en
Feedback
ثْآر آلُلُہ 🫀

ثْآر آلُلُہ 🫀

Open in Telegram

أبصرتكِ بعِين الفؤاد وعلىٰ ضلعكِ أحنيت الأضلاعِ . آمآہ فَآطُم ڪل مافي القناة حلالٌ لمن احب الأخذ منه فـ هو لله والآل بيت محمدً(ﷺ)

Show more
237
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
"كُمر مَشهد دخيِلك يا مِولاي لحَبيبة بُعيد عنِ بُيتة تكِتل ْ لفرِكُة تَالِيتُة لمُن يِشُتاق كَلبة المُتعوِب تخُنكة النَسمٓة ل
"كُمر مَشهد دخيِلك يا مِولاي لحَبيبة بُعيد عنِ بُيتة تكِتل ْ لفرِكُة تَالِيتُة لمُن يِشُتاق كَلبة المُتعوِب تخُنكة النَسمٓة لبِريتَة تَعرفِة الكَلب عَاشِك يِموَت ولا يفارِك اخُذ رِوحي ولا تحرِمني من ملكِاك"

ـ فَضلُ تَسبيحُ فَاطِمة الزَهراء {عَ}. قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): > «تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) كُلُّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ» مِ:وَسَائِلُ الشِّيْعَة، ج ٦، ص ٤٥٧ ٢. يُوجِبُ غُفْرَانَ الذُّنُوبِ قَالَ الإمامُ الصَادِق(عَلَيْهِ السَّلَامُ): > «مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ مِن صَلَاتِهِ الفَرِيضَةِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» مَ: الكَافِي، الشَّيْخ الكُلَيْنِي، ج ٣، ص ٣٤٣ ٣. مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْهُ قَالَ الإِمَامُ البَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): > «مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ التَّحْمِيدِ أَفْضَلَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ لَنَحَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)» مَ: الكَافِي، ج ٣، ص ٣٤٣

لِيَشْ دُعَائِي مَا يَنْقِبَل؟ شِنُو الغَلَطْ؟ ──┈──┈────┈─ 📌- الفُكِرَة: أكُو نَاسْ هُوَايَ تِنْدِعِي سِنِيَنْ، تَبْچي، تُرْفَع إيَدْهَا، بَس مَا يَنْقِبَلْ دُعَائَهَا ... فَتَبْدَأ تِتَعَب وَتَفْقُد الأمَل، وتُفَكّر إن رَبَّ العَالمِينْ مُو سَامَعَها ! بَس الحَقِيْقَة مُو هَيْچ ... مَرَات إحَنَا نَغْلَقْ أبَوابُ الأستِجَابَة بأيَدِيَنَا . 📝- مُحَاوِرَ المَوضُوع: - أسَبابُ تَأخِيرُ الأستِجَابَة: ① أكَل الحَرام . ② قَسَوة القلب . ③ تَرك الأمَر بالمَعرُوف والنَهِي عَن المُنكّر . ④ الغَفْلَة عَن الصَلاة أو سُوء الخُلق مَع النَاس . • رَبُّ العَالمِين يَسْتِحَي يَردُّ عَبْدَه صُفَرّ اليَدِيَن، بَس مَرات يُؤخّر الأستِجَابَة لِحِكْمَة . • مَرات الأستِجَابَة مُو مَثِل مَا نَتَصَوَر: ﷲ يَدفَعُ بِهَا بَلاء، أو يُعَوضَنَا بَـ شَيء أعظَم . ──┈──┈────┈─ 📖 آيات قُرآنِية: ① {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} غافر:60 ② {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} النمل:62 ـ دُعَاؤك لا يَضِيعُ ... بَس يَمكَن لازم تَنَظُف الطَرِيق بَينَك وَبين ﷲ حَتّىٰ يُوصَل "

