1 541
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+430 days
Posts Archive
1 541
"الموت المُرجَّى"
[السجين]
لا شيء يدفع عن عيونك ما تلبد من ضباب الرعبِ
إن الموت أخفى ما عليكْ
لكنه في ناظريكْ
ترجوه.. ثم تقبِّل السوط الذي أدماكْ
بالله كن سيفًا!
ولا تكن خوفًا!
بالله خلِّصني من الموت المقطَّر كل حينْ
واضرب بحدِّك دفعةً في قلبي المخلوع ضربةَ مستهينْ
أرتَحْ من السوط اللعين!
***
[السجان]
يا أيها السجينْ!
المُرعَدُ المَهينْ!
إن الذي يحيي عظامي أن أراك تكادُ تلفظ روحكَ
لا أستريح بموتكَ
ولئن صعدتَ بروحك الشوهاء سقف السجنْ
لأقطعنكْ!
(لم أسترح)
لأحرقنكْ!
(لم أسترح)
لأمضِّغنْ جثث الذين تحبهمْ
ما ذنبهم؟
الذنب أنك مت دون الإذنْ..
من ربِّ هذا السجنْ!
- شريف محمد| ١٠ ديسمبر
1 541
لا فرق عند الليل بين النهر والمستنقعِ
يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجعِ
إن الجمال يغيب مثل القبح تحت البرقعِ
1 541
قال في آخر القصيدة: "قد كان وجهك في الضحى مثل الضحى"
سطر مهما تقل فيه لا تشفِ غلتك
1 541
"يَكفيـكَ شـَرّاً مِـنَ الدُنيا وَمَنقَصَةً
أَن لا يَبينَ لَكَ الهادي مِنَ الهاذي"
°أبو العلاء المعري
1 541
أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
ويملأُ سمعَ المرءِ عن عذلِه وقرا
ويُضحي ونارُ الشوقِ بين ضلوعِه
تُؤججُها الشكوى وتُضرِمُها الذكرى
ويوسِعُه الوجدُ الذي في فؤادِه
لأهلِ الحمى نهيًا على البينِ أو أمرا
ويُمسي حليفَ الشوقِ ذا جسدٍ له
بحكمِ الهوى بالٍ وذا مقلةٍ عبرى
الملك الأمجد
1 541
وَتَقولُ عاذِلَتي -وَلَيسَ لَها بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ-:
إِنَّ الثَراءَ هُوَ الخُلودُ، وَإِنَّ المَرءَ يُكرِبُ يَومَهُ العُدمُ..
إِني وَجَدِّكِ ما تُخَلِّدُني مِئَةٌ يَطيرُ عَفاؤُها، أَدْمُ
وَلَئِن بَنَيتِ لِيَ المُشَقَّرَ في هَضبٍ تَقَصَّرُ دونَهُ العُصمُ
=لَتُنَقِبَنْ عَنّي المَنِيَّةُ، إنَ اللهَ لَيسَ كَحُكمِهِ حُكمُ
- المخبل السعدي
1 541
وأصبحَ ما رجَّيتُ مِنْ أُمِّ واصل
يُقطَّعُ إلاَّ حاجةً سأقولُها
رَقودُ الضُّحى مِبْسامةٌ لا يهمُّها
صروفُ النَّوى تظعانُها وحُلولها
إذا ضحكتْ لمْ تنبسطْ، وتبسَّمتْ
حياءً، ويكْفيها منَ الحلفِ قيلُها
°محمد بن إبراهيم الأسدي
