روايات إيڤا +18
Open in Telegram
747
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
#داددي_و_ابنه_المنحرف 3 🔥🔥
اانحنيت و همست بأذنه " اذا فلتضاجع مؤخرتي كما تضاجع امرأتك "
انزلت سروالي لاكشف عن قضيبي المنتصب . تفاجئ والدي و تأمله " واو انه كبير !"
اخذت احركه علي وجهه " ايعجبك ؟ "
" نعم نعم كثيرا "
" إذا فلتمصه و دعني اضاجع فمك و وجهك الوسيم هذا "
و بدون اي تردد وجدته فتح فمه و اخرج لسانه مثل كلب جائع و هو ينظر نحوي بعينيه الزرقاء شبه المغلقة
امسك خصري بيديه الكبيرة القوية بنفاذ صبر
و دفعني نحو فمه
امسك وركاي بقوة و
دفعني نحو فمه المفتوح و لسانه متدلي خارجا حينما دخل قضيبي فمه
شعرت بدفء فمه يجتاح قضيبي المرتجف . شهقت وتأوهت من هذا الشعور المذهل
حينما شعرت بفمه الساخن الرطب يبتلع قضيبي بالكامل
اخذ يمصه ثم اخرج قضيبي الذي اصبح مبللا تماما بلعابه و
قام بتحريك لسانه من الجانب السفلي لقضيبي إلى طرفه الذي يقطر ، ثم إلى خصيتاي الممتلئة ، حيث وضع كل كرة في فمه ومصها مغمضا عيناه في تلذذ خالص
نظرت إلى ذلك المشهد المجنون وفكرت: "يا له من وجه مثير. كيف يمكن لامي العاهرة ان تتركه ؟ سأضاجعه الي ان ينسي وجودها ! اصبح لي فقط "
أمسكت بشعره الأشقر بقسوة وبدأت في الدفع للأمام، وكان قضيبي ينزلق داخل فمه بسهولة، ويخرج، ولسانه يلعق طرف قضيبي، ثم يعود قضيبي داخل حلقه الساخن الضيق
"اللعنة ! أنت جيد جدًا يا أبي. استمر في فعل ذلك."
شعرت بلعابه الدافئ يقطر من قضيبي و وجهه يتحول إلى اللون الأحمر.
كان يحرك رأسه للامام و الخلف بشكل أسرع وأسرع وكانت الأصوات القادمة من حلقه تدفعني إلى الجنون.
كان رأسي يدور و انا اتأوه ، وكنت على وشك الوصول إلى الذروة
" قم بمص قضيب ابنك.ايها المنحرف ! اياك ان تتوقف "
اخذت ادفع وركاي للامام و الخلف و هو يمص بقوة و يلف لسانه مثل الثعبان حول قضيبي
" أوه، أنت تحب ذلك، أليس كذلك؟ سأقذف بقوة و سوف تبتلع كل شيء."
قام الأب بمص قضيب ابنه بقوة أكبر، وقام الابن بدفع قضيبه إلى الأمام، حتى ارتج جسده بقوة و أطلق تأوه عالي
"أه، أه اللعنةة !"
كان قضيبه و جسده يهتز بجنون و هو متمسك برأس والده يشده نحوه فخذيه بقوة بينما يقذف قضيبه كميات ضخمة من سائله داخل حلق الاب
حاول الأب ابتلاع كل شيء، ولكنه كان كثيرا و كثيفا
امتلأت عيناه الزرقاواتان بالدموع وكان فمه يفيض بمني ابنه الكثيف ، وسقطت بضع قطرات على ذقنه.
فأخذ بيده إلى فمه ومسح ذقنه، ولعق يده حتي اصبحت نظيفة، وكان مني الابن يسيل من فمه ويقطر على صدره العاري.
شاهدته وهو يلعق يديه ويبتلع آخر قطراتي . لقد كان مشهدا مذهلا و مثيرا
انحنيت و اخذت وجهه بين كفي و الصقت شفتاي بفمه المليئ بسائلي
"اللعنة، أنت منحرف يا أبي."
