سُلطـان الـكْوفَّة
Open in Telegram
هذهِ القَناة وصاحِبُها في خِدمَّتكُم مَـن كان مُحمَّد الصـدر حِرزهُ فَاليطمئن. -دُرَرْ مِن فَيْض آل الصَدّر الكِرام. -صور وَ تَـصاميم.
Show more1 379
Subscribers
+224 hours
+37 days
+4930 days
Posts Archive
1 378
في مثل هذا اليوم ٢٥ / ٨ / ١٩٧٨
إبتدأت رحلة التغييب للسيد موسى الصدر ..
حيث وصل السيد الصدر إلى ليبيا في هذا اليوم مع مرافقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي السيد عباس بدر الدين بدعوة رسمية من سلطاتها وفي اطار جولة على بعض الدول العربية للدعوة الى عقد مؤتمر قمة عربي محدود يضم بعض الدول العربية بهدف الضغط على العـ،*ـدو للإسراع في تنفيذ القرار ٤٢٥ والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتــ،*ـلة وسعياً لإنهاء محنة لبنان وإنقاذ جنوبه.
1 378
ربّتهُ كُفوفِ العَرشِ فأضحى مُحمّداً.
مُتباركين وأسعَد اللهُ أيّامكم بكلِّ خير وبهجة.♥️
1 378
هُناك ولادة أخرى عزيزة على قلوبنا نحن العراقيّين بالذات وعلىٰ قلوب المؤمنين كافة، إلا وهي ولادة مَرجعنا ووليِّ أمرنا ومُنقذنا وناصر مذهبنا ومُعزّ المؤمنين في البلاد، جزاه الله خير جزاء المُحسنين ومُحيي الجُمعات ومعيدها على وجههـا الصحيح الشهيد السَعيد مُحمُّد الصَدر (قدس سره).
-
السيّد مقتدى الصّدر "أعزه الله" ١٧ ربيع الأوّل✨
1 378
وُلِدَ النّبيُّ فأزهرَ كُلُّ دربٍ مُقفِرِ
فعمَّ ضِياهُ وضِياءُ الصادقِ جعفرِ
وفي يومِهِ عَينِه أتى الصدرُ صادقٌ
كَأنَّ ضِياءَ المُصطَفى فيهِ يُبصَرُ
أسعد الله أيامكم🤎
1 378
#بحر كلما شربنا منه تُقنا إلى مائه وفيضه وكلما أبحرنا فيه اكتشفناه أكثر وأكثر ، نجا فيه المحبون وغرق فيه المبغضون وهرب منه الهاربون وخرج منه الخارجون ووصل الى بر أمانه العارفون.
ذلك البحر هو مرجعي وقائدي وسيدي ووليي ومنقذي ووالدي وأبي محمدالصدر (رضوان الله تعالى عليه وعلى نجليه) أخوي الشهيدين..
✍السيدمقتدى الصدر"أعزه الله". 📖مقال أيها البحر.
1 378
اجتماع للكتلة الصدرية المستقيلة اليوم في بغداد بحضور سماحة الشيخ حسن العذاري مع أهدائهم نسخة من كتاب الولي المقدس.
1 378
أحببناكم
كما يلتصقُ الظلُّ بصاحبه في وهج النهار، وكما تعودُ الطيورُ إلى أعشاشها وإن طال المسار،
أحببناكم
حبّاً لا تُحصيه العبارات، ولا تُحيط به الأسباب،
حبّاً إذا ذُكر اسمُكم
ابتسم القلبُ دون استئذان..!
إن سألونا: كيف بدأ؟
قلنا: لم يبدأ...
كان يسكننا منذ البدء..!
وإن تكرِّر السؤالُ وتعبت المسامع،
سيبقى الجوابُ كما خرج من القلب أول مرّة...
1 378
الأفراح مستمرّة ولادة النّبوة والإمامة والمرجعيّة .
- أسعد الله أيّامكم بولادة الصادقين 🤍.