• كَيْفَ نَذْكُرُ صَاحِبَ الزَّمَانِ؟ 1. الدُّعَاءُ لَهُ بِالْفَرْجِ: أَهَمُّ طَرِيقَةٍ نَذْكُرُهُ بِيهَا هِيَ الدُّعَاءُ بِتَعْجِيلِ فَرْجِهِ، وَمِنْ أَشْهَرِ الْأَدْعِيَةِ: "اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ، فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ، وَلِيًّا وَحَافِظًا وَقَائِدًا وَنَاصِرًا وَدَلِيلًا وَعَيْنًا، حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعًا وَتَمَتِّعْهُ فِيهَا طَوِيلًا" 2. الصَّلَاةُ عَلَيْهِ: يُسْتَحَبُّ أَنْ نَذْكُرَهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ، مَثَلًا نَقُولُ: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ" 3. السَّلَامُ عَلَيْهِ: السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ مُبَاشَرَةً، مِثْلَ: "السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ" أَوْ:"السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ الرَّحْمَنِ" 4. قِرَاءَةُ الْأَدْعِيَةِ وَالزِّيَارَاتِ الْخَاصَّةِ بِهِ مِثْلُ: دُعَاءِ النُّدْبَةِ: يُقْرَأُ غَالِبًا فِي صَبَاحِ الْجُمُعَةِ. زِيَارَةُ آلِ يَاسِينَ: مُخَصَّصَةٌ لِلْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ. 5. ذِكْرُهُ فِي الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ: ذُكِرَهُ بِالدُّعَاءِ لَهُ وَالتَّفْكِيرُ بِهِ وَاسْتِحْضَارُ مَحَبَّتِهِ. حَتَّى لَوْ قَوَّلَ بِبَسَاطَةٍ: "اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرْجَهُ"، هَذَا يُعْتَبَرُ ذِكْرٌ لَهُ".

الأُمَنيهَ مشهد .. وَبْاقَيّ الأُمَنيّات تِحتَ قُبة إلرضا .

‏مَشْهَد حِلِم كلمن يحب يا مَؤنِس المِحتار وديت إلَك شوق وجَرِح ماحِملته الزَوار.. - فلحظه بجوارك تُسكن روعي وتُغير أحوالي..

ـ مَا فَضْلُ « زِيَارَةِ عاشُوراء» ؟ ـ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : "مَنْ زَارَ الحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ عاشُوراءَ وَلَوْ مِنْ بَعِيدٍ، فَقَرَأَ زِيَارَةَ عاشُوراءَ، كَانَ لَهُ ثَوَابُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَجَّةٍ، وَأَلْفَيْ أَلْفِ عُمْرَةٍ، وَأَلْفَيْ أَلْفِ غَزْوَةٍ ..." وَكَمَا أَكَّدَ الإِمَامُ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَإِنَّ هَذِهِ الزِّيَارَةَ دُعَاءٌ مُسْتَجَابٌ، وَإِنَّهَا تَتَضَمَّنُ البَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَاءِ الحُسَيْنِ وَالمُوَالاةَ لَهُ وَلِأَهْلِ بَيْتِه . ـ أَثَرُهَا الرُّوحِيُّ وَالدُّنْيَوِيُّ : 1- تُكْتَبُ لِلزَّائِرِ ثَوَابُ زِيَارَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَرَسُولٍ وَوَلِيٍّ . 2- غُفْرَانُ الذُّنُوبِ وَتَفْرِيجُ الكُرُوبِ. 3- قَضَاءُ الحَوَائِجِ وَحِفْظُ النَّفْسِ مِنَ الشُّرُورِ . 4- تَثْبِيتُ الوَلاءِ لِأَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، وَالبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ ..

لَيَشْ صّلاتَك مَا جَاي تَغَيّرَك؟ ──┈──┈────┈ 📌- الفُكْرَة: نَاس تَصَلّي خَمَس مَرَات باليُوم، تَصُوم، وتِعبَد، لكِن بَعَدهُم يَعصُون، يَغتَابُون، يَعَامِلون غَيرَهُم بِقَسْوَة ... فَالسُؤال: هَل الصّلاة جَاي تَغَيّرنَا فعًلا؟ لو بَس نُؤدِيهَا كَـ عَادة؟ 📝 مَحَاوِر المَوضُوع: - قَول ﷲ تَعالىٰ: • {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ العنكبوت:45 - فإذَا الصّلاة مَاتَمنعَنَا عَن المُنكر، مَعنَاهَا صَلاتنَا فِيهَا خَلل ! ⁉️- عَلامَات الصّلاة الصَادقة: ¹. تَخليك تتجَنَب الغِيبَة . ². تَذَكْرَك بِالله طُول اليَوم . ³. تَخليك تِرحَم الناس، وتَصير أهْدَأ وأطِيَب . ⁴. تَخليك تحَاسِب نَفسَك مُو تحَاسِب غَيْرَك ! 💬 - الخُلاصّة: - اذا صّلاتَك مَاغَيّرَتَك ... رَاجِع قَلبَك، مُو فَقَط حَركَاتَك !

