زهـࢪة الحٌسيَن🕊
Open in Telegram
222
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
+1
(قصَةواقعة الغدير)||
جبرائيل يبلغ الرسول :
لما انصرف رسول الله (ص) من حجة الوداع والمسلمون معه وهم على بعض الروايات زهاء مائتي ألف نسمة، سار (ص) نحو المدينة، حتى إذا كان اليوم الثامن عشر من ذي الحجة وصل ـ رسول الله (ص) ومن معه من المسلمون ـ إلى غدير خم من الجحفة التي تتشعّب فيها طرق المدنيين عن غيرهم، ولم يكن هذا المكان بموضع إذ ذاك يصلح للنزول، لعدم وجود الماء فيه والمرعى، فنزل عليه الأمين جبرئيل (ع) عن الله بقوله تعالى:{يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}
وكان نزوله هذا بهذا الشأن هو للمرة الثالثة، فقد نزل عليه قبلها مرّتين ـ وذلك للتأكيد ـ: مرة عند وقوفه بالموقف، وأخرى عند كونه في مسجد الخيف، وفي كل منهما يأمره بأن يستخلف عليّ بن أبي طالب (ع) وأن يسلّم إليه ما عنده من العلم وميراث علوم الأنبياء وجميع ما لديه من آياتهم، وأن يقيمه علماً للناس، ويبلّغهم ما نزل فيه من الولاية، وفرض الطاعة على كل أحد، ويأخذ منهم البيعة له على ذلك، والسلام عليه بإمرة المؤمنين، ورسول الله يسأل جبرئيل أن يأتيه من الله
عن الرضا عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة زفت أربعة أيام إلى الله كما تزف العروس إلى خدرها، قيل: ما هذه الأيام؟ قال:
يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة ويوم الغدير، وان يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب
فَرحَة وَلائِيّة وعَلى عِنَاد السَّقِيفَة
حِــيدَر وَلِينَا .. اِنــرُفعَت يِمِــينَة
مُوتُوا يَهَالشِّــمّات وَاهل الضَغِينَة .
+6
قال رسول الله (ﷺ) :
ياعلي أَنْتَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى، إِلَّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي
فَضلُ صِيَام يَومُ الغَدِيرِ
عن عَلِيّ بن الحسين العبدي، قال: (سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليه السَّلام يَقُولُ: صِيَامُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍ يَعْدِلُ صِيَامَ عُمُرِ الدُّنْيَا، لَوْ عَاشَ إِنْسَانٌ ثُمَّ صَامَ مَا عَمَرَتِ الدُّنْيَا لَكَانَ لَهُ ثَوَابُ ذَلِكَ، وَصِيَامُهُ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كُلِّ عَامٍ مِائَةَ حَجَّةٍ وَمِائَةَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ، وَهُوَ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ، وَمَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا وَتَعَيَّدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ، وَعَرَفَ حُرْمَتَهُ، وَاسْمُهُ فِي السَّمَاءِ يَوْمُ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ، وَفِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ، وَالْجَمْعِ الْمَشْهُودِ).
المصدر: تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي: ج ٣ ، ص ١٤٣.
يَوم الزَينة
رَوي عَن الأمَام مَوسىٰ الرِضا ﴿ صَلوات اللّٰه عَليه﴾ أنهُ قَال فَي حَق يَوم الغَدير :
وهَو يَوم الزَينة فَـ مَن تَزينَّ ليّوم الغَدير
غَفر الله لَهُ كُلَّ خَطيئةً عَملها ، صَغيرةً
أو كَبيرة ، وَبعث الله المَلائِكة يَكتِبون لهُ
الحَسَنات وَيرفَعونَ لهُ دَرجَات إلىٰ قَابِل
مِثل ذَاك اليَّوم ، فأن مَاتَ مَات شَهيدًا ،
وأن عَاشَ عَاش سَعيدًا .
مَ : إقَبال الأعَمال ، جُـ ٢ ، صَ ٢٦٢
«الـحمدلله الـذي جـعلنا من الـمتمسڪين بـولايـة أمـير الـمؤمنين»
أسئل الله ان يرزقنا واياڪم الـثبات على ولايـه سـاقي الڪوثر وأن يرزقنا شفاعتهُ يـوم الـمعشر 🦋.
أعمال ليلة عيد الغدير الأغر المباركة:
صلاة ١٢ ركعة بتسليمة واحدة
(أي يجلس بعد كل ركعتين ويتشهد فقط ثم يقوم ويكمل الصلاة)
عندما يصل إلى الركعة الثّانية عشر (١٢) يتشهد ويُسلم وينهي الصلاة.
