' بَقــاء
Open in Telegram
الأرواحُ تمضي والأجسادُ تُوارى ويبقى من الإنسانِ أثرٌ يُروى فخذوا من العطاءِ ما شئتُم فما كان للهِ لن يفنى، بل يزكو ويُجزى وإن رحلَ الصوتُ يومًا تحدّثتْ آثارُنا هنا مرّ الخيرُ وارتوى 🌸🌱
Show more7 518
Subscribers
-524 hours
+137 days
+10530 days
Posts Archive
7 517
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:
مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ
أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ 🌸
7 517
' فَخَلِّفي مِنَ الآثـارِ خَيْرًا مُبـاركًا
فَخَيْرُ البَقـاءِ ذِكـرٌ يَـدومُ وَإِحسـانُ
فَمـا يَبقـى مِـنَ الإنسـانِ بَعـدَ رَحيلِـهِ
سِـوَى أَثَـرٍ جَمِيـلٍ خَلَّفَـهُ وَعُنـوانُ ❤️🩹
7 517
فلا تستصغري منشورًا نُشر ابتغاء وجه الله
فربَّ أثرٍ صغيرٍ عند الناس عظيمٍ عند الله
وربما مرَّ منشوركِ على قلبٍ مثقلٍ بالهموم
فكان له تذكيـرًا ورحمـةً وسلـوى
وربما أيقظتِ به غافلًا عن ذكر الله
أو أعنتِ به نفسًا على الثبات والطاعة
وما كان لله لا يضيـع 🌸❤️🩹❤️🩹!
بل يدّخره الله لصاحبه أجرًا وبركةً وأثرًا حسنًا
فانشري الخير ما استطعتِ
«فلعلَّ كلمةً يسيرةً تسبقكِ إلى الجنة بإذن الله»
7 517
«على ماذا، ومن ماذا
تخافُ وربّكَ اللهُ؟
وأنتَ بكلّ شاردةٍ وواردةٍ
من الأيّامِ.. تلقاهُ
متى من لُطفهِ ألقاك؟
متى أحببتهُ وجَفاك؟
وهل جاوزتَ ما جاوزتَ
مما كان.. لولاهُ؟
لسوفَ يُجيب كلّ دُعاك
ويرفعُ عنكَ كـفَّ أساك!
فما أشقاك
إذا استسلمتَ للدنيا
وللأوجاعِ..
ما أشقاك!»
7 517
﴿إِنَّ الَّذينَ يَتلونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا
الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا
وَعَلانِيَةً يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ
لِيُوَفِّيَهُم أُجورَهُم وَيَزيدَهُم مِن فَضلِهِ
إِنَّهُ غَفورٌ شَكورٌ﴾
قال القرطبي - رحمه الله-:
«هذه آية القراء العاملين العالمين،
الذين يقيمون الصلاة الفرض والنفل،
وكذا في الإنفاق»
"ويقول الحافظ ابن كثير -رحمه اللّٰه-
مبيناً هذا الثواب العظيم والأجر
الجزيل «قوله: ﴿يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ﴾،
أي: يرجون ثواباً عند اللّٰه لا بد من
حصوله، ولهذا قال تعالى:
﴿لِيُوَفِّيَهُم أُجورَهُم وَيَزيدَهُم مِن فَضلِهِ﴾
أي: ليوفيهم ثواب ما عملوه ويضاعفه
لهم بزيادات لم تخطر لهم
﴿إِنَّهُ غَفورٌ﴾ : لذنوبهم
﴿شَكورٌ﴾: للقليل من أعمالهم"
7 517
﴿إِنَّ الَّذينَ يَتلونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا
الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا
وَعَلانِيَةً يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ
لِيُوَفِّيَهُم أُجورَهُم وَيَزيدَهُم مِن فَضلِهِ
إِنَّهُ غَفورٌ شَكورٌ﴾
قال القرطبي - رحمه الله-:
«هذه آية القراء العاملين العالمين،
الذين يقيمون الصلاة الفرض والنفل،
وكذا في الإنفاق»
"ويقول الحافظ ابن كثير -رحمه اللّٰه-
مبيناً هذا الثواب العظيم والأجر
الجزيل «قوله: ﴿يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ﴾،
أي: يرجون ثواباً عند اللّٰه لا بد من
حصوله، ولهذا قال تعالى:
﴿لِيُوَفِّيَهُم أُجورَهُم وَيَزيدَهُم مِن فَضلِهِ﴾
أي: ليوفيهم ثواب ما عملوه ويضاعفه
لهم بزيادات لم تخطر لهم
﴿إِنَّهُ غَفورٌ﴾ : لذنوبهم
﴿شَكورٌ﴾: للقليل من أعمالهم"
7 517
- " إذا رأيتَ قلبَك لا يتذكَّر بالذِّكرى
فاتَّهِمْه بعدم الإيمان؛ لأنَّ الله يقول:
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾،
فإذا ذُكِّرتَ ولم تجد من قلبـك تأثُّرًا
وانتفاعًا فاتَّهِمْ نفسَك واعلمْ أنَّ فيك
نَقْصَ إيمانٍ؛ لأنَّه لو كان إيمانُك كاملًا
لانتفعتَ بالذِّكرى " . .
ابن عثيمين -رحمه الله- .
7 517
من الأدعية النبوية المأثورة :
«اللهمّ برِّد قلبي»؛
«اللهم آمن روعاتي»
أي : طمئِنِّي.