كلانا ضحك
ابتسم ونظر للأعلى
"إنه خطأك أيها الفتى المشاغب. لكن لا تتوقف الآن. أعطني المزيد.
"لا تقلق يا أبي، سوف أضاجعك حتى تطلب مني أن أتوقف."
جلست على بطنه وبدأت أقبل رقبته وصدره. كنت أمص حلماته، التي كانت حساسة بشكل مدهش
كان يئن ويمسك ظهري
واصلت مص ولعق حلماته ثم انتقلت ببطء إلى أسفل جسده
"من فضلك... لا تتوقف." همس ابي
وصلت إلى قضيبه ورأيت أنه كان منتصبًا بالكامل بالفعل.
"أوه، لقد أعجبك ما فعلته. هذا رائع. إذن ستحب ما سيأتي بعد ذلك."
نزلت من جسده وأمسكت بكاحليه
"هيا. افتح ساقيك داددي ! "
🔥🔥
رأيكم فالشابتر ؟ 🔥 تتوقعون مين البوتوم ؟ 👀
التكملة بعد 10 فوتز فالواتباد
#داددي_و_ابنه_المنحرف 2🔥🔥
قلت بخبث
" اعتقد انني استطيع مساعدتك "
نظر الاب الي بأمل " حقا ؟؟ كيف ؟ "
اقتربت منه ببطء و جلست فوق فخذيه القويين . لففت ذراعي حول رأسه و يدي الاخري تتجول علي صدره . استطيع الشعور بقضيبه المنتصب من خلف ملابسه تخترق مؤخرتي
الصقت شفتاي بأذنه " ضاجعني كما لو كنت زوجتك , داددي "
ثم مصصت شحمة اذنه و انتقلت الي رقبته العريضة اقبلها و امصها
اطلق والدي تأوه خفيف لكنه فجأة قام بإبعادي
" توقف !"
شعرت بالحزن لكني لم ايأس ، قد تكون هذه فرصتي الوحيدة لتحقيق رغباتي المنحرفة
دفعته علي الاريكة و جلست فوقه
" هيا لا تكن خجولا . اعرف انك ترغب بهذا "
احمر وجهه " ل.. لا !"
اقحمت يدي في سرواله قبضت علي قضيبه الضخم المنتصب شهق بتفاجؤ
" اوه حقا ؟ يبدو ان قضيبك لديه رأي اخر "
جلست علي ركبتي و سحبت سرواله ليكشف عن قضيبه الطويل و السميك و خصيتاه الممتلئة . كان قضيبه يهتز و ينسال منه سائل شفاف
بلعت ريقي في جوع و لعقت شفتاي . لا اصدق ان كل هذا الطول سيكون بداخلي قريبا
فتحت فمي ، وشعر الأب باللسان الرطب والساخن يلعق الجانب السفلي من قضيبه. وبعد لحظة، شعر الأب بأن قضيبه بأكمله ينزلق في فم ابنه. وكان يتأوه في كل مرة امتص ابنه انتصابه.
أحب الابن ملمس قضيب والده القوي والسميك في فمه. بدا الأمر مألوفًا جدًا مثل ما تخيله و افضل . وكان يمص بقوة أكبر، ويتحرك لسانه ليضرب مقدمة قضيب والده.
شهق الأب: يا إلهي، نعم! "
بدأ بدفع وركيه إلى الأمام، ودفع قضيبه بشكل أعمق وأعمق في فم ابنه،
كاد الابن ان يختنق عدة مرات و حاول الابتعاد . لكن يدين الاب الكبيرة و القوية تدفنه بين وركيه مجبرة الابن علي مص قضيبه و لعق خصيتاه الممتلئة
اخذ الاب يحرك وركيه بسرعة جنونية للامام و الخلف . شعر بموجة تسري في جسمه " تبا ! لا أستطيع الاستمرار . سوف.. سأقذفف"
اطلق زمجرة قوية و
ما ان انهي جملته حتي شد شعر ابنه بقوة نحوهه و انطلق سائله بقوة داخل فم ابنه الذي كاد يختنق من كثافته و قوته .
