en
Feedback
شَجِنْ مُحَّمدِْ.

شَجِنْ مُحَّمدِْ.

Open in Telegram

﴿إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} - لـ فَتاةِ تَوُدّ الشَهِادةّ - إنَما الإِنسَان أثِر

Show more
234
Subscribers
+524 hours
+87 days
+5630 days
Posts Archive
ياكربلا لحظة امان انطيني 💔 شسوي مادري وعليّ صار الليل چان الامان الراية من طاح راعي الراية راووني الويل 💔💔

إن شاء الله قريباً

ما ناسيها للمفاجأة

شُكراَ للي ذكرتونا

إثنين ذاكرينه الحمد لله

صريحين

...
Anonymous voting

سويتوا الأعمال؟ أو راح تسوون الأعمال لو لا؟
Anonymous voting

إلي دتسوون الأعمال لُطفًا لاتنسونا من صالح دعواتكُم 😞. -رُقيةَ الحُسَين.

طُوبَى لأرضِ تضمَّنت جَسدك الطَاهِر ، فإنَّ الدُّنيَا بَعدك مُظلمة ، والآخِرة بنُورِكَ مُشرِقة امَّا الليّل فمسهَّد ، - والحُزن سَرمد .. - الإمَام زَين العَابدِين "عليهِ السَلام" .

طُوبَى لأرضِ تضمَّنت جَسدك الطَاهِر ، فإنَّ الدُّنيَا بَعدك مُظلمة ، والآخِرة بنُورِكَ مُشرِقة امَّا الليّل فمسهَّد ، - والحُزن سَرمد .. - الإمَام زَين العَابدِين "عليهِ السَلام" .

اللهم قلب مولانا صاحب الزمان 💔.

دُعاء الإمَام الحُسين عليه السلام عندما حاصرهُ الأعداء يومَ عاشوراء اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي‌ فِي‌ كُلِّ كَرْبٍ ؛ وَأَنْتَ رَجَائِي‌ فِي‌كُلِّ شِدَّةٍ ؛ وَأَنْتَ لِي‌ فِي‌ كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي‌ ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي‌ إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي‌ ، وَكَشَفْتَهُ ، وَكَفَيْتَهُ فَأَنْتَ وَلِي‌ُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَي‌ كُلِّ رَغْبَةٍ .

إذ بصوتٍ: أبتاهُ، إنَّهُ كأسُ النَّعيمْ قد سَقانِيهِ هنيئًا جدُّنا خيرُ العبادْ

وقعَ السبطُ ثلاثًا مُبكِيًا صُمَّ الصَّفا مسرعًا يعْدُو ويدْعُو يا شبيهَ المصطفى بعدَ عينيكَ حبيبي فَعلى الدّنيا العَفا قُربَ
وقعَ السبطُ ثلاثًا مُبكِيًا صُمَّ الصَّفا مسرعًا يعْدُو ويدْعُو يا شبيهَ المصطفى بعدَ عينيكَ حبيبي فَعلى الدّنيا العَفا قُربَهُ نامَ فضجَّت فرحَةً آلُ زِيادْ.

‏آهٍ لعُظم مصائبكم يا أبا عبدالله ‏ساعد الله قلبك يابقية الله يا مولاي يا صاحب الزمان

513823973.mp37.14 MB

مِنَ الصَعبِ جِدًا أن يستَوعِب القَلبُ والعَقلُ ودَاع الإِمَامِ الحُسَين عَليه السَّلام لِإبنِه عَلِي الأكبَر ، وَكَيف كَانَ
مِنَ الصَعبِ جِدًا أن يستَوعِب القَلبُ والعَقلُ ودَاع الإِمَامِ الحُسَين عَليه السَّلام لِإبنِه عَلِي الأكبَر ، وَكَيف كَانَ شُعورهُ وَكَيفَ جَمَعُوا أوصَالَ ذَلِكَ القَمَر فِي حَصيرٍ ورَفعُوهُ بِهِ إلى المُخَيّم !