روايات إيڤا +18
Open in Telegram
747
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
#سر_سندريلا_الخطير_الجزء_2
الفصل 3
ضحكت سيندريلا " لم ينتهي عقابك تمددي هنا "
تمددت علي بطنها علي ساق سيندريلا ثم رفعت فستانها و صفعت مؤخرتها بقسوة
شهقت زوجة الأب من الالم و الصدمة
" ستقومي بالعد بصوت عالي حتي 10 و تشكريني بعدها هذا لمصلحتك "
كانت يدها علي مؤخرتي تداعب فتحتها ببطء
ضربتني ضربة قوية
" اه واحد . شكرا سيدتي "
ثم أخري سريعة و اقوي
" ااه اثنين . شكرا سيدتي ! " و هكذا في كل مرة تزداد ضربتها قوة و يزداد صراخي
بحلول العاشرة كنت ترتعش و مؤخرتي حمراء بينما مهبلي تنبض بقوة و الدموع تنهمر علي وجهي
عندما وصلت الرقم المطلوب .
شعرت بالخدر في جسدي وأصبحت لا اشعر الا بأصابع سيندريلا الطويلة الرفيعة تنزلق لمهبلي المبلل تماما
" بالك من عاهرة شقية ! هل تحبين أن يتم ضرب مؤخرتك الممتلئة ؟ هل كان والدي يمتعك هكذا ام انا افضل ؟
قالتها ثم حشرت أصابعها داخلي و تحركهم بسرعة شديدة
شهقت
" انتي .. طبعا "
دفعتني علي السرير الضخم ثم ربطت ذراعي بقوائم السرير .
لم أتصور يوما ان تكون سيندريلا هي المسيطرة ولكن الحق فالأمر يعجبني بشدة
انحنت فوقي " ناديني بالملكة أو بسيدتي . اياكي أن تذكري اسمي مفهوم ايتها الفاسقة ؟ "
هززت رأسي
" حاضر سيدتي "
أخذت قماشة سوداء و لفتها حول عيني ثم أخذت تقبليني و ابادلها
يا الهي كم اشتقت لشفتيها اللذيذة
ثم انتقلت لرقبتي الحساسة و أخذت تمصها ثم تدعك مهبلي بقسوة و انا اتإوه بأعلي صوتي مطلقة العنان لنفسي
ففي منزلي لا استطيع خوفا من أن يسمعني بناتي و تضيع سمعتي و وضعي الاجتماعي
لهثت وانا اتأوه بقوة
" سيندريلا ! آه احتاج ان .." صفعتني بقسوة
" يبدو أن الكلام غير مفيد معك "
شعرت بها تبتعد و خفت
" لا ! ارجوكي اعتذر ! لا تتركيني هكذا !"
شعرت بها قد رجعت و شعرت بشيء يداعب مهبلي المبلل
" افتحي ساقيك ايتها العبدة الفاسقة " قالت سيندرلا بصوت قاسي غاضب
فعلت ما امرتني به ففجأة اخترقني شي طويل و قاسي
تقوس ضهري من الالم و النشوة المفاجئة
اردت بشدة خلع القماشة من علي عيني لكن تلك الحبال منعتني
قلت بألم شديد
" اللعنة عليكي يا سيندرلا ! م ما هذا ؟ "
🔥🔥🔥
رأيكم ما هذا الشيئ 👀🔥
تقييمكم للشابتر
للتكملة وصلو الشابتر ل15 ڤوت فالواتباد هالمرة
يا ريت الناس اللي بتقرأ من غير ما يشتركو فالقناة .
يشتركو فيها لان قريبا ستكون القناة خاصة ولن يستطيع سوي المنضمين قراءة الرويات المميزة
#سر_سندريلا_الخطير_الجزء_2
الفصل 2
خرجوا لركوب عربتهم الخاصة و ذهبوا لفندق . وصلو غرفتهم
" واو انها غرفة فخمة جدا . انا متعبة من السفر و احتاج للاستحمام لاستريح "
ردت زوجة الأب بأمر " نعم قومي بعمل الشاي لنا"
وضعت سيندرلا اصبعها علي فم سيدتها
" هل نسيتي امنيتي بهذه السرعة ؟ سأكون انا السيدة هنا وانتي تطيعيني بلا جدال و الان اذهبي و ارتدي هذا و تعالي "
احمر وجه السيدة بغضب مكتوم و احراج
" حسنا
لفت سندريلا اصبعها حول خصلة و قربت شفتها باذن زوجة أبيها و هي تعتصر صدرها بقوة
" اسمها حاضر سيدتي مفهوم ؟ "
" ح حاضر سيدتي "
غابت زوجة الأب قليلا ثم وقفت امام سيندرلا بفستان خدم اسود قصير شفاف ضيق جدا .