بلع الابن كل قطرة منه و اخذ يمسح جسده بما تساقط خارج فمه
سحب الاب قضيبه من فم ابنه الدافيئ و انهار مغمضا عينيه يتنفس بصعوبة
كان وجهه احمر بالكامل و صدره يعلو و يهبض بسرعة و
كان قضيبه متدلي بين فخذيه يقطر سائله المختلط بلعاب ابنه
قال بكلمات متقطعة " ه هذا .. جنون .. تبا "
ابتسم الابن و قد الصق صدره بصدر والده
" همم هل اعجبك الامر ايها المنحرف ؟"
ما زال الاب مغمضا عينيه يحاول تجميع نفسه " نعم اه انت مذهل يابني ، تعال "
سحبه و اخذ يقبله بعمق و يمص لسانه
" لقد كنت مثل امك .. لا بل أروع "
انحنيت و همست بأذنه " اذا فلتضاجع مؤخرتي كما تضاجع امرأتك ! "
🔥🔥
رايكم ؟ قيمو الفصل من 10😉🔥
#داددي_و_ابنه_المنحرف 1
رجع جون الابن البالغ من العمر 19 سنة من المدرسة
ليجد والده جالسا علي الاريكة امام التلفاز
يشرب زجاجته الخامسة من الخمر و تعلو علامات الحزن و الارهاق علي وجهه
مرتديا شورت قصير يبرز افخاذه السميكة القوية و فانلة حمالات واسعة تظهر صدره العريض و عضلاته البارزة
شعر الابن بالحزن علي حال ابيه .
فلقد كانت هذه حالته منذ ان تركته زوجته لتهرب مع رجل اخر اغني و اكثر وسامة منه
اخذ الابن الزجاجة من يد والده
" عليك ان تتوقف ولا تضيع حياتك بسببها !"
نظر له الاب السكران بعينان حزينتان
" انت لا تفهم اي شي ! انا رجل و لدي احتياجيات جنسية قوية ! "
" فلتذهب للحانات "
غطي والدي وجهه بكفه بحزن
" لا . لا احد يستطيع تعويض جسد امك المذهل ، كل شي كان رائع بها "
قررت استغلال وضع والدي البائس للمخاطرة لتنفيذ جميع خيالاتي المنحرفة التي كنت اتخيلها كل ليلة و انا استمني في غرفتي
اقتربت منه ، امسكت يداه الضخمين وضعتهم علي مؤخرتي و الصقت شفتاي الرطبة بأذنه
"همم اعتقد انني استطيع مساعدتك "
🔥
🔥
رأيكم بالاحداث ؟ كيف راح يساعد ابوه 🫣
عادت لكم الكاتبة إيڤا برواية جديدة ! وصلو الشابتر الي 10 فوتژ هناك وسيتم نشر البارت القادم فورا 🔥🔥
لففت ذاعي حول رقبتها و قبلتها
" امممم احبككك سيدتي "
" احبك عاهرتي "
ضحكت " اجل انا عاهرتك لك وحدك سيدتي
تمت
رأيكم ؟؟؟
#سر_سندريلا_الخطير الفصل الرابع و الاخير 🔥
سحبت نفسها ووقفت علي ركبتيها فالسرير و هي تفتح فرجها بأصابعها " هل تريدي تناول هذا ؟ "
كان فرجها يقطر و جسدها يرتجف و ممتلئ بحبات العرق و تنفسها سريع " نعم اريده ! "
سحبتني بقسوة من شعري مجددا " توسلي الي ايتها العاهرة "
" اه ! ارجوكي سيدتي "
فجأة اقحمت اصابعها فمهبلي المبلل و اخذت تحركهم بسرعة صرخت بتفاجؤ توسلي بصوت اعلي و اعترفي بأنك عاهرة !
تفركهم بجنون و صرخت و انا اتلوي و اعض ملاءة السرير
" انا عاهرة ! اااه انا عاهرتك
ارجوكي سيدتي ضاجعيني و خلصيني اكاد
اجن "
تحركت بركبتيها حتي اصبحت فوق وجهي ثم الصقت مهبلها بفمي " مصي ! و اياكي ان يتساقط شيئ خارج
فمك ابلعيهم كلهم "
شدتني نحوها لتدفني اكثر بين فخذيها الرائعين رائحة جلدها و سائلها يجننوني
ببطء مقصود العقه و هي تحرك خصرها للامام و الخلف بجنون طلبا للمزيد " اسرعي ! اسرعي يا عاهرتي " صرخت سيدتي
لكني تجاهلتها قررت تعذيبها مثلما تعذبني
ابتعدت فجأة و صفعتني علي وجهي و صدري و ثم تقرص حلمتاي بقوة و هي تجز علي اسنانها
" الويل لك يا ساقطة ! لا تخالفي اوامري "
صرخت و تلويت من الالم و سقطت دموعي لم تهتم و انما جلست فوق وجهي لاكمل ما عملت و اسرعت فالمص و اللعق بينما هي تدعك صدرها بنفسها
اخذت تحرك خصرها بسرعة جدا في كل الاتجاهات و تقفز فوق وجهي " نعم ! نعمم ! نعممم ! اسرع اسرععع ااااه
اطلقت صرخة قوية وارتجف جسدها بجنون كما لو مسته كهرباء
انفجر سائلها اللذيذ داخل فمي كدت اختنق من كثافته و قوة اندفاعه
. فعلت ما امرتني به و بلعته كله و امتلأ وجهي بسائلها اللزج
ابتسمت بسعادة عندما رأيت وجه سيدتي
. لقد كانت منتشية تماما و كل هذا بفضلي انا
كل علامات الشيع الجنسي علي وجهها بسببي انا
لا اصدق حتي الان ان حلمي تحقق
لا أحد في هذا القصر او حتي في هذا العالم يستطيع أن يقود سيدتي للجنون مثلما فعلت بجسدي
كم اتمني ان تدرك سيدتي كم اعشقها و اعشق جسدها الذيذ
ادخلت سيدتي اصابعها داخل فرجها و دعكته ثم حشرتهم داخل فمي لأمص اصابعها اصبع اصبع مطلقة اصوات تلذذ بينما نتواصل بصريا
" مممااه لذيذذذ "
هي اخذت تتنفس بصوت عال و تهمس بتعب احسنتي عاهرة مطيعة . عاهرة مطيعة يا
حلوتي "
ثم اخذت تقبلني بشغف " احسنتي عملا
كجائزة لك سأفك قيودك "
ما ان فكت الحبل حتي قفزت عليها و اصبحت
اسفلي امسح جسدها المثير كله بكفاي و هي تضحك علي جوعي لكني لا اهتم اقبل بجنون صدرها و بطنها و كسها و حتي مؤخرتها الممتلئة امرتني فجأة
" ابتعدي ."
ثم قامت من السرير المبلل بسوائلنا وعرقنا و امسكت بالخيط القماشي و لفته حول عيوني لا صبح لا اري اي شيئ
سأحضر شيئا و ارجع و اياكي ان تلاعبي
نفسك " " حاضر سيدتي .
