم، ومنهم المُكردَسُ في النار. فلينظر العبد سيرَه على ذلك الصراط من سيره على هذا، حَذوَ القُذَّة بالقذة، جزاءً وفاقا. ﴿هَل تُجزَونَ إِلّا ما كُنتُم تَعمَلونَ﴾.
ابن القيم.
660
[ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ]
على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه ﷲ لعباده في هذه الدار؛ يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم. وعلى قدر سيره على هذه الصراط؛ يكون سيره على ذاك الصراط؛ فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشدِّ الركاب، ومنهم من يسعى سعيا، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يحبو حبوا، ومنهم المخدوش المسلَّم، ومنهم المُكردَسُ في النار. فلينظر العبد سيرَه على ذلك الصراط من سيره على هذا، حَذوَ القُذَّة بالقذة، جزاءً وفاقا. ﴿هَل تُجزَونَ إِلّا ما كُنتُم تَعمَلونَ﴾.
ابن القيم.
660
﴿أَلَمْ أَنْهَكُمَا﴾
عتاب يُذيب القلب المؤمن!
أصعب شيء على من ذاق حلاوة القربِ من اللَّه أن يَذوق مرارة البُعد!
هو أصعب من فقدان أي شيء دنيوي!
-د/أحمد عبد المنعم.
660
«المعاصي تزيل وتسلب النِّعم»
فما أذنب عبد ذنبًا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذَّنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذُّنوب تُزيل عنه نعمة نعمة حتى تسلب النِّعم كلها.
قال بعض السَّلف: أذنبت ذنبًا فحرمت قيام الليل سنة!
وقال آخر: أذنبت ذنبًا فحرمت فهم القرآن.
وبالجملة فإن المعاصي نار النِّعم تأكلها كما تأكل النَّار الحطب، عياذًا بالله من زوال نعمته وتحويل عافيته.
- ابن القيم.
660
إنَّ من المعاصي ما ليس عقوبتها القتل ولا الخسف، ولكن عقوبتها الحيرة.
- زيد بن أبي الزرقاء