_ يقرأ في كل ركعة حتى الركعة (١١) كلاًّ من:
-سورة الفاتحة مرة
- سورة التوحيد ١٠ مرات
-وآية الكرسي مرة
_وفي الركعة الثانية عشر (١٢) يقرأ فيها:
- سورة الفاتحة ٧ مرات
- سورة التوحيد ٧ مرات
ثم يقنت ويقول في قنوته:
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له له المُلك وله الحمد يُحيى ويُميت ويُميت ويُحيى، وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير."
ثم يركع ويسجد ويقول في سجوده (عشر مرات):
"سبحان من أحصى كل شئ علمه، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلاّ له، سبحان ذي المن والنعم، سبحان ذي الفضل والطول، سبحان ذي العزة والكرم. أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وبالإسم الأعظم وكلماتك التامة أن تصلي على مُحمد رسولك وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأن تفعل بي كذا كذا (ويذكر حاجته) إنك سميعٌ مُجيب."
دعاء ليلة الغدير:
"اللهُمَّ إنك دعوتنا إلى سبيل طاعتك وطاعة نبيك ووصيه وعترته، دعاء له نور وضياء، وبهجة واستنار، فدعانا نبيك لوصيه يوم غدير خُم، فوفقتنا للإصابة وسددتنا للإجابة لدعائه، فأنبنا إليك بالإنابة، وأسلمنا لنبيك قلوبنا، ولوصيه نفوسنا، ولما دعوتنا إليه عقولنا.
فتم لنا نورك يا هادي المضلين، اخرج البغض والمنكر والغلو لأمينك أمير المؤمنين والأئمة من ولده، من قلوبنا ونفوسنا وألسنتنا، وهمومنا، وزدنا من موالاته ومحبته ومودته له والأئمة من بعده زيادات لا انقطاع لها، ومدة لا تناهى لها، واجعلنا نُعادي لوليك من ناصبه، ونُوالي من أحبه ونأمل بذلك طاعتك، يا أرحم الراحمين.
اللهُمَّ اجعل عذابك وسخطك على من ناصب وليك وجحد إمامته وأنكر ولايته وقدمته أيام فتنتك في كل عصر وزمان وأوان، إنك على كل شئ قدير. ح
اللهُمَّ بحق محمد رسولك وعلي وليك والأئمة من بعده حججك، ثبت قلبي على دينك، وموالاة أوليائك ومعاداة أعدائك، مع خير الدنيا والآخرة، تجمعها لي ولأهلي وولدي وإخواني المؤمنين، إنك على كل شئ قدير.
وبعدها يقرأ زيارة أمير المؤمنين عليه السلام (زيارة أمين الله)
نسألكم الدعاء
مفاتيح الجنان
جبريل نادى معلنا * والنقع ليس بمنجلي
والمسلمون قد أحدقوا * حول النبي المرسل
لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
⭐️ السَّلاَمُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِذِي الْفَقَارِ
👈 حديث الغدير ودلالته على إمامة أمير المؤمنين (ع) :
إن من أعظم المسائل التي أختلف فيها المسلمون بعد رحيل النبي (ص) هي مسألة الإمامة ، قال الشهرستاني " ما سل سيف في الاسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة"
والمتتبع إلى سيرة النبي (ص) منذ أول البعثة وإلى رحيله(ص) سيرى أن النبي في كل حادثة وواقعة إلا وكان يوصي بعلي(ع) أنه خليفته ووصيه من بعده
*_ ولما نزل قوله تعالى ( أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك)قام رسول الله(ص)
خطيباً فقال : أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : اللهم انت ٠
قال : أأقرتم ، قالوا : نعم ، ثم قال : اللهم اشهد ثم قال : قم يا علي فأخذ بيده فرفعها حتى نظرنا إلى بياض ابطيهما ثم قال أيها الناس ( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من ولاه وعاد من عاده ونصر من نصره واخذل من خذله) حديث الغدير _ السيد الميلاني
👈 بيان ذلك : الاستدلال على إمامة الإمام علي (ع) بحديث الغدير يكون وفق مقامين :
👈 الأول : المقام السندي :
حديث الغدير من الأحاديث المتواترة وقد ثبت بإجماع المسلمين وأصبح في الضرورة والوضوح كسائر الاخبار الواضحة التي لا تحتاج إلى إسناد ومؤونة لاثباتها - حديث الغدير - الميلاني
