- أَهْلِ الحَدِيثِ وَالأَثَرِ -
Open in Telegram
[ اللّٰهُم اخرجني من ظُلُماتِ البِدع إلى نورِ السُّنّٰة ]
Show more1 960
Subscribers
-124 hours
-87 days
-3530 days
Posts Archive
لم يَبقىٰ للمرء شيء يتصبر بِه في هذا الزمان الخَانق سِوىٰ القُرآن؛ يتصبر بِه علىٰ أمل لِقاء ربه، في جنَّة واسعة ليس فيها شُعور واحد يسُؤه
﴿الحَمدُ لِلهِ الذِي أَنزلَ عَلَىٰ عَبدهِ الكِتَابَ﴾
[العذر بالجهل]
المتقرر عند أهل السنة والجماعة أن كل جهل يمكن لصاحبه أن يزيله عن نفسه فلا يُعذر به
قال إمامنا الشافعي -رحمه اللّٰه- في [المنثور]:
"لو عُذِرَ الجاهل، لأجل جهله لكان الجهل خيراً من العلم، إذ كان يَحُطُّ -أي الجهل- عن العبد أعباء التَّكلِيفِ، ويُريح قلبه من ضُرُوبِ التَّعنِيفِ، فلا حُجة للعبد في جهله (بالحكم) "بعد التَّبلِيغِ وَالتَّمكِين"، (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ)".
روى الدارقطني عن أبي الدَّرْدَاء قال: قال رسول اللّٰه ﷺ:
"يا عويمر , يا أبا الدَّرْدَاء, كيف بك إذا قيل لك يوم القيامة: علمت أم جهلت؟
فإن قلتَ: علمتُ، قيل لك: فماذا عملت فيم تعلمت؟
وإن قلتَ جهلتُ قيل لك: فما عذرك فيما جهلت ألا تعلمت؟".
قال مالك بن دينار رحمه اللَّه :
«من لم يأنس بِحديث اللَّه عن حديث المخلوقين، فقد قلّ علمه، وعمي قلبه، وضيع عمره»
سُئِلَ الإمام أحمد عن رجل يدع الصلاة وله امرأة تأمره بالصلاة فلا يقبل منها ؟ قال : أرى أن تخلع منه
يعني تطلب الخلع منه
[أحكام أهل الملل للخلال]
سبحان اللّٰه في زماننا كثير من النساء ' نجدهن يطلبن الطلاق إذا قصر بحقهن أو إذا أساء لهن أو من أمور الدنيا التافهة لكن إذا زوجها لا يصلي ولا يعرف توحيد من شرك لا تفعل شيء !
#غربة_الدين
قَالَ عَبْدُ اللّٰهَ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهَ عَنْهُما:
مَنْ أَرَادَ العِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ القُرْآنَ، فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ.
- يُثَوِّرُ: يُفَكِّرُ وَيُقَلِّبُ فِي مَعَانِيهِ.
فَإِذَا أَرَدْتَ العِلْمَ فَعَلَيْكَ بِالقُرْآنِ، وَإِذَا أَرَدْتَ الرَّدَّ عَلَى شُبُهَاتِ أَهْلِ البِدَعِ فَعَلَيْكَ بِالقُرْآنِ، وَإِذَا أَرَدْتَ طَرِيقَ الجَنَّةِ فَعَلَيْكَ بِالقُرْآنِ، وَكَيْفَ يَهْتَدِي لِلحَقِّ مَنْ لَا يُقْبِلُ عَلَى القُرْآنِ قِرَاءَةً وَعَمَلًا وَتَدَبُّرًا وَفَهْمًا؟!!
رَحِمَ اللّٰه الإمام الدَّارِمي فإنَّه كانَ جِذعًا في أعيُنِ المُبتدعةِ وشوكةً في حُلوقِ أهلِ التعطيلِ والبدعِ في كلَّ زمانٍ ومكان ..
يا معاشر الرجال، استوصوا بذوات الخدور والبيوت الصالحات مدحًا وثناء، فغالب النساء -لأنهن لا يعرفن شكل القسوة ولا الاتصاف بها- كنّ إذا غضبن يمرضن؛ فأحسنوا العِشرة معهن. فغالب النساء يُردن الاستقرار ويُردن السعادة. فحين تهدأ الزوجة من الداخل بحسن أخلاقك معها وحسن تعاملك معها، لا تعود تشرح نفسها، ولا تبرر حدودها، ولا تطارد الطمأنينة.. تصبح هي الطمأنينة؛ فإذا نظرتَ إليها أسرتك، وإذا غبتَ عنها حفظتك
فكونوا نِعم الأزواج لزوجاتكم، فالحياة الزوجية مبنية على المودة والرحمة، وأعظم ما تريده المرأة هو الأمان؛ الأمان مهمٌ جدًّا لحياة المرأة
إذا أردتَ امرأةً صالحة، إذا أردتَ حياةً سعيدة، إذا أردتَ استقرارًا، إذا أردتَ تربيةً، إذا أردتَ اهتمامًا ورعايةً وإحصانًا وإعفافًا وسمعًا وطاعة؛ فكن نِعم الزوج لزوجتك بحسن أخلاقك، وحسن تعاملك، وصبرك وتحملك، ومعالجة المشاكل بالتي هي أحسن
قال رسول الله ﷺ : لا يفرك مُؤمنٌ مُؤمِنةً، إن كره منها خُلُقًا رضي منها آخر".
