en
Feedback
الإمتاع والمؤانسة

الإمتاع والمؤانسة

Open in Telegram
1 541
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+430 days
Posts Archive
لسا مبارح كان بين الزرع

من شبين عادي

وسِرْبِ نِساءٍ مِن عُقَيْلٍ وَجَدْنَنِـي وَراءَ بُيُوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدُو وفيهِنَّ هِنْدٌ، وهْيَ خَـوْدٌ غَـرِيرَةٌ ومُنْيَةُ قَلْبِي، دُونَ أَتْرابِها، هِنْـدُ فَسدَّدْنَ أَخْصاصَ البُيُوتِ بِأَعْـيُنٍ حَكَتْ قُضْباً في كُلِّ قَلْبٍ لَها غِمْدُ وقُلْنَ: أَلاَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَل ذا الفَتَـى ومَنْشَؤُهُ إِمّا تِـهـامَةُ أَوْ نَـجْـدُ وفي لَفْظِهِ عُلْوِيَّةٌ مِن فَـصـاحَةٍ وقَدْ كادَ مِن أَعْطافِهِ يَقْطُرُ المَجْدُ °الحماسة البصريّة

كل مبذولٍ مُهان

من أدلة القائلين بأن الإنسان عامة مهزأ في نفسه:

"لو كنت مبذولًا لنا لم تُطلَبِ وإنما نرغب إذ لم تَرغبِ وُكِّلتِ النفس بترك الأقرَب وشدَّة الحرصِ على المُستَصعَب"

"إذا قلت فاعلم ما تقول، ولا تكن كحاطب ليل يجمع الدق والجزلا"

البيت الذي لا يفنى حسنه، ولا تنفى حسرته، كل قراءة له حسن جديد، وحسرة جديدة، إلى أن يموت القارئ.

وَمَا صَبابَةُ مُشْتاقٍ على أمَلٍ ‏مِنَ اللّقَاءِ كمُشْتَاقٍ بلا أمَلِ. -أبو الطيب المتنبي.

Repost from الفَتى |✨
كَأَنَّ خُزامى طَلَّةٍ ضافَها النَدى وَفارَةَ مِسكٍ ضُمِّنَتها ثِيابُها فَكِدتُ لِذِكراها أَطيرُ صَبابَةً وَغالَبتُ نَفساً زادَ شَوقاً غِلابُها إِذا اقتَرَبَت سُعدي لَجَجتَ بِهَجرِها وَإِن تَغتَرِب يَوماً يَرُعكَ اِغتِرابُها فَفي أَيِّ هذا راحَةٌ لَكَ عِندَها ! سَواءٌ لَعَمري نَأيُها وَاِقتِرابُها عروة بن أذينة

البيت هو: عَرِيَتْ وكان بها الجميع، فأبكروا منها، وغودر نُؤيُها وثُمَامُها

بعد أن انتهى أحد الشراح من كلام طويل على بيت للبيد بن ربيعة قال: "وهذا بيت يفيض تحسرًا لمن يفهم"

Voice message02:46

منهن لله

يَذُمُّ البيضُ مِن جَزَعٍ مَشيبي وَدَلُّ البيضِ أَوَّلُ ما أَشابا الشريف الرضي

هي الأرجوزة كلها جميلة للأمانة😂

البيت دا تحديدا فيها فيه شيء عجيب، رايق كدا في الرجز شوية حلويات متلاقيهاش في الشعر

أيوا أنا قصدي على البديعة أومال انت فاكر إيه يا بهجت😁

لا😁 في أبيات بديعة في آخرها