صدرها الضخم يكاد يمزقه و مؤخرتها الكبيرة يظهر نصفها من تحت التنورة التي لا تغطي شي تقريبا
ظلت سيندرلا مبهورة بالمشهد .
لم تتوقع أن تكون مثيرة بهذا الشكل .
تود القفز عليها فورا و مضاجعتها لكن عليها أن تصبر لا يجب أن تدع شخصيتها الخاضعة تتحكم بها الآن
امرتها " والان احضري لي الشاي"
" حاضر.."
عادت بصينية الشاي و هي تمشي بصعوبة بسبب عدم راحتها بالفستان الضيق .
انحنت لتضعه علي الطاولة ولكنها تعثرت فسقطت علي الأرض و ساق سيندريلا التي صرخت بألم من الشاي الساخن
" لم اقصد اعتذر "
قالت سندريلا بغضب شديد
اعتذارك لن يفيد . قومي بلعقه من الأرض و من ساقي ! "
ماذا ؟ !
صفعتها علي مؤخرتها بقوة لتسقط علي الأرض .
ثم وضعت سيندريلا قدمها علي رأسها
" هيا ! "
بإنكسار أخذت تلعق الأرض ثم انتقلت لساقها البيضاء حتي نظفتهم ثم ابتعدت
ضحكت سيندريلا
" لم ينتهي عقابك تمددي هنا "
تمددت علي بطنها علي فخذي سيندريلا ثم رفعت فستانها و ....
👀🔥
شروط التكملة وصلو الفصل الي 10 ڤوتز فالواتباد
#سر_سندريلا_الخطير_الجزء_2 !
سندريلا. Pov
استيقظت بسعادة و بعد أن اخذت شاور وانا اغني توجهت لايقاظ الفتيات اولا ثم ذهبت للغرفة التي اعشقها . غرفة سيدتي المثيرة
خبطت عدة طرقات واتاني صوتها النعسان المثير " ادخلي "
دخلت و وجدتها نصف جالسة علي السرير بشعر منغوش و صدرها يخرج نصفه من فستان النوم المريح الذي ترتديه
كم اشتقت لجسدها.... مرت عدة أيام لم نتضاجع فيها و حقا اشعر برغبة بالبكاء . احطت وجهها و اخذت شفتيها بين فمي و قبلتها قبلة عميقة طويلة ثم عدة مرات مصدرة اصوات طرقعة
تسلل كفي لثديها الأيسر و بدأت بدعكه و قرص حلماتها البارزة . ابتعدت بوجهها عني و همست " الوقت غير مناسب سندريلا "
لكني .. اممف اشتقت لك " قلت وانا امص رقبتها و اجلس فوقها
دفعتني " أأمرك بالتوقف حالا " شعرت بالحزن " حاضر "
تنهدت سيدتي ثم قالت " لا تحزني هكذا فاليوم عيد ميلادك ."
قفزت بسعادة " انتي تتذكريه ؟ "
" طبعا . كيف انسي ؟ والان ماذا تريدين يا حلوتي ؟ فساتين جديدة ؟ الذهاب لحفلة راقية؟ ؟ اي شيء تريده سأنفذه لك "
" حقا ؟ اي شي ؟ "
" بالتأكيد "
اقتربت من اذنها و همست بما كنت أتمناه من شهور .