ابتسمت و خرجت من الغرفة عارية تاخرت عدة دقايق و رجعت
مددتني علي بطني ثم شعرتها تضع سائل لزج بارد علي مهبلي لترطيبه ثم فجأة اقحمت شيئا ما داخلي
لا طلق صرخة الم قوية ونزلت دموع الألم من عيوني قبلت فخدي " اعلم مؤلم فالبداية لكنك ستستمعي "
ببطء بدأت تحركه لقد كان ضخما علي مهبلي الصغير وموجعا جدا
. في كل حركة اطلق أهة حتي تعودت علي
وجوده
" اخبريني عندما اضرب نقطتك الحساسة "
" ح حاضر "
بدأت تصرب هذا الشيئ داخلي و اطلق اهات خفيفة فجأة ضربت مكانا جعلني اتلوي " هنا ! هنا سيدتي توقفت فجأة " هنا ؟ "
اجل اتوسل لك "
ضحكت بشر " فتاة مطيعة كلما توسلتي كلما
قل عذابك "
جلست فوقي و بدأت تمص صدري بيدها اليمني تتناول صدري و اليسري تدخل و تخرج ذلك الشيئ بسرعة
اشعر اني اكاد افقد عقلي من الجنون الذي يحدث لي ارتجف اسفلها و اصرخ بكلمات بذيئة بدون اي حياء و صدي آهاتي يملا الغرفة و القصر الخالي الا منا نحن الاثنين
انا و سيدتي المثيرة
اخذت تزيد من سرعتها بيدها و لسانها المجنون يلعق حلمتي الوردية و انا اتشبث بها كفريق متمسك بلوحة خشب
السرير يهتز اسفلنا مصدرا اصوات كما لو كان سيتكسر
احرك خصري بقسوة طلبا للمزيد انا حقا جائعة جدا شعرت ان بطني ستنفجر فجأة سرت رجفة فاطرافي و تجمعو فهبلي ليرتج جسدي عدة رجات و انفجر من مهبلي شلال استطيع الشعور به بلل فخذي و السرير ارتمیت كجثة هادمة اتنفس و خلعت سيدتي القماشة عن عيني
سحبتها لحضني و اخذت اقبلها بعمق . قبلات امتنان . شكر ؟ سعادة و رضا جنسي ؟ اقول وسط كلماتي " انتي مذهلة سيدتي امممم احبك سيدتي
كدت اجن بسببك " و هي تبادلني القبلات ضاحكة و تلعب بصدري يبدو انها احبت صدري المستدير كثيرا تنتهز اي فرصة لدعكه
" لم اتصور ابدا انك لديك هذا الجانب
المنحرف ي سيندرلا بما لم تخبري مامي من
قبل ؟ تعلمين مامي تحبك " جانبي المنحرف لك فقط سيدتي . اه لو تعلمين عن الليالي التي قضيتها استمني وانا
اتخيل كل ما حدث اليوم "
" لا داعي للتتخيلي يا حلوتي
سنفعلها كل يوم "
شهقت بحماس " حقااا؟"
#سر_سندريلا_الخطير الفصل الثالث🔥
سأحقق امنيتك الليلة ...
لم ادعها تكمل كلامها فلقد سحبت شفتيها في
قبلة جائعة طويلة
ملمس شفتيها على شفاهي كان رائعا بطريقة مذهلة و كانت طرية .
جسدي كان يرتجف . من الرهبة و من كوني لا اصدق ان حلم حياتي يتحقق حقا
عضت زوجة ابي شفتي السفلية لابتعد و انا اشهق بقوة
كدت اختنق نسيت نفسي فتلك القبلة الرائعة
ضحكت هي بدلع رخيص اثار جنوني هجمت عليها مجددا اقبلها بجنون و استنشق عطرها القوي و احاول بفوضي نزع ملابسها او حتي تقطيعها
لا اهتم ان كانت ملابس غالية أحتاج ان المس كل انش من جلدها
احتاج رؤيتها عارية ترقص فوقي احتاج رؤية صدرها عاريا و هو يهتز كالجيلي و يقطر الحليب
ضحكت ضحكة ساقطة مجددا " أ أنتي جائعة لهذه الدرجة ؟ "
هززت رأسي بقوة " نعم ! نعم ! ارجوكي سيدتي
