669
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1130 days
Posts Archive
669
أنظر إلى من في المقابر و اعتبرْ
فعسـاك تصحو من هوى الغفلاتِ
يا سعد منْ لله يرجـع تَـائباً
مستغفراً من كـثرةِ الـعثراتِ .
669
احبة قلبيَ
لو دنت لي منيتي وحيداً
أقاسي البعد والليلُ عاكرُ
فلا تحسبوا اني نسيت وجوهكمُ
وبالروح منها ساكنٌ لايغادرُ
سأحضنكم من بعد موتي امانياً
تهل على روحي بهن بشائرُ .
669
تُؤَمِّلُ فِي الدُّنْيَا طَوِيلًا وَلا تَدْرِي
إِذَا جَنَّ لَيْلٌ هَلْ تَعِيشُ إِلَى الْفَجْرِ
فَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ مَاتَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ
وَكَمْ مِنْ عَلِيلٍ عَاشَ دَهْرًا إِلَى دَهْرِ
وَكَمْ مِنْ فَتًى يُمْسِي وَيُصْبِحُ آمِنًا
وَقَدْ نُسِجَتْ أَكْفَانُهُ وَهُوَ لَا يَدْرِي
669
لا تَـأْتَـمِـنْ أحــدًا حـتَّى تــجربَــهُ
فأكْثَرُ النَّاس شَــــوكٌ ما بهم ثَـمَرُ
كلامُهُم عَســـــلٌ كم غرّ مســــتَمِعًا
وفِعلُهـمْ بَصَــلٌ مِنْـهُ بَكَـى البَصرُ
669
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً
غَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيب
فَيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهل
فَفَضلُ العِلمِ يَعرِفُهُ الأَديب
سَقامَ الحِرصِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
وَداءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَبيب
669
وعذرتهُ لمّا تساقط دمعهُ
ونسيـت أيّامًا بـها أبكاني
وأخذتهُ في الحضن أهمسُ راجيًا
جمرات دمعك أيقظت نيراني
أتريدُ قتلي مرّتين ألا كفى!
فامنع دموعك واحترم أحزاني
669
إِنّي زَعيمٌ لَئِن لَم تَترُكي عِذَلي
أَن يَسأَلَ الحَيَّ عَنّي أَهلَ آفاقِ
أَن يَسأَلَ القَومُ عَنّي أَهلَ مَعرِفَةٍ
فَلا يُخَبِّرُهُم عَن ثابِتٍ لاقِ
سَدِّد خِلالَكَ مِن مالٍ تُجَمِّعُهُ
حَتّى تُلاقي الَّذي كُلُّ اِمرِئٍ لاقي
لَتَقرَعَنَّ عَلَيَّ السِنَّ مِن نَدَمٍ
إِذا تَذَكَّرتَ يَوماً بَعضَ أَخلاقِ .
669
الشعرُ لولاكَ لغْوٌ ليسَ يُستَمَعُ
يا مَنْ لِعَينَيهِ كُلُّ المَدْحِ يجتَمِعُ
آمَنْتُ أنّكَ فَرْدٌ في شَمَائِلِهِ
والصّالِحُونَ بِنُورِ الفَرْدِ قَدْ سَطَعُوْا
669
غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب
وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَاب
أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا
أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟
إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى
فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ
669
فليتك تحلو وَالحَياةُ مَرِيرَةٍ
وليتك ترضىَ والأنام غضابُ
وَلَيتَ الَّذِي بَيني وَبَينَكَ عَامِرٌٍ
وَبَيني وَبَينَ العَالَمِينَ خَرَابُ
إذا نَلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيَّنْ
وَكُلُّ الَّذِي فَوقَ التُرابِ تُرَابِ
فيَا ليتَ شربي مِن وِدادِك صافياً
وشربيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرَابُ
669
غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب
وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَاب
أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا
أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟
إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى
فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ .
669
Repost from N/a
(يا كُمَيل)، حُسْنُ خُلق المؤمن مِن التواضع، وجمالُه التَّعفُّف، وشرفُه الشّفقة، وعِزُّه تركُ القالِ والقيل.
-الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام).
669
لستُ على وِفاقٍ مع الحياة
بلّ اسايرها
مضطرًا
أحتسي قهوتي
وأنا شاردٌ عن هذا العالم
بما فيه
أُحدِق فلا أرى
أُفكر بِلا جدوى
وأسيرُ بِلا وعيّ
وأقِفُ كثيرًا
كمن أتعبته الحياة
وهو معتكفٌ في مِحْرابِه عنها
أخوضُ يومي كاملًا دون ردات فِعل تُذكر
قليلًا.. أتحدث
قليلًا.. أضحك
قليلًا.. أعيش.
669
إن كنت تشكو مِن الدنيا وقَسوتِها
فمَن تُراهُ مِن الأقدارِ قد سَلِمَا؟
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حاملَ الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا .
669
غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب
وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَاب
أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا
أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟
إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى
فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ
669
يا مَحَلّي، عَلَيكَ مِنّي سَلامٌ
سَوفَ أَمضي، وَيُنجِزُ المَوعودُ
أَيُرَجَّونَ أَن أَعودَ إِلَيهِم؟
لا تُرَجّوا، فَإِنَّني لا أَعودُ
وَلِجِسمي إِلىٰ التُرابِ هُبوطٌ
وَلِرَوحي إِلىٰ الهَواءِ صُعودُ .
