العاملي
Open in Telegram
أحاديث العترة عليهم السلام واتساب: https://chat.whatsapp.com/L2d9aRpJhRq8Pd5wY8QGgX
Show more708
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+530 days
Posts Archive
708
اَللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالسَّلاَمَةِ وَاَلْإِسْلاَمِ وَاَلْيَقِينِ وَاَلْإِيمَانِ وَاَلْبِرِّ وَاَلتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى.
708
اللهم أنت الأول فليس قبلَك شيءٌ، وأنت الآخر فليس بعدَك شيءٌ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيءٌ، وأنت الباطن فليس دونك شيءٌ، وأنت العزيز الحكيم.
اللهم صلِّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ
اللهم كن لوليّك الحجة بن الحسن، في هذه الساعة وفي كلّ ساعة، وليًّا وحافظا وقائدًا وناصرًا ودليلًا وعينًا، حتّى تسكنه أرضك طوعًا، وتمتّعه فيها طويلًا.
مباركٌ لكم وأسعد الله أياكم
708
معزى كلب: المعزى هو المعز، و"كلب" قبيلةٌ عظيمةٌ مِن قضاعة كان لهم معزٌ كثيرٌ.
📚~روضة المتّقين
لا تنسونا ووالدينا والمؤمنين من الدعاء، ولا تنسوا رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام وصاحب هذا الأمر عجل الله فرجه من أعمالكم
الكافي، بسند صحيح، عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَلله عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنِّي جَعَلْتُ ثُلُثَ صَلَوَاتِي لَكَ. فَقَالَ لَهُ خَيْراً. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنِّي جَعَلْتُ نِصْفَ صَلَوَاتِي لَكَ
فَقَالَ لَهُ: ذَاكَ أَفْضَلُ. فَقَالَ: إِنِّي جَعَلْتُ كُلَّ صَلَوَاتِي لَكَ. فَقَالَ: إِذاً يَكْفِيَكَ اَللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ.
فَقَالَ لَهُ (أي للصادق ع) رَجُلٌ: أَصْلَحَكَ اَلله، كَيْفَ يَجْعَلُ صَلاَتَهُ لَهُ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لاَ يَسْأَلُ اَللهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئاً إِلاَّ بَدَأَ بِالصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَوَاتُ اَللهِ عَلَيْهِمْ.
708
الموت يقينٌ لا شك فيه من حيث إنّه من المعلوم - استقراءً ونقلًا - أنّ كلّ نفسٍ ذائقة الموت،
وهو أشبه بالشكّ الذي لا يقين فيه من حيث إنّ الناس يغفلون عنه، فلا يعملون على مقتضاه، فكأنّهم شاكّون فيه،
وليس شيءٌ في هذه الصفة مثل الموت.
708
- استَكثر عملَه: أي عَدَّ عملَه كثيرًا. ولا بدّ أن يرى عملَه صغيرًا في نفسِه مهما كثُر، وقد ورد بسندٍ صحيحٍ: عَلَيْكَ بِالْجِدِّ، وَلاَ تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنْ حَدِّ اَلتَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اَللهِ وَطَاعَتِهِ؛ فَإِنَّ اَللهَ (تَعَالَى) لاَ يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ.
- نسي ذنبَه؛ لاستصغاره الذنبَ (وهذا من الكبائر)، أو كثرة ذنوبه. وبسندٍ معتبرٍ: إِنَّ اَلْكَافِرَ لَيُذْنِبُ اَلذَّنْبَ فَيَنْسَاهُ مِنْ سَاعَتِهِ. (وذلك من عدم توفيق الله له؛ بسبب سوء اختياره)
- ودخله العُجْبُ: فيعتدُّ بنفسه، وهو من عمى الإنسان عن منّةِ ربِّه وتوفيقِه. وفي الحديث: مَنْ دَخَلَهُ اَلْعُجْبُ هَلَكَ.
