1 489
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-4130 days
Posts Archive
1 489
Repost from ❤️💋❤️
هُناك نوعٌ من الأحزان تكون نافذةً للروح لترى الحياة من خلالها من منظورٍ جَلِيّ، تُعِيد ترتيب أماكن الأشياء من جديد، تصقل البصيرة، وتُنقّي السريرة، وتغدو العظائِم معها صغيرة، والمسافات الطويلة قصيرة، هذه الأحزان تُهَذِّب النفوس، وتزيدها نُضجًا ورُشدًا.
شروق القويعي
1 489
يا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار لا جرم أن ما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسيحين هم أصحاب النار
1 489
وتقرأُ سطراً مِن دعاءٍ وأُتبِعُ
بسطرٍ وأيدينا إلى اللهِ تُرفَعُ
ونعلمُ أنّ اللهَ ضامنُ عشقِنا
وأنّ لهُ تيسيرَ ما ٱشتدَّ يَرجعُ
1 489
يأتي الصَّباحُ وَلِي فؤادٌ لم يَنمْ
ظنَّاً بِأنَّك قَادمٌ في الموعدِ
كالطِّفلِ أكذُبُ كي ينام بِقصَّةٍ
نَمْ يا فُؤادِي، سوف تأتي في الغدِ
1 489
أتَانِي الامتِحانُ ودقَّ بَابي
فقُلتُ له: رُويدكَ يا عذابي
أراكَ مُهرولاً نحوي لماذا
أتيت يا وجه الغرابِ؟
ألا تدري بأنك حين تأتي
تزيد هموم قلبي واضطرابي
فعُد للخلف أسبوعين حتى
أحاول فتح أوراق الكتابِ
1 489
"أنسابُ في جَنَباتِ الليل مُدّثِرًا
حُزني و أكتمُ في جنبيّ آهاتي
لا الليلُ يَسترُ ما أخفيه مِن ألمي
ولا الصباحُ يُجلّي ظُلمَةَ الذاتِ"
1 489
حسنًا ،
حيَثُ أنا ،
تَجدُ أنا ..
حوَل مدارِ العُمر ، وسَط برودَة الأيام ،
على يميَنِ السّكون ،
ما خلَف الفَراغ ،
وعلى قارِعة درَبِ التّعب ،
تجَدُ أنا ..
تفّضل ، هُنا منزِل أنا ،
على السريرِ؟ لا تستَرح
ستَجدُ وسادَة واحِدة ، أنها لي !
ولكن ينامُ عليها رأسين ،
تحملُ رائحة مُميزة للخساراتِ لَرُبما ستُزعِج أنفَك ..
وحاوِل ألا تكون قُرب المرآة ،
أحمرُ شفاهيّ هذا كانَ ورديّ ، ولكن بِفعلِ نيرانِ الفؤاد اللاهبة التي تعبرَ فمَي ، أحرقتهُ وتحوّل للأحمر القانيّ ..
أكرر حاول الأبتعاد عن المرآة .. الخُصلات الشقراء مُتناثرة في كل مكان ، يتساقط شعريّ حولها بغزارة ، رُبما كما أصدقاء أنا أو بضعِ آمالها؟ ،
ما رأيك بالمكتَب؟ أضعُ عليهِ كُتبٌ كثيرة بينَ طيّاتها أحشرُ الذكريات ،
أو دعكَ مِن الفكِرة هذه ، ستعرفُ الأنا وتنفرُ ، فَ المكتب غالبًا سيصفُني بِبشاعة ،
لأن في ما بينَ أخشابِه صدعٌ قديم ..
يشرحُ للناظِر كم مرة ضُربَ في ذاتِ المكان مِن يديٍ رقيقة المظهر ،
سريعة التأثر ..
أفتح درجَ ثيابي ، فارِغ أليس؟
نعم أنا أرتديّ روحيّات مختلِفة للخروجِ كجثّة أنيقَة ،
وأرجوك لا تحدّق بالجُدران البيضاء الخالية ، خجلَة أنا مِن خلِوّي ،
وعدمَية حمليّ لتعريفي المُبهم!
لا أحمل لوحةً لأنا ، ولا لِرفاق أنا ، ولا لِمولى أنا ،
حتى الباب ، يكادُ البابُ يفتحَ قفل نفسه والفرارّ جزعًا مِن موتِ المنزِل ،
لا يوجَد مَا يحرسه الباب ،
حتى أنا دونَ باب ،
تدخَلني ثمُ تخرج ولا أثر لذلك ..
لا بأس وأخرج مِن المنزِل ،
يبدو إنه حتى الأنا ،
لا توجَد حيثُ أنا .
- بركة الأرماء.
