en
Feedback
هّـمًسِـةّ

هّـمًسِـةّ

Open in Telegram

هّـمًسِـةّ ☜︎︎︎ hamsa-v.netlify.app

Show more
1 489
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-4130 days
Posts Archive
Repost from ❤️💋❤️
عاجبني فكرة الافلام تردون اسوي قناة انشر علية عن الافلام 🤔😪
Anonymous voting

تفاعلوا ولكم

Story

Repost from ❤️💋❤️
هُناك نوعٌ من الأحزان تكون نافذةً للروح لترى الحياة من خلالها من منظورٍ جَلِيّ، تُعِيد ترتيب أماكن الأشياء من جديد، تصقل البصيرة، وتُنقّي السريرة، وتغدو العظائِم معها صغيرة، والمسافات الطويلة قصيرة، هذه الأحزان تُهَذِّب النفوس، وتزيدها نُضجًا ورُشدًا. شروق القويعي

سورة المؤمنون #ياسر_الدوسري 🌱

يا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار لا جرم أن ما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسيحين هم أصحاب النار

Voice message00:41

❤️

شِيلوا الكتم عن القناة خاليه من الأعَلانات🙏💗.

وتقرأُ سطراً مِن دعاءٍ وأُتبِعُ بسطرٍ وأيدينا إلى اللهِ تُرفَعُ ونعلمُ أنّ اللهَ ضامنُ عشقِنا وأنّ لهُ تيسيرَ ما ٱشتدَّ يَرجعُ

يأتي الصَّباحُ وَلِي فؤادٌ لم يَنمْ ‏ظنَّاً بِأنَّك قَادمٌ في الموعدِ ‏كالطِّفلِ أكذُبُ كي ينام بِقصَّةٍ ‏نَمْ يا فُؤادِي، سوف تأتي في الغدِ

شني گبينه

أتَانِي الامتِحانُ ودقَّ بَابي ‏فقُلتُ له: رُويدكَ يا عذابي ‏أراكَ مُهرولاً نحوي لماذا ‏أتيت يا وجه الغرابِ؟ ‏ألا تدري بأنك حين تأتي ‏تزيد هموم قلبي واضطرابي ‏فعُد للخلف أسبوعين حتى ‏أحاول فتح أوراق الكتابِ

"أنسابُ في جَنَباتِ الليل مُدّثِرًا حُزني و أكتمُ في جنبيّ آهاتي لا الليلُ يَسترُ ما أخفيه مِن ألمي ولا الصباحُ يُجلّي ظُلمَةَ الذاتِ"

Story

جبايب دعموا قناتهة 👆

حسنًا ، حيَثُ أنا ، تَجدُ أنا .. حوَل مدارِ العُمر ، وسَط برودَة الأيام ، على يميَنِ السّكون ، ما خلَف الفَراغ ، وعلى قارِعة درَبِ التّعب ، تجَدُ أنا .. تفّضل ، هُنا منزِل أنا ، على السريرِ؟ لا تستَرح ستَجدُ وسادَة واحِدة ، أنها لي ! ولكن  ينامُ عليها رأسين ، تحملُ رائحة مُميزة للخساراتِ لَرُبما ستُزعِج أنفَك .. وحاوِل ألا تكون قُرب المرآة ، أحمرُ شفاهيّ هذا كانَ ورديّ ، ولكن بِفعلِ نيرانِ الفؤاد اللاهبة التي تعبرَ فمَي ، أحرقتهُ وتحوّل للأحمر القانيّ .. أكرر حاول الأبتعاد عن المرآة .. الخُصلات الشقراء مُتناثرة في كل مكان ، يتساقط  شعريّ حولها بغزارة ، رُبما كما أصدقاء أنا أو بضعِ آمالها؟ ، ما رأيك بالمكتَب؟ أضعُ عليهِ كُتبٌ كثيرة بينَ طيّاتها أحشرُ الذكريات ، أو دعكَ مِن الفكِرة هذه ، ستعرفُ الأنا وتنفرُ ، فَ المكتب غالبًا سيصفُني بِبشاعة ، لأن في ما بينَ أخشابِه صدعٌ قديم .. يشرحُ للناظِر كم مرة ضُربَ في ذاتِ المكان مِن يديٍ رقيقة المظهر ، سريعة التأثر .. أفتح درجَ ثيابي ، فارِغ أليس؟ نعم أنا أرتديّ روحيّات مختلِفة للخروجِ كجثّة أنيقَة ، وأرجوك لا تحدّق بالجُدران البيضاء الخالية ، خجلَة أنا مِن خلِوّي ، وعدمَية حمليّ لتعريفي المُبهم! لا أحمل لوحةً لأنا ، ولا لِرفاق أنا ، ولا لِمولى أنا ، حتى الباب ، يكادُ البابُ يفتحَ قفل نفسه والفرارّ جزعًا مِن موتِ المنزِل ، لا يوجَد مَا يحرسه الباب ، حتى أنا دونَ باب ، تدخَلني ثمُ تخرج ولا أثر لذلك .. لا بأس وأخرج مِن المنزِل ، يبدو إنه حتى الأنا ، لا توجَد حيثُ أنا . - بركة الأرماء.

Story