وَقد ظلّت رُوحِي عِند أطراف ذاك المكان معلقةٍ:وأنا برحتُ كلّ الأمكنة!

أُصَلِّي وَأَصُومُ وَأَبَرُّ والِدَيَّ، وَلٰكِن أَسْمَعُ أَغانِي ! يُمْكِن أَقُول: "شِنُو المُشْكِلَة؟ بَاقِي العِبادات أَقُومُ بِها". وَلٰكِن الإِمامُ الصّادِق (عليهِ السَّلام) أَقسَمَ وَقال: «وَاللَّهِ لا يَقْبَلُ اللَّهُ شَيْئًا مِن طاعَتِهِ عَلَى الإِصْرارِ عَلَى شَيْءٍ مِن مَعاصِيهِ» (الكافي للكليني، ج٢، ص٢٨٨). يَعْنِي: اللَّهُ سُبحانَهُ وَتَعالى لا يَقْبَلُ مِنَ الإِنسانِ أَيَّ عَمَلٍ ما دَامَ مُصِرًّا عَلَى مَعصِيَةٍ وَيَعتَبِرُهَا أَمْرًا عاديًّا وَما عِندَهُ نِيَّةٌ لِتَرْكِها. لأَنَّ الطّاعَةَ تَحتاجُ إِلى مُجاهَدَةِ النَّفْسِ، وَرَغْبَةٍ صادِقَةٍ فِي الاِبْتِعادِ عَنِ الذُّنوبِ. أَمّا إِذا وَقَعَ الشَّخصُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ نَدِمَ وَاسْتَغْفَرَ وَحاوَلَ التَّرْك، فَاللَّهُ غَفُورٌ رَحيمٌ . وَلٰكِن إِذا أَصَرَّ وَما عِندَهُ اسْتِعدادٌ لِلتَّغْيير، هُنَاكَ تَكُونُ المُشْكِلَةُ الكُبْرَى.

مَتَى يَا انِيسِيي قَلْبِي يَتَقَطَّعُ شَوْقًا لِمَنَارَتِكَ وَلِحَضْرَتِكَ اتَعَلَّمُ يَا ضَامِنُ كَمْ تَمَنَّيْتُ زِيَارَتَ
مَتَى يَا انِيسِيي قَلْبِي يَتَقَطَّعُ شَوْقًا لِمَنَارَتِكَ وَلِحَضْرَتِكَ اتَعَلَّمُ يَا ضَامِنُ كَمْ تَمَنَّيْتُ زِيَارَتَكَ فِي هَذَا الِايَامِ

ثَلْجٌ حَرَمَك دفءَ قَلْبي

⊱⇣ الأَغَانِي ⇣⊰ : تَعرِفُ أَنَّهَا مَعصِيَةٌ لِمَاذَا تُصِرُّ عَلَيهَا بِدُونِ خَوفٍ مِنَ اللَّهِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى؟ تَعرِفُ أَنَّهَا قَد تُذِيقُكَ مِن عَذَابِ القَبرِ مَا لَا تُطِيقُ، لِمَاذَا لَا تَتُوبُ مِنْهَا؟ تَعلَمُ أَنَّهَا تُميتُ قَلبَكَ وَتُبعِدُكَ عَنِ اللَّهِ وَتَحرِمُكَ نُورَ الإيمَانِ، لِمَاذَا كُلُّ هَذَا الإصرَارِ عَلَيهَا؟ تَعرِفُ أَنَّكَ سَتَحمِلُ أَوزَارَ غَيرِكَ، لِمَاذَا تَنشُرُهَا؟ تَعرِفُ أَنَّهَا قَد تَقُودُكَ لِسُوءِ الخَاتِمَةِ، لِمَاذَا تَبِيعُ آخِرَتَكَ لِأَجلِهَا؟ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَتَّبِع هَوَاكَ. قِفْ عِندَ حُدُودِ اللَّهِ، فَالحَرَامُ حَرَامٌ وَلَو صَغُرَ فِي عَينِكَ. وَاعلَم أَنَّهُ بِقَدرِ مَا تَستَصغِرُ الذَّنبَ يَعظُمُ عِندَ اللَّهِ.