عندما انتهيت تغير وجهها و شهقت بتفاجؤ ممزوج بغضب
" تحملين بداخلك الكثير من الاسرار سندريلا !! "
" هل انتي موافقة ؟"
" همم .. بما أنه يوم مميز لك و قد وعدتك بتنفيذ اي طلب تريدين سأتنازل عن كبريائي و اوافق "
حضنتها بقوة " احبككك " ثم قبلتني " وانا ايضا سيندرلي "
🔥🔥
علي مائدة الطعام جلست زوجة أبي مع ابنتيها يتناولون الفطور . قالت زوجة أبي
" سأذهب المدينة في رحلة عمل و بالتأكيد سٱخذ الوضيعة سيندرلا معي "
صرخو بغضب الفتيات " ماذا؟؟ و من سيخدمنا هنا طوال تلك الأيام ؟ "
ثم قالت ذات الشعر الأحمر " اي رحلة عمل وانتي في إجازة ؟ حسنا اذهبي و اتركيها تخدمنا ! "
" صمتا ! الا تستطيعوا تدبير أموركم عدة أيام ؟ سأذهب لتحضير الحقائب و انتي ! تعالي ساعديني "
ذهبت سيندرلا معها لغرفتها . أغلقت الباب خلفهم و لفت سيندرلا ذراعيها بدلع حول رقبتها
" اووه كنتي مثيرة وانتي تدافعين عني . لم اكن اعلم اننا سنسافر ؟ "
" ها قد عرفتي و الان توقفي عن الكلام و قومي بعملك "
حضرت سيندرلا حقيبتها التي ملئتها بالعديد من الملابس الداخليه المثيرة و الاشياء الأخري 👀
للتكملة وصلو الشابتر الي 10 ڤوتز فالواتباد 🔥👀
#داددي_و_ابنه_المنحرف 5 و الاخير🔥🔥🔞
همس والدي " حسنا لقد اخذت وقتك فالمرح حان دور داددي ان يضاجعك يا بني "
فتحت عيناي بصدمة ، لم اكن متوقعا ان والدي مازال مثارا بعد كل هذا و انا متعب تماما
" م ماذا ؟ ا انتظر " لم يدعني انهي حديثي اسكتني بقبلة فرنسية ساخنة شفتيه اللذيذة تمص شفتاي و لسانه يعانق لساني بينما يداه الخشنة تجول علي جلد صدري الناعم . كم اعشق ملمس يداه القوية
صفع مؤخرتي المستديرة بكفه الضخم لأتأوه
مما زاده جنونا . عض رقبتي بقوة تاركا علامته
" من اليوم انت لي فقط , سأضاجعك وقتما اشاء فأي مكان اريد فهمت ؟"
قال جملته الاخيرة ليلف حلمتي الحساسة
وضعت كفي علي فمي لاكتم صرختي
" مممف فهمتت ! "
احاط قضيبي بقبضته القوية و اخذ يحرك يده لاعلي و اسفل ببطء ثم زاد سرعته " من يملكك ؟ "
تلويت اسفله من شدة الاحتكاك " داددي ! اه ! داددي هو من يملكني "
ابتسم بشر " احسنت فتي مطيع "
امسكني من خصري و سحبني بعنف نحوه ،
كنت اسند ذراعي علي وجهي و اتنفس بصعوبة ، هذه ليست طبيعة والدي لقد كان مختلفا تماما عيناه مشتعلة بالرغبة
جسدي مرهق للغاية و لكني مثار بشدة ، باعد بين ساقي و
امسك والدي بقضيبه الضخم و اقحمه بداخلي
صرخت بألم فلقد كان ضخما علي فتحتي الصغيرة . شعرت و كأنني انقسم لنصفين من الالم همست بضعف
" مهلا.. تو..قف "
" ما الامر عاهري الصغير ؟ انها البداية فقط "
تحرك داخلي ببطء . شعرت بقضيبه السميك يتحرك داخل احشائي . ياله من شعور مذهل و مؤلم في نفس الوقت
كنت اكتم تأوهاتي بيدي ، ابعدها والدي بقسوة هامسا
" اريد ان اسمع مدي حبك لقضيبي داخلك "
كان يحرك خصره للامام و الخلف بسرعة جنونية . فكل دفعة كنت اتلوي من الالم و المتعة
ثم أخذ قضيبي بيده وبدأ يستمني، وقضيبه الضخم وأصابعه الخشنة تفرك أماكني الحساسة في نفس الوقت.
كان المتعة في المرة الأولى ممزوجة بالالم ولم أستطع تحمله.
