مَشَاعِلُ الأنوَار
Open in Telegram
عبدالبَر الحسين هُنا تُنصَرُ كلمة التَّوحيد [لا إله إلّا اللّٰه] ﴿قُل هَذِهِ سَبِيلِي أدعُو إلَى اللّٰهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبحَانَ اللّٰهِ وَمَا أنَا مِنَ المُشرِكِينَ﴾
Show more1 278
Subscribers
No data24 hours
+217 days
+1930 days
Posts Archive
1 278
الانتخابات البرلمانية والتحاكم إلى الدستور الذي يُشرّعونه
عبدالبَر الحسين
https://t.me/mashaiila
1 278
وَمِنْ صُنُوفِ الطَّوَاغِيتِ فِي هَذَا الزَّمَانِ: المُتَحَدِّثُونَ فِي الأَبْرَاجِ وَالمُتَكَهِّنُونَ بِهَا
فَهَؤُلَاءِ يَدَّعُونَ لِأَنْفُسِهِمْ عِلْمَ الغَيْبِ، تَارَةً بِلَفْظِ المَقَالِ، وَتَارَةً بِحَالٍ يُفْهِمُ السَّامِعَ ذَلِكَ، وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الطُّغْيَانِ عَلَى اللهِ تَعَالَى؛ إِذْ فِيهِ تَعَدٍّ عَلَى رُبُوبِيَّةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا، وَادِّعَاءٌ لِمَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِهِ سُبْحَانَهُ، كَعِلْمِ الغَيْبِ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا هُوَ
وَلَا يَتِمُّ لِلعَبْدِ تَوْحِيدٌ حَتَّى يَكَفُرَ بِهَؤُلَاءِ، فيُكَفِّرَهُم وَيَجْحَدَ طَرِيقَهُمْ، وَيُبْغِضَهُمْ وَيُعَادِيَهُمْ هُمْ وَمَنْ صَدَّقَهُمْ فِي دَعْوَاهُمْ أَوْ تَابَعَهُمْ فِي ضَلَالِهِمْ.
1 278
[الإِمَامُ أَحمَدَ يَرُدُّ عَلَى مَنْ قَيَّدَ كُفْرَ تَارِكِ الصَّلَاةِ بِالجُحُودِ]
عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الإِسْكَافِيِّ قَالَ:
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي تَارِكِ الصَّلَاةِ:
"لَا أَعرِفُهُ إِلَّا هَكَذَا مِنْ ظَاهِرِ الحَدِيثِ «بَيْنَ العَبْدِ وَالكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»،
فَأَمَّا مَنْ فَسَّرَهُ جُحُودًا فَلَا نَعْرِفُهُ،
وَقَدْ قَالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- حِينَ قِيلَ لَهُ "الصَّلَاةُ" قَالَ: لَا حَظَّ فِي الإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ".
[أَحْكَامُ أَهْلِ المِلَلِ لِلْخَلَّالِ]
