إِلَىٰ مَوْطِن يُدْعَىٰ الْجَنَّة .
Open in Telegram
لعلك تجد هنا ما يلامس قلبك خذ ما شئت فهو لله
Show more330
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
"رَبِّ هذبني
وعلمني
وفهمني
ووسّع لي في داري ورزقي وقلبي
وسهّل الحياة عليَّ
وخُذ ياربِّ بيدي أخذَ الكِرامِ عليك.
لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء."
⛔️ كاسيات عاريات!
حديث في صحيح الإمام مسلم يقشعر منه البدن، وينبغي نشره على أوسع نطاق تذكيرًا وتحذيرًا لجميع نساء المسلمين، وهو ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال ﷺ:
«نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا».
في قوله ﷺ: (كاسيات عاريات) قيل: معناه: تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهاراً بحالها ونحوه، وقيل: معناه: تلبس ثوباً رقيقاً يصف لون بدنها.
و"مائلات" قيل: معناه: عن طاعة الله، وما يلزمهن حفظه، وقيل: "مائلات": يمشين متبخترات.
و"مميلات" أي: يعلمن غيرهن فعلهن المذموم، وقيل: "مميلات" لأكتافهن، ذكر جميع ذلك النووي في شرحه على صحيح مسلم.
ومن وحي هذا الحديث من المهم أن يُعلم أن حرص المرأة على التجمل أمام الأجانب ليس من التجمل الذي يحبه الله ولا رسوله ﷺ وإنما يُحمد ذلك إذا كان لزوجها، فالمرأة مأمورة بإخفاء زينتها عن مخالطة الأجانب، واجتناب كل ما يثير الفتنة ويلفت نظر الرجال، فقد نهى رسول الله ﷺ المرأة عن التطيب إذا خرجت للمسجد فكيف بالأسواق والطرقات والمطاعم ومجامع الناس.
قال ابن حجر: (ويلحق بالطيب ما في معناه، لأن سبب المنع منه ما فيه من تحريك داعية الشهوة كحسن الملبس والحلي الذي يظهر والزينة الفاخرة).
فالواجب على المرأة العاقلة أن تقدم أمر ربها على رغبات نفسها، ولتعلم أن مخالفة هواها لإرضاء ربها هو سبيل سعادتها في آخرتها ودنياها، وأن لا تغتر بكثرة النساء المخالفات، فالعبرة أن تكون المرأة على الحق ولو كانت وحدها، والواجب عدم الاحتجاج بالواقع على الشرع، فالشرع هو الحجة وهو الحق، واتباع الشرع فيه الهدى والنور، والفلاح والنجاح.
حفظ اللهُ نساء المسلمين من كل سوء ومكروه، ورزقنا الله وإياهن الهداية والسداد.
《إنِّي أخافُ إن عصيتُ ربِّي عذابَ يومٍ عظيمٍ》
حدِّث بها قلبك حين يضعف في الخلوات..
حدث بها نفسك حين يغلبها هواها..
رددها حين تراودُك خواطر السّوء..!
(إِنِّي أَخَافُ) ... رددها حين تُعرض عليك الفتن والعلاقات المحرمة
(إِنِّي أَخَافُ) ... رددها على قلبك حين تخلو بمن تعلقت بها حتى لايكون بينك وبين الوقوع في الفاحشة إلا خطوات
(إِنِّي أَخَافُ) ... أخاف أن تمتد يدي للمال الحرام فأتعامل بالربا أو أسرق ولو لم يراني أحد
(إِنِّي أَخَافُ) ... أخاف أن أعصيه وأخاف أن يراني على حال لاترضيه
(إِنِّي أَخَافُ) ... مهما كانت المعصية سهلة والظروف مهيأة ولن يسمع بها أحد
ذلك الخوف الذي يحب الله أن يراه من عبده هو الذي ينجي يوم القيامة ..
يقول الله تعالى في الحديث القدسي: (وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة)
منقول
إنَّكُم سَتَرونَ ربَّكُم كَما تَرونَ هذا القَمر، لاَ تُضامُّونَ في رؤيَتِهِ
مولانا ﷺ
عندما وصف الله الجنة قال: "أعِدّت لِلمُتّقينَ".
ثم قال الله في وصف المتّقين:
"والذينَ إذا فَعَلوا فاحِشَةً أو ظَلَموا أنفُسَهُم ذَكَرُوا الله فاستَغفروا لِذُنوبِهِم".
حتى المتّقين يخطئون لا تظن أنهم ملائكة ولكن الله يحبّهم لأنهم يرجعون ويستغفرون رغم تكرار الذنب.