اهتز جسدي بقوة عندما وصلت إلى ذروتي
رأيت قضيبي يقذف بقوة علي بطني وعلي يد والدي الخشنة .
أغمضت عيني محاولاً التقاط أنفاسي.
كان لا يزال قضيبه بداخلي، يتحرك بسرعة جنونية. و تتصافع اجسادنا معا مطلقة اصوات صفع عالية
كان جسدي متعبًا تمامًا، لكنني مازلت أشعر بإحتكاك قضيبه الضخم، وقذفت مرة أخرى متأوها
كان والدي أيضًا يتأوه بصوت عالٍ بينما كان قضيبه ملفوفًا بداخلي، يملأ احشائي بسائله اللزج
شعرت بحيواناته المنوية تتدفق بداخلي وتقطر.
انهار كلانا ونحن نحاول التنفس.
أخرج والدي قضيبه من داخلي لينساب سائله من فتحتي ، تأوهت بهدوء.
أغلقت عيني و انا اتنهد بصوت عالي و جسدي مغطي بالعرق و المني
"آمل أن تكون استمتعت " همس والدي و هو يتنفس بصعوبة
ضحكت بخفة " نعم كثيرا "
نظرت إلى عينيه الزرقاوتين الرائعة
والدي الذي كان ينظر إلي بشهوة ابتسم بهدوء وقبلني.
نحن نستلقي علي الاريكة هكذا لفترة طويلة. غير مبالين بالفوضي حولنا
همس والدي لي
"شكرا لك يا بني ، أنت الأفضل"ثم طبع قبلة علي كتفي و دفن انفه في رقبتي .
شعرت بأنفاسه اصبحت منتظمة و اهدأ . لم اره نائما بهذا القرب من قبل ، يبدو اكثر وسامة و لطافة ، لم استطع المقاومة طبعت قبلة علي شفتيه و اغمضت عيناي بسعادة . شاعرا بدفء جسده الضخم حولي
متحمسا للايام القادمة التي ستكون مليئة بالحب الممنوع و الجنس اللذيذ
كنت اقحم و اخرج قضيبي لاهثا . مستمتعا بكل ما يحدث و بأنين والدي اسفلي الذي كان كالموسيقي بل افضل
كنت ابحث عن نقطته الحساسة و فجأة ضربت منطقة جعلت جسده يجفل
ابتسمت و
اخذت اضرب منطقته الحساسة اسرع و اقوي و هو يتلوي
" تحب قضيب ابنك بداخلك ها ؟"
هز رأسه بقوة و انا مستمر في مضاجعته بقسوة
شعرت بتسرب قضيبه، و انه على استعداد ان يقذف
أصبحت حركاتنا محمومة وخشنة، وارتفعت أصوات تصافع اجسادنا و تأوهاتنا فالمنزل
لم يتمكن والدي من الصمود لفترة أطول، ارتعش جسده عدة مرات بقوة و انفجر قضيبه مطلقا سيلا قويا من سائله الكثيف غطي وجهي و وبطنه و صدره الذي كان يعلو و يهبط بسرعة
وفي الوقت نفسه، انفجرت أيضًا . كنت أصرخ بينما جسدي يرتجف بقسوة غارزا اظافري في فخدي والدي
كان الشعور مذهلاً وكدت افقد عقلي
كانت فتحته تنقبض عدة مرات بقوة علي قضيبي الذي كان يرتعش و يقذف حمولته داخله لاملأه بسائلي الذي تسرب من كثافته
بقيت داخله للحظات . ثم سحبت قضيبي منه ببطء و تكونت خيوط بيضاء لزجة بين فتحته و قضيبي و فتدفق سائلي على بطنه و الاريكة و الارض مكونا بقعة كبيرة
كانت أجسادنا مغطاة بالعرق والمني والنبيذ . كنا نتفس بصعوبة و والدي ينظر الي بعيناه الزرقاواتين الساحرتين
انحنيت ولعقت المني من على صدره وقبلته بحب ، وأطعمته المني بلساني.