Repost from غِراسُ الأثـر
أهلِ التَّوحيد والسُّنَّة : تَقبَّلَ اللّٰهُ بالغُفرَانِ طَاعَتَكُم وَزَادَكُم بالتُقَى عِزًا وإيمَانَا وَكُلُّ عيدٍ وَعَينُ اللّٰهِ تَحرُسُكُم حتَّى يَعُودَ لَكُم بالخَيرِ أزمَانَا
إِظْهَارُ السُّرُورِ فِي العِيدِ مِن شِعَارِ الدِّين
- فَتْحُ الْبَارِي - لِابْنِ رَجَبٍ
لا شيء أحب للموحد من بيت آمن مطمئن تملأه السكينة والإيمان ويُتلى ويُطبق فيه القرآن والسُّنَّة
[ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ]
اللهمَّ رفيقًا نآمن معه على الدين والذرية
أتعلم ما معنا قولنا:
سنقاتل حتى يكون الدين كله للّٰه.؟
يعني أننا:
لا نقاتل لأجل شيء دنيوي، كأرض، ومال، ومنصب، أو أي شيء من أمور الدنيا.
وأيضًا:
(لا نقاتل لأجل شيء من أمور الدين دون شيء)
وهذا الذي قد غاب عن أذهان كثير من الناس،
فظنوا أن الدين فقط (الحاكمية) فإن وافقهم أحدٌ في هذا الباب وتزندق في الأبواب الأخرى وجدوا له الأعذار ورقعوا له الثلم، ويبقى الحبيب المقرب الذي لا يجوز الكلام فيه.
أما الذي يخالف في هذا الباب (الحاكمية) فهو عدوٌ ساقطٌ لاقيمة له، ومن أعطاه أي قيمة فيُسقطونه خلفه.
ألهذا يكون القتال.؟
ألهذا تُبذل الأموال وتُراق الدماء؟
أهكذا نعمل بقول الله عز وجل:
﴿وَقَاتِلُوهُم حَتَّى لا تَكُونَ فِتنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوا فَإنَّ اللَّهَ بِمَا يَعمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
ألا تخشى أن تدخل تحت قول اللّٰه تبارك وتعالى:
﴿أفَتُؤمِنُونَ بِبَعضِ الكِتَابِ وَتَكفُرُونَ بِبَعضٍ﴾
عن ابن عباسٍ:
﴿ويَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾، قال: "يَخلُصُ التَّوحِيدُ للّٰه -عز وجل-.
كيف يَخلُصُ التوحيد للّٰه تبارك وتعالى؟
بإعطاء كل باب من أبواب التوحيد حقه:
_الربوبية _الألوهية _الأسماء والصفات _الحاكمية.
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾
أبو سُليمان
مِنۡ أدۡعيّةِ النَّبيَّ - ﷺ -
اللَّهُمَّ بَرِّد قَلۡبِي؛ اللَّهُمَّ آمِنۡ رَوۡعَاتِي.
والرَّوۡعَات: هِيَ مَخَاوف الرُّوۡحِ والقَلۡب
( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم )
ولو أننا أقمنا الإسلام كاملا في حياتنا ، بلا اجتزاء ولا تحريف. لأبصر الناس بأعينهم كيف سيرفعهم هذا الدين
( منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون )
- بقدر ما تقدم للإسلام بقدر ما تنال من بركاته
النساء يُسعى لهن، ويُبذل لأجلهن، وتُقطع المسافات للفوز بنظرةٍ -خلسة- منهن.
المرأة تُخيَّر، ويُقدَّم لها مهرها، وتسكن بيتها، ويُرجى رضا نفسها، وخفة قلبها في كنف رجلها؛ ليشعر بذلك بقيمة ما قدّم، وبثمن ما بذل.
والرجل يحب أن يسعى، ويروق له أن يبذل، ولا تحلو في عينيه إلا تلك التي أتعبه طريقها، وجاهد في وصلها، ويتمسك بها بقدر ما استحال طريقه في الحصول عليها.
هذا هو الأصل،
والمرأة التي لا يُبذل لها لا تشعر بقيمتها بلغت،
والرجل الذي لا يبذل لا يشعر بقيمة صاحبته مهما فعلت
