غَيثُ الضّاد
Open in Telegram
هنا ستجدون غيثاً من الحروف يهطل على قلوبكم ليروي عطشها.. @ghaithAldhadbot
Show more278
Subscribers
+124 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
278
Repost from N/a
صباحُ الخيرِ ثمّ..
قالوا..
"يُهانُ المرء على عدد التفاتاته"
و
"من كثُرَ التفاتهُ ضعُف مشيه."
الباب الذي أغلق في وجهك
رغم كثرة وقوفك على عتبته،
رغم كثرة المحاولات والطرق والتعب،
بينما فُتِح في وجه غيرك
بدون أي محاولات أو تعب،
كأنها أقدار ربك تقول لك بلطف
لم يكن قدرك هناك
لم يكن المكانُ مكانك،
بعد غدٍ ستنفتح أبواب أوسع من تلك التي حلمت
ودروب أجمل بكثير من تلك التي بنيتها في مخيلتك.
كرمُ الله واسع يا أخي.. واسع جداً،
لذا يا صاح.. فديتُك.. امضِ ولا تلتفت.🤍
- ١٤٤٧/١١/٢ ه.
- ٥:٥٠ ص.
278
"منذ نعومة أظفاري ، تشربت يقيناً راسخاً أنني لم أخلق لأكون رقماً عابراً في سجل الحياة ، ولا كائناً ينساق خلف غرائزه بلا غاية أو معنى ، فالإنسان المسلم حامل رسالة ، ومستخلف في هذه الأرض بقيم سامية وغاية نبيلة ، فإذا انحطت همة المرء ، وانحصرت غايته فيما بين بطنه وفخذيه ، فقد ألقى بإنسانيته في مهاوي التلاشي ، ورضي لنفسه منزلة لا تعلو على منزلة البهائم ، تعيش لتأكل ، وتأكل لتعيش ، لا تعرف للوجود رسالة ، ولا للحياة قيمة ، أما من وعى سر وجوده ، وأبصر حقيقة دوره ، فإنه يسمو بنفسه عن حضيض الشهوة ، ويرتقي بروحه إلى معارج الرسالة ، فيغدو وجوده أثراً ، وحياته معنى ، وسعيه شهادة على كرامة الإنسان وعلو مقامه ..
✍️ // محمد النجار .."
278
بلغ به الحزن مبلغه فقال:
" الماء الذي تحت السفينة يجعل السفينة ترتفع، أما الماء الذي في داخلي يُغرقني."
ثم تابع الصدى في صدره متسائلاً فقال :
" كيف سأمنع غرق عائلتي و دولتي؟! "
278
يَا عِبادَ اللهِ جِدُّوا رُبَّ دَاعٍ لَا يُرَدُّ
لَا يَقُومُ الليْل إلَّا مَن لَه عَزمٌ و جِدُّ
278
مما بلغَ من غيرة العرَب:
اشتكت زوجةٌ لدىٰ القاضي بأَن زَوجها منعَهَا مهرهَا، فأَنكَر الزوجُ، فجِيءَ بالشهُودِ ليشْهدُوا، فَأمرَها القَاضِي أن تكْشفَ وجههَا ليتحَقَّق الشهُود منْهَا،
فَقال الزَّوجُ: لا تُكشف ولهَا مَا طَلبَت!
فقَالت المَرأةُ إعجابًا بغيرةِ زوجِها عَليْها:
أُشهد فَضيلَةَ القَاضي أنِّي أبْرأتُهُ مِنَ المَهْر!
فقَالَ القاضِي: يُكتبُ هذَا فِي مكارِم الأخْلَاق!
278
"وَاسأَلْ نَفسَكَ مَعَ شُرُوقِ الشَّمْسِ، مَتَى سَتَشرُقُ أَنْتَ؟"
- شَّمْسُ التَّبرِيزِيُّ
فكما تخترق أشعة الشمس ظلام الليل بهدوء وثبات، هناك في داخلك نور مؤجل، حلم مؤجل، بداية لم تُعطَ لها الفرصة بعد.
اسأل نفسك بصدق كم مرة انتظرت الظروف لتكون مثالية؟ كم مرة أخّرت انطلاقتك لأنك لم تشعر أنك مستعد؟
الحقيقة أن الشمس لا تنتظر الإذن لتشرق، ولا تبحث عن الكمال، بل تشرق لأنها خُلقت لتفعل ذلك، وكذلك أنت.
إشراقتك ليست مرتبطة بوقتٍ معين، ولا بعمرٍ محدد، ولا بموافقة أحد .. إشراقتك تبدأ حين تقرر أن تتحرك رغم الخوف، أن تؤمن بنفسك رغم الشك، وأن تبدأ رغم كل ما لم يكتمل بعد.
قد تمر بأيام تشعر فيها أنك غارق في الظلام، لكن تذكّر حتى أطول ليل لا يمنع الفجر.
بداخلك قوة لم تُكتشف بعد، وصوت لم يُسمع، وطريق ينتظر أول خطوة منك.
فلا تجعل الأيام تمر وكأنها مجرد تكرار، بل اجعل كل صباح سؤالًا حيًا: ماذا سأفعل اليوم لأقترب من إشراق نفسي؟
فلا تنتظر النور … كن أنت النور.
ومع كل شروق جديد، لا تكتفِ بالمشاهدة … بل قرر أن تكون جزءًا من هذا الضوء.
❣️
