376
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1130 days
Posts Archive
اتساءلُ عن قلبُ الحُسَين،
كيف احتمَل تلك المصَائب؟
كيف تحمّل قلبُه وهوَ يرىٰ ولَده
على الثرىٰ
مُرمَل بالدماءِ مليئٌ بالجُروح
كيفَ تحمَّل؟
كيفَ كان يشعُر عندمَا سمعَ
صوتُ الأكبرُ عليّ وهوَ يُناديه ؟
اعذرني يا خُوية
لو گصرِت وَياك
لَو بيدي ماَعفتك
يالغالَي بيت أعداك
بس الدهر جاير
من انكتب فرگاك.
ليلة ٧ مُحرم ١٤٤٨ هـ
الآن إنكسرَ ظهري..
وقلّت حيلتي..
وشَمُتَ بي عدوِّي..
لم يقلها سيد الشهداء عليه السلام لأحدٍ غيرَه.
وكأنه يُعلنُ بذلك نهاية الملحمة..
فما أعظمَ المصيبةَ بكَ سيدي يا أبا الفضل..
يا ليت كربلاء كانت أرضًا تُنسى، ولكنها جرحٌ يسكن القلوب، فالحسين لم يرحل وحده، بل أخذ معه طمأنينة الأرواح وترك في العيون دمعًا لا يجف، وما زال صهيل الفقد يتردد في الأزمنة كأن المصاب وُلد اليوم، فكل قلب عرف الوفاء يحمل شيئًا من حزنه، وكل روح أرهقها الظلم تجد في ذكراه عزاء، سلامٌ على من اختار الكرامة طريقًا، وعلى من جعل التضحية نورًا لا تنطفئ شعلته، وسلامٌ على الحسين ما بقي في الدنيا قلب يخفق للحق وعين تفيض بالدموع .
يا ليت كربلاء كانت أرضًا تُنسى، ولكنها جرحٌ يسكن القلوب، فالحسين لم يرحل وحده، بل أخذ معه طمأنينة الأرواح وترك في العيون دمعًا لا يجف، وما زال صهيل الفقد يتردد في الأزمنة كأن المصاب وُلد اليوم، فكل قلب عرف الوفاء يحمل شيئًا من حزنه، وكل روح أرهقها الظلم تجد في ذكراه عزاء، سلامٌ على من اختار الكرامة طريقًا، وعلى من جعل التضحية نورًا لا تنطفئ شعلته، وسلامٌ على الحسين ما بقي في الدنيا قلب يخفق للحق وعين تفيض بالدموع .