اطعميني ! اطعمي خادمتك الجائعة لجسدك "
امسكت بحبل معطفها القماشي و لفته حول
معصمي " ضعي يديكي فوق رأسك و اياكي ان
تعصيني
" حاضر سيدتي "
فعلت ما امرتني به و انا اتأملها و هي تخلع معطفها ببطء شديد ، قلبي يكاد يتوقف عندما يظهر جزء بسيط من جلدها حتي
ظهر كتفاها البيضاء اخيراً
تعلقت عيوني علي صدرها الضخم المتدلي المختبأ خلف قطعة القماش الضيقة الشفافة
اردت تمزيقهم بيدي لكن يجب ان اسمع ما امرتني به سيدتي لن اخالف اوامر سيدتي حتي و انا اموت للمسها
رمت معطفها علي الارض لتصبح عارية تماما الا من حمالة صدر سوداء يبرزان بياض بشرتها التي اراهم لاول مرة اقتربت بثديها من وجهي " هل تريدينهم ؟ "
" نعم "
" ها ؟ لا اسمعك جيداً "
مثلت انها لا تسمعني لارد بصوت اعلي قليلا
" اريدهم "
تريدين ماذا " تدعك صدرها الضخم بوجهي بينما تفك ملابسي و ترميهم علي الارض بجانب معطفها
الهواء البارد ضرب جسدي الساخن
جسدي يتعذب لاي لمسة منها و هي فوقي تستمتع بتعذيبي
بصوت مرتجف من النشوة قلت " اريد صدرك داخل فمي
ا.... ارجوكي سيدتي "
" لانك توسلتي فسأتواضع و اعطيكي اياه "
فکت حمالتها ليقفز صدرها الضخم و الطري
في وجهي .
هجمتت عليه اقبله ثم دفنت وجهي بين نهديها الضخمين استنشق رائحته المثيرة بجنون
اخرجت لساني و اخذت العقه بدوائر و ما حول حلماتها ثم اخذت حلمتها بين شفتاي و بدأت ارضعهم بنهم و انا انظر لوجهها . اغلقت عيناها و
تعض علي شفتاها بقوة
" آهه ! "
فجأة اصدرت سيدتي صوت بذيئ لا توقف بصدمة
" اكملي عملك ! "
"حاضر "
حشرت ثديها الايسر بفمي
ارضع بجوع و انا اصدر اصوات مثيرة متنوعة لاجنن سيدتي التي من الواضح انها نجحت بالفعل في اثارتها اكثر
تلك اللحظة التي حلمت بها سنوات اخيرا تحققت . شعوت اني في الجنة
" فكي قيودي " همست بإرهاق .
احترق للمسها
سحبت نهودها المبللة تماما بلعابي بعيدا عن
فمي و صفعت صدري الضخم بقوة لا تأوه بألم و الغريب انه قد اعجبني
" اخرسي ! أنا من أأمرك هنا
انتي مجرد عبدة لي ! اسمعتي ؟ " سحبتني بقوة من شعري نحوها
نعم انا عبدتك يا سيدتي . افعلي بي ما تشائين ... في اي وقت تريدين
تركت شعري و سقط رأسي علي سريرها الناعم ابتسمت برضا و بدات تحرك خصرها فوقي و هي تدعك فرجها المبلل تماما ببطني " أحسنتي . فتاة مطيعة "
انحنت فوقي و تقبلني بشراسة انتقلت لرقبتي واخذت تمصها بقوة تاركة علامات زرقاء و بنفسجية بينما تقوم بطحن
صدري بكفها
اصوات مصنا لبعض و اهاتنا هو السائد فالغرفة . بينما رائحة عرقنا الحلوة و افرازاتنا غطي علي العطور المثيرة
سحبت نفسها ووقفت علي ركبتيها فالسرير و هي تفتح فرجها بأصابعها " هل تريدي تناول هذا ؟ "
🔥🔥🔥
ما رأيكم ؟👀🔥 تقييمكم ؟
دعمكم يشجعني لنشر المزيد . الفصل القادم سيتم نشره حالما يصل فوتز هذا الفصل فالواتباد الي 15 👀❤️
#سر_سندريلا_الخطير الفصل الثاني
( نشرته فالواتباد ، سأنشر الشابتر الثالث بعدما يصل الي 15 فوتز ف الواتباد ! )
