مَلجئ التّائِبينَ
Open in Telegram
209
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1030 days
Posts Archive
يَا الله
ناجيتك كَثيرا
رَكضتُ فِي صفوف المُتعبين حتى سبقتهم
طَمئنت الحائرين و قلبي يرتجف
رضيت بِما أمرتني
سِرت على أطراف العُمر
وسَعيت ما جَزعت مِن رحمتك
وما نِمت دونَ ذِكرك
اسألكَ أن تضُمني نحوكَ بِضعفي و قوتي
إلهي العَظيم ربّ الحنان كله،
من ينظر لقلبي أولًا
و يفهم ما أحمله دون أشاره إليه
الذي لم أَكن شَيئًا لولاه
وجهني يارب
خُذني بيدي و لا تجعَل واجهتي صَلبة.
اللَهُمْ إِنْ هَذَا يَوْمُ .
يَوْمُ عَاشْورَاءَ،
وَلأندِبَّنَكَ صَبَاحًا وَمَسَّاءً
وَلأَبَكَيْنُ عَلَيْكَ بَدَلِ الدُّمُوعِ دِمَّاءُ
فجأة، تشعر أن نفسك ليست بقادرة على ما تمرّ بهِ،
تشعر برغبة في ترك كل شيء، فقط لترتاح،
لأن طاقتك قد استُنزفت كلّها وأنت تسير في طريقٍ
لا تعلم ما هي نهايتهُ.
ليَسُت لدي كلمات مناسبة أدعوك بها لكنني أعلم أنك تنَظر لِقلبي و تُبصر خبايأه أرجو ألا تفارقني معيِنتك ولا تتَرُكني إلى قلة حيلتي.
يا رب، إني أعلم أنني مسؤولة عن بذل الجهد وتكرار المحاولة فقط، وأن النتائج كلها بيدك وحدك،
لكن هل يمكن يا الله أن تطمئن قلبي من الآن وحتى أرى ما كتبتَهُ لي؟
هل يمكنك أن تزرع في داخلي سكينةً تعينني على الاستمرار، وتمنحني القوة لأُؤدي ما عليّ دون خوف أو قلق من النهاية؟
وهل يمكنك أن ترسل إليّ إشاراتٍ صغيرة تُذكرني أن المستقبل الذي ينتظرني لا يُرعب، بل يُبشّر، وأنك معي؟
يا رب، إن قلبي بين يديك، فثبّتهُ.
أرجوا أن تشفع لي رِقة قلبي يوماً
ومحاولاتي لأكون شخصًا رحيمًا
إن لا أقسوا حتى حين يُقسى عليّ
أرجوا ان يجعلي كُل هذا تحت رحمتك
يا الله ..
