ولَه المُحبين
Open in Telegram
3 395
Subscribers
No data24 hours
-177 days
-4930 days
Posts Archive
3 395
لعل الأمان الذي يبات بجوارك
تقتلعه بيدك
حتى لا أجد ما أتمسك به
في كل مرة فكرتُ فيها أن أعود
3 395
ربما كانت الحقيقة مؤلمة
لكن موقعها كان أصعب
يقال : لا تراقب حتى لا تُجرَح
لكن إحساسًا داخليًا أخبرني أنك ستأتي
وانتابني الفضول عن حياتك
منذ توقفت عن مراقبتك ، منذ زمنٍ طويل
ظننت أنني تجاوزت
لكن ما رأيته لم يُعجبني
للحظة ، عرفت أنني لم أكن على البال
لكن أفعالك تُخبرني بعكس ذلك
وأحلامي توقظني على وجودك بجانبي
تحدثني : هو قريب
لكنه لا يستطيع الوصول بعد
قلمي لم يتوقف حتى الآن
يحاول شرح أشياء تراها أنت بلا معنى
لكنني أصدق حدسي
وأؤمن أنك آتٍ… قريبًا .
3 395
اليوم بتاريخ 25 مايو 2025
لوهلة فُتح باب الذكريات
بكلمةٍ واحدة ظهرت حقيقة الوهم
لا أعلم ما الذي يجري
ما هذا الصراع الداخلي الذي تتمحور أنت حوله؟
ظننتُ أن كل شيء مضى
وتناسيتُ أيامًا كنتَ أنتَ فيها
لكن تلك الكلمة الواحدة
أخرجت ما كان مختبئًا في الأعماق
دموعٌ تساقطت ، لكنها كُتمت
حتى الكلام بقي حبيس الداخل
وغفوتُ … في منتصف كل هذا
لا باب يُفتح .. وإن فُتح
ستكون خلفه أنت
ولا مفر من هذه الحياة
كل هذا رُسم في طريقي
وأنا أبحث عن النجاة
لكن كل المحاولات ، فشلت
3 395
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/05/21 - 12:35:55 PM
----
وأفرّ من الصحوة لظلّ حلمي
لعلّك تجي طيفٍ يداوي السكونُ
وأُغمض عيوني عن هموم الليالي
لعلّك تمرّ.. ويزهر الكون دونُ
أحنّ لوجهك في زوايا خيالي
وألقى الحنين بصوت حلمٍ حنونُ
فإن غِبت عنّي في صحوي وليلي
ففي حلمي أنت، وبالحُلم تسكنونُ
حبيت ارد عن الشطر الي في قناة وله المحبين
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
3 395
تقرأ لورا رسالة أريان ببطء ، يديها ترتجف بينما الكلمات تتساقط على قلبها كالثقل ، نظرتها تائهة، وكل حرف يضيف جرحًا جديدًا داخلها. تلمس وجهها وكأنها تحاول أن تستوعب ما قرأته، فكل كلمة منه كالسيف الذي يقطع ما تبقى لها من أمل
شعرت بلهيب يغلي في عينيها، نظراتها مشوشة ، والدموع تكاد تغالبها ، لا تصدق كيف انتهى كل شيء بتلك السهولة كيف يمكن لشخصٍ أن يتركها هكذا وكأنها كانت مجرد لحظة عابرة في حياته
لقد ظنت أنها كانت جزءًا من حياته ، ولكن هذه الكلمات أثبتت لها أنها كانت مجرد خيال
شعرت أن قلبها قد انكسر ، لكن عيونها لم تُظهر سوى العزم على ألا تتأثر أكثر.
“هل هذا حقًا ما يستحقه الحب؟”
ثم ألقت الهاتف بعيدًا كأنها تفرغ من قلبها كل الحزن الذي سكن فيه
وداعاً للحب
3 395
عزيزتي
وصلتني رسالتك لتوّي
وأنا لا أستطيع أن أوقف الكلمات التي تتزاحم في رأسي الآن.
أعلم أنني أخطأت في حقك، وأتفهم تمامًا لماذا تشعرين بالخذلان.
لم أكن أعلم كيف أشرح لك، لكنني كنت ضائعًا، لم أكن أدرك أنني سأتركك بهذه السهولة
لكنني هنا الآن، أدرك أنني لا أستحق العودة إليك، وأنتِ محقة في اختيارك
أعتذر بكل صدق، وأعلم أنني لن أتمكن من إصلاح ما فعلت
إن كنتِ قررتِ الابتعاد، فأنا لن أطلب منك العودة
لكن أرجوكِ، لا تنسي أنني في يوم ما كنت أراكِ كل شيء .
3 395
عزيزتي،
وصلتني رسالتك لتوّي،
وأنا لا أستطيع أن أوقف الكلمات التي تتزاحم في رأسي الآن.
أعلم أنني أخطأت في حقك، وأتفهم تمامًا لماذا تشعرين بالخذلان.
لم أكن أعلم كيف أشرح لك، لكنني كنت ضائعًا، لم أكن أدرك أنني سأتركك بهذه السهولة
لكنني هنا الآن، أدرك أنني لا أستحق العودة إليك، وأنتِ محقة في اختيارك
أعتذر بكل صدق، وأعلم أنني لن أتمكن من إصلاح ما فعلت
إن كنتِ قررتِ الابتعاد، فأنا لن أطلب منك العودة
لكن أرجوكِ، لا تنسي أنني في يوم ما كنت أراكِ كل شيء .
