رَواء
عَطشَى هِي أَروَاحُنَا فَكَان لَهَا الرَّوَاء...💦
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel رَواء
Channel رَواء (@rawae00) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 235 subscribers, ranking 9 038 in the Religion & Spirituality category and 7 469 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 235 subscribers.
According to the latest data from 02 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 361 over the last 30 days and by 11 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 24.44%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 7.43% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 2 499 views. Within the first day, a publication typically gains 760 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 5.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as رِوَايَة, مِيثَاق, أَيَّاد, إِختِيَار, تَصوِيب.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“عَطشَى هِي أَروَاحُنَا فَكَان لَهَا الرَّوَاء...💦”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 03 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
﴿وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَیۡلࣰا طَوِیلًا ٢٦ إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ یُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ وَیَذَرُونَ وَرَاۤءَهُمۡ یَوۡمࣰا ثَقِیلࣰا ٢٧﴾ [الإنسان ٢٦-٢٧]
فَمَن سَبَّحَ اللَّهَ لَيْلًا طَوِيلًا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ اليَوْمُ ثَقِيلًا عَلَيْهِ بَلْ كانَ أخَفَّ شَيْءٍ عَلَيْهِ. - ابن القيم رحمه الله
من فسح لنفسه في اتباع الهوى ضيق عليها في قبره ويوم معاده. ومن ضيق عليها بمخالفة الهوى وسع عليها في قبره ومعاده. وقد أشار الله تعالى إلى هذا في قوله تعالى ﴿وَجَزاهم بِما صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيرًا﴾ فلما كان في الصبر الذي هو حبس النفس عن الهوى خشونة وتضييق جازاهم على ذلك نعومة الحرير، وسعة الجنة. -ابن القيم رحمه الله
﴿وُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ نَّاضِرَةٌ ٢٢ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةࣱ ٢٣﴾ [القيامة ٢٢-٢٣]
إذا عُرِفَ هَذا فَأعْظَمُ نَعِيمِ الآخِرَةِ ولَذّاتِها: هو النَّظَرُ إلى وجْهِ الرَّبِّ جَلَّ جَلالُهُ، وسَماعُ كَلامِهِ مِنهُ، والقُرْبُ مِنهُ، كَما ثَبَتَ في الصَّحِيحِ في حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ: «فَواللَّهِ ما أعْطاهم شَيْئًا أحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلَيْهِ»، وفي حَدِيثٍ آخَرَ: «إنَّهُ إذا تَجَلّى لَهم ورَأوْهُ؛ نَسُوا ما هم فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ». وَفِي النَّسائِيِّ ومُسْنَدِ الإمامِ أحْمَدَ عَنْ عَمّارِ بْنِ ياسِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في دُعائِهِ: «وَأسْألُكَ اللَّهُمَّ لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وجْهِكَ الكَرِيمِ، والشَّوْقَ إلى لِقائِكَ» -ابن القيم رحمه الله
﴿إِلَىٰ رَبِّكَ یَوۡمَىِٕذٍ ٱلۡمُسۡتَقَرُّ﴾ [القيامة ١٢]
لسائر العباد فليس في إمكان أحد أن يستتر أو يهرب عن ذلك الموضع، بل لا بد من إيقافه ليجزى بعمله -السعدي رحمه الله
﴿كَلَّاۖ بَل لَّا یَخَافُونَ ٱلۡـَٔاخِرَةَ﴾ [المدثر ٥٣]
عن
قتادة بن دعامة
-من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَلّا بَلْ لا يَخافُونَ الآخِرَةَ﴾، قال: ذلك الذي تَضَحَّك بالقوم وأَفسدهم؛ أنهم كانوا لا يَخافون الآخرة، ولا يُصدِّقون بها(٢). (١٥/٩٢)
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَیۡرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَیۡرࣰا وَأَعۡظَمَ أَجۡرࣰاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمُۢ﴾ [المزمل ٢٠]
وليعلم أن مثقال ذرة من الخير في هذه الدار، يقابله أضعاف أضعاف الدنيا، وما عليها في دار النعيم المقيم، من اللذات والشهوات، وأن الخير والبر في هذه الدنيا، مادة الخير والبر في دار القرار، وبذره وأصله وأساسه، فواأسفاه على أوقات مضت في الغفلات، وواحسرتاه على أزمان تقضت بغير الأعمال الصالحات، وواغوثاه من قلوب لم يؤثر فيها وعظ بارئها، ولم ينجع فيها تشويق من هو أرحم بها منها ، فلك اللهم الحمد، وإليك المشتكى، وبك المستغاث، ولا حول ولا قوة إلا بك.
وفي الأمر بالاستغفار بعد الحث على أفعال الطاعة والخير، فائدة كبيرة، وذلك أن العبد ما يخلو من التقصير فيما أمر به، إما أن لا يفعله أصلا أو يفعله على وجه ناقص، فأمر بترقيع ذلك بالاستغفار، فإن العبد يذنب آناء الليل والنهار، فمتى لم يتغمده الله برحمته ومغفرته، فإنه هالك. -السعدي رحمه الله
﴿أَوۡ زِدۡ عَلَیۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِیلًا﴾ [المزمل ٤]
عن عبد الله بن عباس مرفوعًا: «
إذا قرأتَ القرآن فرتِّله ترتيلًا، وبيِّنه تَبْيينًا، لا تَنثُرْه نَثْر الدَّقَل، ولا تَهُذّه هَذَّ الشِّعر، قِفوا عند عجائبه، وحَرِّكوا به القلوب، ولا يكوننّ همُّ أحدكم آخر السورة
»
