en
Feedback
بعثرة طــالبᥫ᭡.

بعثرة طــالبᥫ᭡.

Open in Telegram

أينما انبتك الله أزهر .ᥫ᭡

Show more
496
Subscribers
No data24 hours
-6147 days
-1 09430 days
Posts Archive
"وتذكر.. لست مسؤولًا عن فهم الآخرين ولا عن كيفية استقبالهم لكلماتك، ولا عن ظنونهم التي نسجوها من صمتك، أنت فقط مسؤول عن وضوحك مع نفسك، عن طريقتك في السير بخفة دون أن تُثقل كاهلك باعتذارات لم تُطلب، ولا تفسيرات لا تنتهي. فلا تُنهك نفسك بتبرير الضوء، لمن اختار أن يغمض عينيه! 🤍●."

"كُل مشاهد العيد حنونةٍ، دافئةٍ، وتبعث بنا الأمل مِن جديدٍ، يأتي العيد ويُسعدنا على أية حالٍ وكأننا أطفال نُهلل على أثر قطعة حلوى، ثوبٍ جديدٍ، عيديةٍ بسيطةٍ، أو حتى تهنئةٍ فقط، الحمدلله على كُل هذه النعم، جعل الله عيدكم فرحًا بِأعمالٍ قُبلت، وذنوبٍ مُحيت، ودرجاتٍ رُفعت، و رقابٍ عُتقت،
"عيدكُم مُبارك..🤍●."

‌‏
"هب لـي موضعًا..🤍●."
هب لي موضعاً وملامح لا تذبل في المرايا، هب لي مأوى لا يتخفّى فيه القرب، ولا يطغى فيه البُعد على الحضور. وهب لي أماكن لا تنكرني إذا تغيّرت، تتسع لفرحي حين يختبئ، وتخفف حزني حين يثقل. وأنتَ الواسع."

‌‏
"..●🤍
ستنجيني الأشياء ذاتها.. لُطف الله، وجه أمي، دعوة خافتة في آخر الليل، لقاء الأصدقاء، رسالة غير متوقعة، وكتابٌ نسيته على الرف فعاد في الوقت المناسب، كأن الحياة، رغم كل شيء، تستمر في إخباري بأن هناك دائمًا بداية جديدة!

‌‏
"مرحبًا "🤍●
إلى أي شخص على وشكِ أن يلومني، أعتذِرُ مِنكَ ولكن هذِهِ المَرةَ عليكَ أن تتراجع فَأنا مُستكفي تمامًا مِن الدُنيا، ظنونك، رؤيتك، و حتى زاوية نظرك لي جميعُها رُبما تجعلُني مُخطئًا ولكن لو كُنتُ أنا -أنا-، رُبما سلامي بارد، وحضوري ليس كسابقِ عهدي، ربما كلامي قليل، ونظراتي ليست لامعةً، رُبما بِالنسبة لك أبتعد عنك بلا سببٍ واضحٍ، صدقني ليس لدي مُبرر وحتى ليس لدي موقفًا مِنك بِالأخص، أنا هذِهِ الأيام لا أعرفني حقًا ويكفيني كُل يومٍ لومي لِنفسي أنني أضاعتُني بِالخطأ في الطريق."

"يبهت المـرء.."
يبهت المرء في كل مرة.. ينتظر شيئًا لن يحصل عليه، أو في كل مرة.. لا يُصغى إليه، يبهت في أماكن.. لا تنتمي له، أو حتى عندما ينظر.. في سطحٍ عاكس مرّ عليه الدهر! يبهت.. في كل مرة يتردد في خوض التجربة، ويموت! في كل مرة.. إن وضع حسابات! حسابات لا وجود لها في مسألته الشخصية! يبهت! حتى يتحول إلى رماد! احترق من شدةِ فكرٍ لم يصل بهِ إلَّا لندم عدمهُ..!

كلها خيرة.." الأحباب المغادرون ، الأصدقاء المتغيرون ، الخيبات في منتصف الطريق ، الأقنعة المتساقطة في فصول الحياة ، الأماني المتأخرة والأحلام المتعثرة الدعوات التي رفعناها ولم تأتي بعد ،كلها خيرة ..
فقط ثق بالله واطمئن"🤍✭..

‌‏
"..●🤍🙂
"تزاحَمتِ الدَّعواتُ يا رب ولم أعلم بأيِّها أَبدَأ جلستُ في حضرَتِكَ مِراراً، أُحاوِل صياغةَ عباراتٍ أَزِنُ فيها عُمقَ مشاعري ،و أخفقتُ في ذلِك أيضاً وحدَها تنهيدةٌ أدرَكتُها وسطَ استسلامٍ تام ولكن، يُعزّيني أنَّك تعلمُ ما لا أعلمُ كَيف أَبوحُ بِه يُعَزّيني أنَّكَ الله.. فأَهدأ."