امتص لساني بشفتيه اللذيذة و كان قضيبي مازال يقطر
امسكت قضيبي بيدي و اخذت احركه علي وجهه متأملا تعابير وجهه التي اراها لاول مرة
همس بعينين شبه مغلقتين و هو يستنشق رائحته
" دعني انظفه لك "
ثم اخرج لسانه و
أخذ طول قضيبي بالكامل في فمه اللزج وبدأ في تحريك رأسه لأعلى ولأسفل حتي بطني ببطء ،
" نعم نظفه جيدا "
اخذ يمص من اسفل لاعلي اسرع و اسرع . اصوات مصه تثير جنوني
تزايدت سرعة تنفسي و انا احرك خصري و اشده من شعره بقسوة نحوي
" تبا ... اشعر بأني . سأقذف مجددا " اخرجته من فمه وصرخت عندما قذفت في جميع أنحاء وجهه
سوائلي غطت خديه وذقنه و كان يقطر
تأملت وجهه واحطت وجهه بيدي و
سحبته إلى قبلة أخرى وتذوقت عصائري من على شفتيه
وعندما انفصلا، نظرت إلى عينيه وابتسمت
" اللعنة يا ابي , انت مذهل و مثير "
سقطت علي الاريكة بجانبه بإنهيار اتنفس بصعوبة و اتأمل ما حدث . مازلت لا اصدق ان كان حقيقة ام حلم
عانقني والدي بشدة واخذ يقبلني و كأنه يشكرني ثم يهمس والدي في أذني
" حسنا لقد اخذت وقتك فالمرح حان دوري أن أضاجعك يا بني ! "
#داددي_و_ابنه_المنحرف 4 🔥🔥🔥
امسكت بكاحليه و وضعتهم فوق كتفي
" هيا افتح ساقيك من اجلي داددي ! "
اتسعت عيناه في صدمة " ماذا ؟! لا ! انا من اريد مضاجعتك !"
ضحكت ثم امسكت بفكه بقوة ناظرا في عيناه المثيرة
" لقد تغيرت الخطة يا ابي ، ستفعل اي شيئ أأمرك به والا سأقوم بفضحك و لن ادعك تلمسني مجددا . اهذا ما تريده ؟"
هز الاب رأسه بالرفض و عيناه ممتلئة بالدموع . سحبته في قبلة عاطفية عطشة ولم يستطع مقاومة التقبيل
عندما أطلقت سراحه امتلأت عيناه بالشهوة
امسكت بزجاجة الخمر المرمية علي الارض و شربت نصفها تقريبا " نعم ، هذا ما ظننته ، افتح فمك اللعين "
سكبت القليل داخل فمه و بلعه و الباقي سكبته علي جسده و قضيبه الذي كان يرتجف فالهواء و فتحته
لم اهتم بالفوضي التي احدثتها . كل ما كنت مهتم به هي تلك المؤخرة اللذيذة و ذلك القضيب الضخم و جسد ابي المذهل العاري امامي
انحنيت و شبكت يديه فوق رأسه ثم اخذت شفتيه بين شفتاي و انا افرك قضيبه السميك الضخم بأصابعي الطويلة ببطء
" همم طعم الخمر الذ من بين شفتيك دادي ، هل تريدني بداخلك ؟ هاه ؟ "
. انتقلت الي حلمتاه و رضعتها ببطء متذوقا الخمر المختلط بطعم جلده و يدي مستمرة في فرك قضيبه و استشعر عروقه البارزة .
كان جسده المبلل بالخمر و حبات العرق يرتجف و يتأوه بصوت مكتوم مغلقا عيناه
همست و انا العق قضيبه من اسفل لاعلي
" اعلم انك تريدني داخلك بشدة ايها المنحرف . انظر لقضيبك يكاد ينفجر "
احمر وجه الاب بشدة . كان قضيبه ينبض وكانت كراته تؤلمه من شدة الامتلاء
انتقلت الي فتحته النابضة امامي
سكبت هناك بعض النبيذ وشربت منه وهو يتأوه ثم اخذت العق فتحته ببطء بحركة دائرية ثم ادخل لساني و اخرجه مستمتعا بفتحته الضيقة و تؤهاته و جسده الذي يرتجف في كل مرة ادخل و اخرج لساني فيها
كان الشعور بداخله يجعلني أرتعش ويرتعش قضيبي المنتصب
كان يتأوه بصوت عال.
