امْرَأَةٌ تُحَاوِلُ.
Open in Telegram
اللَّهُمَّ إنِّي أُحاوِل فَأوصِلنِي، وإنِّي أخَاف فَأمنِي، وإنِّي أُشتّت فَدُلنِي، وإنِّي أتعثّر فَأقمنِي:)).
Show more7 058
Subscribers
+424 hours
-27 days
+1830 days
Posts Archive
7 061
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
7 061
ورجائي الوحيدُ أن تصحبَني معيتُك، ويرافقُني توفيقُك أينما حلَّتْ خُطاي.
ياربِّ،
منك الهدايةُ، وإليك الرشادُ..
دُلَّني إلى ما جعلتَ لي فيه الخيرَ؛
قرِّبْه مني، وقرِّبني إليه بلا حولٍ مني ولا قوةٍ،
فالحولُ منك، و القوةُ منك،
وإليك يرجعُ الأمرُ كلُّه:)
7 061
الإنسان محتاج كل دقيقة يُردد على مسامعه قَول الشيخ أحمد السيد:
هذه الدنيا مُوحِشة، والصَّبر قاسي، مُوحش، وصعب،
لكن هيهَات أن نجنِي الثمَرة بدون تصبُّر!
محتاج يوطِّن نفسه عند كل حَادثة تُؤلم قلبه على أنه عبدٌ لله، وهذه الدُّنيا جُبلت على كَبد، ليسَ فيها رَاحَة، سلِّم تسلَم!
أسلَمَ عبدُك واستَسلَم يا ربّ!
7 061
اللهمَّ هذِّب طبعي وأدِّب خُلُقي واجمع بينَ ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع.
اللهمَّ هذا قلبي، طهِّره حتَّى يلقاك وانظر لي برحمتك حتَّى أراك.
اللهُمَّ حاجَتي وحاجةَ أبناءِ أُمَّتي، اللهُمَّ سُؤلي وسُؤلَهمُ.
7 061
صحيح أنها دُنيا..
من طبعها التَّعَب، تَحُفُّها الآلام من هنا وهناك، لا تأخذ فيها ما أردت، لكنّنا نعبد الله باليقين، أنّه دائم الكرم، عظيم الجود، لطيف الإحسان .. سنبكي هنا، سنتألّم، ستعتصر قلوبنا، لكنّ ما عند الله جميل! جميل لدرجة نسيان ما كان، أن يرِقّ قلبُك لأمر رَبّك حتّى لو حُفَّ بالألم.
- أ. قُصي عاصم.
7 061
احتضانُ الحزين سُنة، واستدلَّ العلماء على ذلك، بموقف الرّسول ﷺ مع جذعِ الشَّجرة الذي بكى من حنينهِ إلى النَّبي ﷺ؛ فسمعه الرسول ﷺ فمسح عليه واحتضنه.
ثمَّ قال ﷺ: «لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ؛ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
• ﷺ
7 061
-
كُلما أردتُ شيئًا وضاع مني، قُلتُ: "ربما أناله في حياةٍ أخرى".
لكن ماذا؟
ألا يوجد شيء واحد سأناله كما أُريد؟
دون حكمةٍ مواربة، أو درسٍ يزيد تجاربي ويُقلّل من آمالي!
كُلّها خسائر هكذا؟
ألن تعرف يدايَ، قبل أن أرحل من هُنا، كيف تُمسكان بشيءٍ لا يتخلّى عنهما؟
ألن يذوق قلبي معنى الوصول أبدًا؟
7 061
"لَا يُلهيَنَّكم الشعرُ و الأدبُ عن ذكرِ اللَّهِ و قراءةِ القرآن؛
فإنَّهُ لُبُّ الأدبِ، و أساسُ العربية، و مصدر الفصاحة،
و إنَّ القُرآنَ ليمُرُّ علىٰ القلبِ المُستوحِش فيُؤنِسُهُ و يُسعده".
7 061
على فكرة البوست مش للتسويف يا رجالـه!😀
ما شاء الله عدد لا بأس به حوّل المنشور عشان يتقرأ بعدين ده كلنا وعمو عبده البقال عارفين إن بعدين مش هييجي وهننسى أصلًا
يعني مش عاوزين تحاربوا التعفن اللي هلك جزء مننا!