‌‏
"ا👌 💯"
لا أرحب بالعِتاب ولا أبحث بين طياتهِ عن فجوة الخِصام أو العداوة.. لن أنتظر أن تكون الكلمات سلاحًا يُشهر في وجه الصمت، ولن أكون ذلك الذي يُضيّع دفء اللحظة ليبحث في جروح الماضي. أنا أختار السلام في حضرة الزلات، وأُفضّل الصمت على ضجيج العتاب الذي لا يروي سوى عطش الألم.. لن أعاتب ولا أتتبع مسيرة أن أُعاتب، فليس في العتاب حياة تُرجى ولا في تتبعه عزاء. أدع فقط الصمت يروي ما عجزت الكلمات عن تفسيره، وأترك المسافة تُعيد ترتيب الفوضى بهدوءٍ لا يشوبه نزاع.. فما كان نقيًا لا يحتاج للعتاب، وما بهت لونه لن يعيدهُ الكلام مهما حاولت! لأنني أؤمن أن ما يظل في القلب لن يغيره العتاب، وما مضى لا يستحق أن أعود إليه، حيث لا يعرف طريقي الندم ولا تُسلب مني اللحظات في معركةٍ مع ما انتهى!

‌‏
"‏ياربّ 🤍●..
‏أيامًا جميلة تخلو من الوحشة، ‏وأُنَاسًا حَنُونةً علينا أكثر منَّا، وتشدُّ الوِثَاق بنَا ‏يا ربّ ‏طُرقًا لا تُشقِينا ولا تَغلِبُنا ‏أو تَنلْ منَّا، ‏ونفسًا آمِنةً مُطمَئِنَّة مُستَقرَّة. ‏يا ربّ بابكَ واسعٌ، ‏فلا تَحرِمنَا يا مَنَّان. 🤎

‌‏
""يأتي العيد..😊🤍●
لِيُذكرنا أن ثمة شيء جميل في الحياة، ثمة أجواء خفيفة تمنحنا الحُرية مِن الحُزن، و ثمة مشاعر غير الثقل تُعاش، أجواء رائعة تُجبرنا جميعًا على السعادة، تجعلنا نتأفف مِن أي مشاعر سلبية، لِنعيش فقط مسرة اللحظة التي تجعلنا مُمتنين لله دائمًا على هذا الدين، طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون #عيدكم مُبَارك."

‌‏
" يا رَبّ.."🤍●.
تلك غزة تنزفُ كلّ لحظة وهذه أمة عقيمة عن ان تنجب عمر أو صلاح ولكنك يا الله لا شيء يعجز عليك هيئُ لهم يا الله انصرهم اخذل من خذلهم كن لهم عون وناصر.."🤍

‌‏
""علّمني يا رَبّ.."🤍●.
المُوازنة بين قَلبي وعقلي، بينَ الطريق التي أُحب والطريق ألذي أسير فيه بين ذاتي القاسية والأخرى الحَنونة علمني أنّ أتخذ قرارًا سليمًا وموقفًا صحيحًا تجاه الأشخاص المُناسبين علمني يارَبّ وسط هذهِ الدُّنيا الصعبة، وبين كُلّ علاقاتي التي تُريحني والتي تُرهقني ولا تكلني لنفسي طرفة عَين 🤍.

‌‏
""أستخيرُك""🤍●.
ثم أُغمض عيني وأسيرُ في الطريق الذي سخّرته لي وكلّما أوقفتني العواثر تتلقّفني الطافُك وأخذتُ أُردّد في نفسي: أنّي أسيرُ فيما اختاره اللّٰه فلن يضرّني شيء.."