أخرجت لساني ولعقت فخديه ، مما جعل وركيه يهتزان أكثر ويداه تفصلان بين فخذيه أكثر املا فالمزيد من اللعق
لعقت فتحته حتى انفتح بما يكفي
وضعت اصابعي داخل فمه ، كان فمه دافئا و رطباً . اخذ يمصهم حتي ابتلو كلهم بلعابه
" فتي مطيع "
اقحمت إصبعًا بداخله، وأضفت إليه إصبعًا آخر ثم ثالثًا وواصلت اللعق والفرك
أحببت الأصوات التي صنعها.
"أوه، أوه، اللعنة! استمر ! هذا جيد... هذا جيد جدًا."
قال وهو يئن بصوت عالٍ ويحرك وركيه لأعلى ولأسفل، مما يجعل أصابعي تنغرس داخله أكثر.
أحببت الطريقة التي جعل بها النبيذ نفقد عقلينا و يتحول ابي الي عاهر يتوق لقضيبي و لمساتي
اخذت احرك اصابعي بجنون داخله بينما أخذت طول قضيبه بالكامل في فمي وبدأت في تحريك رأسي لأعلى ولأسفل.
كان الأب يتنفس بصعوبة، وكان قلبه يتسارع،
كنت على وشك أن أجعله يقذف
تزايدت أنينه وصراخه. كان يتوسل إلي ألا أتوقف،
"اللعنة يا بني ، أنت جيد جدًا. استمر في فعل ذلك لا تتوقف ! اه ! ."
ارتجف جسده وتسرب قضيبه، جاهزًا للقذف
فجأة سحبت أصابعي وفمي بعيدًا وابتسمت بخبث
شهق والدي بصدمة حينما شعر بفتحته فارغة و بالهواء البارد يضرب قضيبه الساخن الذي يقطر بعدما كان داخل فمي
"اللعنة ! أنت فتي سيء للغاية. لماذا توقفت؟"
نشرت ساقيه على نطاق واسع ووضعت قضيبي المنتصب عند فتحته
" لانه حان الوقت لقضيبي يكون داخلك "
بدأت بمداعبة فتحته بقضيبي بينما اداعب قضيبه الضخم بيدي
جز ابي علي اسنانه بغضب و نفاذ صبر
" اللعنة توقف عن اللعب و ضاجعني "
" الان اصبحت تريده بداخلك ؟ ها ؟ توسل من اجله ايها المنحرف "
ظللت أداعب ثقبه بطرف قضيبي واستمرت في مداعبة قضيبه ببطء
زمجر
ابتسمت وتوقفت عن الحركة
لم أكن أنوي ادخاله حتى يتوسل إليّ.
بكي بإستسلام
"من فضلك، ارجوك ! هيا يا بني، ضاجعني. ضعه داخلي ، هيا!"
" كما تأمر !"
ابتسمت ودفعت طول قضيبي بداخله بدفعة واحدة عميقة.
قوس والدي ظهره، وألقى رأسه إلى الخلف وصرخ بألم و متعة
كان ثقبه الضيق والرطب يلتف حول قضيبي ويضغط عليه بقوة.
لقد كان شعورًا رائعًا، بل إنه أفضل الف مرة مما تخيلت
بدأت أتحرك ذهابًا وإيابًا بداخله، وقام بتحريك وركيه وكان قضيبه الضخم يفرك بطني.
كان والدي اسفلي في حالة من الفوضي و شعره الناعم مبعثر علي وجهه الجميل و يتأوه بصوت عالي مرددا
"نعم، أنت جيد جدًا، استمر ! اه اللعنة يا بني!"
اخذت اخرج و ادخل قضيبي و خصيتاي تصفع مؤخرته مطلقة اصوات صفع عالية
" نعم يا أبي، دعني أسمع تأوهاتك . دعني أسمع مدى جودة شعور قضيبي بداخلك."
قبلته بشغف، ودخل لساني في فمه، مما جعله يصمت مصدرا تأوهات مكتومة
ركضت يدي عبر جسده ، وضغطت على صدره وحلماته الحساسة
بينما مرر كفه الضخم علي ضهري ثم احاط مؤخرتي بكفيه الضخمين ,