اخذت حماما منعشا بعد هذا اليوم المرهق و ارتديت فستان ازرق خفيف شبه شفاف استعدادا للنوم
و جلست انشف شعري الجميل و أنا اغني بسعادة اخيرا سأنام من غير ازعاج هاتان المزعجتان
فجأه رن الجرس
" افف ماذا تريد في تلك الساعة المتأخرة ؟
خرجت بغضب و توجهت لغرفتها . طرقت بابها " ادخلي "
دخلت وكانت الغرفة مظلمة لكن فيها ضوء خفیف و كانت مليئة برائحة عطور مثيرة لم اشمها في حياتي من قبل
" اقفلي الباب خلفك و اجلسي امامي "
فعلت ما امرت به بقلق و رأيتها تجلس علي طرف السرير
واضعة ساق علي ساق بكبرياءها المعتاد ترتدي معطف قصير دانتيل اسود شبه شفاف يبرز فخذاها العاريان
و تضع احمر شفاه ثقيل و مكياج للعيون يبرز
عيناها المكارة المثيرة . شعرها الاسود لاول مرة سيندرلا تراه منسدل علي كتفيها لقد كان طويلا و ناعما
بدأت تقرأ من كتاب بين يدها بصوت عالي " مذكراتي العزيزة .. اتمني من كل قلبي ان اقبل شفتي زوجة ابي و ان تضاجعني "
شهقت بخوف " مذكرتي ! "
و قفزت اريد ان اخذها منها ، امسكني من معصمي و دفعتني بقوة علي سريرها الوثير و جلست فوقي
" اووه سيندرلا
لم اكن اعلم انك فتاة مشاكسة ! "
احمر وجهي و شعرت بجسدي يشتعل من الخجل . لقد اكتشفت سري الخطير !
حاولت الهروب منها لكني شعرت اني حقا اريد هذا . لا اريد الابتعاد استسلمت لها
امسكتني من ذقني و اقتربت من اذني و عطرها المثير يخترق انفي و حواسي اخذت شحمة اذني في فمها مصتها ثم عضتها عضة خفيفه و ابتعدت تاركها مبللة همست بخباثة " سأحقق امنيتك الليلة ! "
#سر_سندريلا_الخطير
الفصل الاول
انهيت عملي الشاق و ارتميت علي سريري
المتهدم لارتاح قليلا . اخرجت مذكراتي
السرية وفتحتها لاكتب فيها عن سري الكبير
رن الجرس المعلق علي الحائط و جريت لاري
طلباتهم
فزوجة ابي و بناتها يغضبون مني و يكلفوني
بأعمال شاقة اكثر ان تأخرت عنهم
فتحت باب غرفتهم لاجد الملابس مرمية هنا و
هناك بفوضي رهيبة
قالت ذات الشعر الأحمر
" اخيرا اتيتي ايتها الخادمة ساعدينا في
اختیار فساتين و كويها " " حاضر " قلت بإنصياع و بدأت اكوي
ملابسهم و اساعدهم في كل شي حتى تسريح
شعرهم
حتي بحلول الليل انتهو من كل شي قالت ام شعر أحمر " لاسف امنا الغالية لن تأتي معنا الي الحفل
فالمدينة ، فهي مريضة جدا " صاحبة الشعر الاسود " نعم من الافضل ان تراعيها جيدا والا
قالت ام شعر احمر " لاسف امنا الغالية لن تأتي معنا الي الحفل
فالمدينة ، فهي مريضة جدا " صاحبة الشعر الاسود " نعم . من الافضل ان تراعيها جيدا والا
سنعاقبك عند رجوعنا ايتها الخادمة " " هيا ي اختي لنغادر حتي لا نتأخر عن الحفل
هناك الكثير من الرجال الوسيمين بإنتظارنا
اغلقت الباب بقوة
و وقفت سندرلا بإستغراب ، " كيف يقولون زوجة ابي مريضة و انا رأيتها
صباحا في احسن حال ؟ لكن ما الهدف من ان تكذب و تفوت علي نفسها حفلة رائعة و تبقي
هنا ؟ "
برايكم ما الهدف الحقيقي ؟
