تدبّر آية
Closed channel
❖ قال تعالى: ﴿أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾. ⤶ قال السّعديّ -رحمه اللّٰه- في تفسيرها: “…فإن تدبّر كتاب اللّٰه مفتاح للعلوم والمعارف، وبه يستنتج كل خير وتستخرج منه جميع العلوم، وبه يزداد الإيمان في القلب وترسخ شجرته“. اه
Show more750
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
750
-
"وهذا من فضائل الإيمان أن المؤمنين ينتفع بعضهم ببعض، ويدعو بعضهم لبعض، بسبب المشاركة في الإيمان المقتضي لعقد الأخوة بين المؤمنين التي من فروعها أن يدعو بعضهم لبعض، وأن يحب بعضهم بعضا".
📓 [تفسير السعدي].
750
﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
750
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ١٣ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ١٤﴾ [الأحقاف ١٣-١٤]
أي: إن الذين أقروا بربهم، وشهدوا له بالوحدانية، والتزموا طاعته، وداوموا على ذلك، و ﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ مدة حياتهم؛ ﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ : من كل شر أمامهم، ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ : على ما خلفوا وراءهم.
﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ ؛ أي: أهلها الملازمون لها، الذين لا يبغون عنها حولًا ولا يريدون بها بدلًا، ﴿خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون﴾ : من الإيمان بالله، المقتضي للأعمال الصالحة، التي استقاموا عليها.
📕تفسير السعدي.
750
﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾
"أي: قد شغلته نفسه، واهتم لفكاكها، ولم يكن له التفات إلى غيرها، فحينئذ ينقسم الخلق إلى فريقين: سعداء وأشقياء".
📓 [تفسير السعدي].
750
-
عن عبد اللّٰه بنِ مسعودٍ رضي اللّٰه عنه قال: “ينبغي لحامِلِ القرآنِ أن يُعرَفَ بليلِه إذا النَّاسُ نائِمون، وبنهارِه إذا النَّاسُ يُفطِرون، وبحُزنِه إذا النَّاسُ يَفرَحون، وببُكائِه إذا النَّاسُ يَضحَكون، وبصَمتِه إذا النَّاسُ يخوضون، وبخُشوعِه إذا النَّاسُ يختالون، وينبغي لحامِلِ القرآنِ أن يكونَ باكيًا محزونًا حليمًا سكيتًا لَيِّنًا، ولا ينبغي لحامِلِ القرآنِ أن يكونَ جافيًا ولا غافلًا، ولا سخَّابًا ولا صيَّاحًا، ولا حديدًا“.
📓 [الزهد لأبي داوود].