​الاستماع للأغاني ​وربطها بالمطر نموذج فعلي لقول الإمام زين العابدين عليه السلام: ​تتحبب إلينا بالنعم ونُعارضك بالذنوب، خيرك
​الاستماع للأغاني ​وربطها بالمطر نموذج فعلي لقول الإمام زين العابدين عليه السلام: ​تتحبب إلينا بالنعم ونُعارضك بالذنوب، خيرك إلينا نازل وشرنا إليك صاعد..! ﴿ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ ﴾ الآية 152 من سورة آل عمران

تَقسيمُ النَّفْسِ إلى ثَلاثَةِ أَقسامٍ أَوَّلًا: النَّفْسُ الأَمّارَةُ بِالسُّوءِ، وهي الأَكثَرُ خُطورَةً عَلَى الشَّخْصِ؛ لأَنَّها تَأمُرُهُ بِفِعْلِ ما تَهْوى، وما تَهْواهُ مُخالِفٌ لِرِضى اللهِ. (تَأمُرُ الشَّخْصَ بِارْتِكابِ المَعاصي). كَسَماعِ الغِناءِ، وتَرْكِ الصَّلاةِ، والعَلاقاتِ المُحَرَّمَةِ، وغَيرِها... وَهذِهِ النَّفْسُ لا يُؤتَمَنُ لَها، وتَخْدَعُكَ، ومِن خِلالِها يَصِلُ إِلَيْكَ الشَّيْطانُ، وتُوقِعُكَ بِمَحارِمَ وَمَآثِمَ كَثيرَةٍ. لَها بَدايَةٌ وَلَها نِهايَةٌ إذا بَقِيتَ تَمْشي وَراءَ نَفْسِكَ الأَمّارَةِ بِالسُّوءِ، فَاحْذَرْ! قالَ الإِمامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلامُ): «إِنَّ نَفْسَكَ لَخَدُوعٌ، إِنْ تَثِقْ بِها يَقْتَدِكَ الشَّيْطانُ إِلى ارْتِكابِ المَحارِمِ». 📚ـ المَصْدَرُ: غُرَرُ الحِكَمِ 3490

sticker.webp0.02 KB

ـ مَا هوَ الفَرق بَين الذَّنب والمعصيَة وَالسَيئة والخطيئَة والأثَم ؟ قيل:- أن الذَّنب هُوَ الكبيرَة التي تَقَع مِن العَبد ، وَأن السَيئَة هيَ الصَّغيرَة التي تَقَع مِن العَبد ، وَسُميَت سَيئَة لأنهَا تسوء الإنسَان في دُنيَاه أو آخرتهِ . ـ وَالخَطيئَة:- مِن الخَطَأ ، وَهوَ الفِعل غَير النصيب للوَاقع فيَشمِل الذَّنب الصَّادر عَن عَمد ، وَقَد يكون عَن غَير عَمد إلا أن استعمَاله في غَير العَمد أكثَر . ـ وَالإثم:- هَو أسم لِلأفعَال المُبطئَة عَن الثوَاب يَعني في تنَاولهمَا يَكسل عَن فِعَل الخَيرَات وَتُطلق عَادَة علىٰ الذنوب الصَّادرَة عَن عَمد . ـ المعصيَة:- هيَ عَكس الطَّاعَة ، وَمُخَالفَة لأوَامر ﷲ النَّاتجَة عَن عَدَم القدرَة عَلىٰ تَحمل الصَّبر وَضعف الإيمَان وَثباته عَلَىٰ الطَّاعَة ، أو غوايَة مِن الشيطَان .

- عندما تحتفلون بعيد النصر تذكرو كيف جاء .