1 378
+1
دعوة عامة من سماحة السيد مقتدى الصدر لحضور المحفل المركزي لمولد النبي الأكرم ص في مسجد الكوفة المعظم يوم الأحد الموافق ١٧ ربيع الأول.
1 378
٩ شهر ربيع الاولوهو يسمى بالاصطلاح العرفي والمتشرعي ب(فرحة الزهراء) (سلام اللّٰه عليها) وكثيرين من الناس وكثيرون من الشباب يسألون عن معنى هذه التسمية. وانا لا استطيع ان اعطيكم كل المحتملات، الا انه في الامكان ان اعطيكم ما هو الافضل منها وما هو الاحسن متشرعيا ودينيا. _ وذلك هو ما قلناه وقاله بعض اساتذتي أيضا من ان يوم التاسع من شهر ربيع الاول هو اليوم الاول لتولي الامام المهدي الامامة بعد ابيه، اليس ان اليوم الثامن من شهر ربيع الاول هو يوم وفاة الامام العسكري وبعد الامام العسكري يكون ابنه الحجة المنتظر هو الامام بطبيعة الحال، فيكون اول يوم بعد وفاة العسكري وهو اليوم التاسع من شهر ربيع اول هو اول ايام امامة امامنا الفعلي والحي والقائم بالمسؤولية تجاهنا في طول الزمان، امامة الامام المهدي فنحن نفرح بذلك ويكون لنا عيدا باعتباره الامام الحي والقائد الفعلي والمتكفل للمسؤولية لنا امام اللّٰه سبحانه في هذه العصور من حين وفاة ابيه الى عصر الظهور والى وفاته هو شهيدا مقتولا كما في بعض الروايات. _ولذا يسمى بالقائم يعني انه يقوم بامر الامامة فعلا
السّيد الشَهيد مُحَمّد الصّدر قُدِّسَ سِرْهُ
1 378
{إيضاح فِكرة المهدي (عج) للأجيال}
أهم الذين مَهَّدوا للإمام المَهدي (عج) هو الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) بل كان مِن أهمّ الذين مَهَّدوا له على الرَّغم مِن وُجود صعوبات كثيرة التي قد تَمنَع من ذلك إلاّ أنّه أعرَفُ بتكليفه الشرعي وأعرَفُ بكيفية قيامه بذلك بالطرق التي لا تؤدي به الى أمر عَكسي، لا سامح الله، وحيث إنّه كان بين أمرَين وهما، التوفيق بين سلبية اتجاه الدولة آنذاك وبين إيضاح فِكرة المهدي (عج) للأجيال فقد اضطرَّ الى السير على مُخطط مُعيّن بحيث يَتوصّل به الى كِلا الطرفين أو الفَرضين وفِعلاً حَققَ كِلا الهَدَفين .
_ السيد مقتدى الصدر {دامَ توفيقه}
_ الجُمعة الخامسة /الخطبة الثانية
1 378
أن الإمام العسكري "عليه السلام" لم يقصر من هذه الناحية جداً، وقام بكلتا المهمتين المتناقضتين خير قيام،
عرضه على أصحابه الخاصة حتى لايندرس ذكره، وأخفاه حتى يبقى ذكره، وتخَفَّى أيضاً، هو غاب الأب العسكري "عليه السلام" حتى يُعَوّد الناس على الغيبة، وكثير من هذه الأمور، هذا الذي التفت إليه السيد محمد الصدر، وكتبته في تأريخ الغيبة الصغرى، لكنه لم يصل إليكم طبعاً. محل الشاهد ليس هذا، لكنه يوم وفاة الإمام "عليه السلام" من المناسب أن نُمَجِّدَ ذكره بمثل هذه المنقبة التي أوجدها "عليه السلام"
-السيد الشهيد محمد الصدر قدس
📄: ج١٢ _خ٢ / ٨ ربيع الأول ١٤١٩ هـ