ليكن رضاك عن هذه الحياة متصل بما هو ثابت لا بما هو متغير ، فلو اتصل رضاك بالمال فستحزن لأن المال يزيد وينقص ، ولو اتصل رضاك بالعلاقات مع الناس فستحزن لأن العلاقات تظهر وتختفي ، وجميعها متغيرات ، لكن لتكن ال صلتك بالله ، فليس كمثله شيء وهُوَ الذي لا يتغير . فتطمئن أن ثباتك مستمد منه سبحانه ، ومهما تراجعت فإنك ستعود إليه لاطمئنانك أنك ستجده ولن يخذلك أبدا..🤍

‌‏
"وأنا دومًا لي قضيةٌ أخرى.."
لا أحد يعلم ما بي أو ماذا في عقلي يدور، أنا خارجُ السربِ كلّه، أمشي، أركض، أتوقف، أغيّرُ الوجهة… أنا ذاك الذي لا يستقرُّ في طريق، أحملُ وجهي كخارطةٍ للضياع، أبحثُ عن شيءٍ لم أعرِف ملامحه بعد، أجري خلفَ نبضٍ لا أسمعُه بوضوح، أتبعُ أثرًا لم يتركه أحد، ولا أدري، هل أنا في طريقي للعثورِ على نفسي، أم أنني كنتُها طوال الوقت، أو ربما.. أنني شيءٌ لم يُكتَب بعد!

‌‏
" ❸رمضــان"🤍●.
علينا جميعا أن نعي أن ‏رمضان ليس مجرد شهر للطقوس والعادات المستهلكة والتي يخرج منها الشخص لا يشعر حتى بادنى تزكية لنفسه غير انه زاد عدة كيلوهات في وزنه جراء مضاعفة اوقات النوم لديه و افراطه في الأكل ليلا للدرجة التي اصبح معها شهر فضيل كرمضات اقرب إلى عملية تكرارية لما حدث في سنوات سابقة بل إنه رحلة روحانية وفرصة تعبدية من المفترض علينا جميعا فيها أن نعيد ترتيب أولوياتنا، لنمنح أرواحنا فرصة للصفاء والتجدد،وتعيد لها الإتزان والسلام الداخلي وكل ذلك لا يتحقق مالم يكن لك نظام معين تقسم فيه أوقاتك خلال الشهر فرمضان ليس امتناع عن الأكل نهار و سهر حتى مطلع الفجر ليلا دون أن يكون لك فيه خير ولن يكون ذلك إلا بوضعك لخطة معينه تسير على أثرها وتحاول قدر الإمكان استغلال كل ساعة تمر عليك فيه فهي بحق أثمن من أن يضيعها إلا مخلول عقل اما أولو الألباب فيستغلونها بذكر الواحد التواب وفي قراءة وتدبر آيات الكتاب و الكف عن سيئ الأفعال والأقوال من لعن وسباب و تزكية الروح وتعريضها ل تغتنم كل لحظة في هذا الشهر الكريم جعله الله شهرًا مليئًا بالخير،وكتب لنا و لكم المغفرة والعتق من النيران...

‌‏
"يأتي رمضان.."🤍●.
لِيُذكرنا .. أن ثمة شيئًا جميلًا في الحياة، ثمة أجواء خفيفة تمنحنا الحُرية مِن الحُزن، و ثمة مشاعر غير الثقل تُعاش، أجواء رائعة تُجبرنا جميعًا على السعادة، تجعلنا نتأفف مِن أية مشاعر سلبية، لِنعيش فقط مسرة اللحظة التي تجعلنا مُمتنين لله دائمًا على هذا الدين، طَابَت أيامكم برِفقةِ مَن تُحبّون."

‌‏
"الله يعوّض.."'🤍●
لا ينسى الألم الذي كبتهُ في قلبك، ولا يخفى عليه صمتك وشرودك الطويل، ويعلم عنك وما فيك.. الحزن الذي جاهدت في إخفائه.. والدمع الذي عاندته حتى لا يفضحك، يعلم.. أن ما مرّ كلفك الكثير من روحك، لكنه في لطفه يدبّر لك ما لا تعلم، وفي حكمته يُعيد ترتيب حياتك كما يليق بك، فالله أحنّ على قلبك منك، وأدرى بما تحمله الأيام من عوض يليق بثباتك.." ..●🤍

‌‏
""هُنا إنسان.."🙂●..
لم يَعُد يفهم ما يَمُر به ؟ إنسان بسيط، لَم يتمنى في يوم شيئًا مُبالغًا، بل كان يُحاول دائمًا، ويبذل كل ما بوسعه، ثم في نهاية الطريق، وبعد إن إكتملت الصورة، وإتضحت ملامح ما يتمنى، يصفعه الواقع بِقسوة، ويسقط أرضًا هو و أحلامه. إنسان أصبح كل شيء به هادئ إلا داخله، سيطر عليه القلق بِالكامل، جعله التفكير يسير مُرتبك الخُطى، وحتى الدعاء لَمْ يَعُد يستطيع صياغته. فقط ... ينظُر للسماء بِلهفة، وفي عيناه إشتياق كبير أن يعود هو." ..●