en
Feedback
خافِت - Dim

خافِت - Dim

Open in Telegram

إنما هي تَذْكِرة و مَوْعِظة ..

Show more
290
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+330 days
Posts Archive
" قال بعض العارفين: انتهى سفر الطالبين إلى الظفر بأنفسهم، فمن ظفر بنفسه أفلح وأنجح، ومن ظفرت به نفسه خسر وهلك، قال الله تعالى: {فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} (النازعات: الآية: ٣٧ - ٤١). والنفس تدع إلى الطغيان، وإيثار الحياة الدنيا والربّ يدعو عبده إلى خوفه ونهى النفس عن الهوى، والقلبُ بين الداعيين، يميل إلى هذا الداعى مرة , وإلى هذا مرة، وهذا موضع المحنة والإبتلاء، وقد وصف الله سبحانه النفس فى القرآن بثلاث صفات: المطمئنة، واللوامة، والأمارة بالسوء .. "
كتاب تزكية النفوس - ص ٦٩

أنا عبد سوء آبق كلّ على مولاه أوزار الكبائر حامل قد أثقلت ظهري الذنوب وسوّدت صحفي العيوب وستر عفوك شامل ها قد أتيت وحسن ظني شافعي ووسائلي ندم ودمع سائل فاغفر لعبدك ما مضى وارزقه تو فيقا لما ترضى ففضلك كامل وافعل به ما أنت أهل جميله والظنّ كلّ الظن أنك فاعل
من قصيدة الاصمعي
القاء راشد الحليبة

وَإِن أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ فَلَيتَكَ ثُمَّ لَيتَكَ ما فَهِمتا سَتَجني مِن ثِمارِ العَجزِ جَهلاً وَتَصغُرُ في العُيونِ إِذا كَبُرتا وَتُفقَدُ إِن جَهِلتَ وَأَنتَ باقٍ وَتوجَدُ إِن عَلِمتَ وَقَد فُقِدتا وَتَذكُرُ قَولَتي لَكَ بَعدَ حينٍ وَتَغبِطُها إِذا عَنها شُغِلتا لَسَوفَ تَعَضُّ مِن نَدَمٍ عَلَيها وَما تُغني النَدامَةُ إِن نَدِمتا
ابو إسحاق الإلبيري
- القاء سالم بن حمد العنزي

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ) .

( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) [ البقرة: ٢٨٦ ] تَذَكَّرْ أَنْ اللَّهَ لَنْ يُكَلِّفَكَ إِلَّا وِسْعَكَ، وَلَنْ يُحَمِّلَكَ فَوْقَ طَاقَتِكَ، وَلَنْ يُعْجِزَكَ مَا أَوْكَلَهُ إِلَيْكَ، سَيَمْنَحُكَ صَبْرًا، وَيَهَبُكَ نُورًا، بِهِ تَسْمُو نَفْسُكَ، وَيَحْيَا حُلْمُكَ، وَتَتَحَقَّقُ أُمْنِيَاتُكَ. لن يُخيبَ اللَّهُ جُهْدًا بَذَلْتَهُ، أَوْ صَبْرًا عَايَشْتَهُ، أَوْ حُلْمًا انْتَظَرْتَهُ، فَيَوْمًا مَا سَيُبَدِّلُ أَحْوَالَكَ، لِيُضِيءَ عَتْمَةً طَرِيقِكَ، وَيَهَبُكَ خَيْرًا وَنُورًا، تُشْرِقُ بِهِ رُوحُكَ، وَتَسْمُو نَفْسُكَ.
- منقول

كانَ رَسولُ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عليه واله وَسَلَّمَ) يقولُ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ .

أُفَكِّرُ فِي نَوَى إِلْفِي وَصَبْرِي وَأَحْمَدُ هِمَّتِي وَأَذُمُّ دَهْرِي وَمَا قَصَّرْتُ فِي طَلَبٍ وَلَكِنْ لِرَبِّ النَّاسِ أَمْرٌ فَوْقَ أَمْرِي
الإمام الشافعي رحمه الله

من جميل ما ذكر اليوم في خطبة الجمعة : روي ﺃﻥ ﺃﻋﺮﺍﺑﻴﺎً ﻗﺎﻝ للإمام علي كرم الله وجهه : ﻋﺪِّﺩ ﻟﻨﺎ ﺃﺧﻼﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ صلى الله عليه وآله ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻋﻠﻲ : ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺪّ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻋﺪ ﻟﻲ ﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲ : ﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻻ ﻳُﻌٓﺪًُ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻋﺠﺰﺕ ﻋﻦ ﻋﺪ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ، ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷻ : ( ﻗُﻞْ ﻣَﺘَﺎﻉُ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻗَﻠِﻴﻞٌ ) [النساء: ٧٧] وطلبت ﻋﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ : ( ﻭَﺇِﻧَّﻚَ ﻟَﻌَﻠَﻰ ﺧُﻠُﻖٍ ﻋَﻈِﻴﻢٍ ) [القلم: ٤] .

﴿وَمِنۡهُم مَّن یَسۡتَمِعُونَ إِلَیۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُوا۟ لَا یَعۡقِلُونَ ۝٤٢ وَمِنۡهُم مَّن یَنظُرُ إِلَیۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِی ٱلۡعُمۡیَ وَلَوۡ كَانُوا۟ لَا یُبۡصِرُونَ ۝٤٣ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَیۡـࣰٔا وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ یَظۡلِمُونَ ۝٤٤﴾ [يونس ٤٢-٤٤]

( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ) [لقمان : 16]

للعبد بين يدي الله موقفان‏:‏ موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شدد عليه ذلك الموقف ‏.‏ قال تعالى ‏(‌‏ ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا، إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا‏ )‌‏ [سورة الإنسان ‏:‏ الآية رقم ‏:‌‏٢٦-٢٧]
الفوائد ص ٢٨٤

أستغفر الله مما باشرته يدي من كل شيء قبيح الفعل أو حسن أستغفر الله من رجلي وما بطشت في الخير والشر تدنيني وتبعدني أستغفر الله مما قد رأى بصري في طول عمري ومما قد وعت أذني أستغفر الله مما قد نطقت به من كل لفظ شريف في الورى ودني
عبد الغني النابلسي

" وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منير الوجه مشرق المحيا، يتلألأ بالنور الباهر والضياء الزاهر، والبهاء الظاهر، فلو رأيتَه لرأيتَ الشمسَ طالعةً، فَخم مُفخَّم، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر -صلى الله عليه وسلم-؛ فوجهه المشرق بالأنوار، والفيَّاض بالمعاني والأسرار، دليل ساطع وبرهان قاطع على أنَّه رسول الله حقًّا وصدقًا، حتى قال عبد الله بن سلام -رضي الله عنه- لما تأمل وجهه واستبان طلعته أول مقدمه المدينة: "عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب" (صلى الله عليه وسلم)"
الشيخ محمد بن طالب حفظه الله

وَخَيْرُ خِصالِ المَرْءِ طاعَةُ رَبِّهِ وَلا خَيْرَ فيمَنْ كانَ للهِ عاصِيا
أبو العتاهية

﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:56]

photo content

إنّ للشدة مُدّة ... ثُمّ يلقى المرءُ سعدَه فاصطَبِر تلقى انفراجًا ... فاصطبارُ المرءِ عُدّة لم يَدُم قطُّ بلاءُ ... فارجُ من ربّك رفدَه أحسن الظنّ وأيقن ... أن كل الأمرِ عندَه فإذا ما شاء شيئًا ... لا يطيق الخلقُ ردّه ومع الإعسارِ يُسرٌ ... ثُمّ يُسرٌ جاء بعدَه
د. ماجد الشيبة

‏﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ‏﴾ [البقرة: ١٨٦]
- تلاوةُ : زياد احبيش

لاَ تَسْأَلَنَّ بُنَيَّ آدَمَ حَاجَةً وَسَلِ الَّذِي أَبوَابُه لاَ تُحْجَبُ اللهُ يَغْضَبُ إِن تَرَكْتَ سُؤَالَهُ وَبُنَيَّ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَغْضَبُ