en
Feedback
إِفَـاقَـةُ شِفَــآء

إِفَـاقَـةُ شِفَــآء

Open in Telegram
245
Subscribers
+124 hours
+77 days
+730 days
Posts Archive
«فأنا هُنـا جُرحُ الهَوَى، وَهناك في وطَني جراحُ وعليكِ عيني يا دِمشقُ، فمنكِ ينهَمِرُ الصّبـاحُ».
«فأنا هُنـا جُرحُ الهَوَى، وَهناك في وطَني جراحُ وعليكِ عيني يا دِمشقُ، فمنكِ ينهَمِرُ الصّبـاحُ».

العلم شجرة، والعمل ثمرة! والعلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل..

الإنسان لا ينفكُّ عن تعبٍ؛ إن ترك تعبَ المعالي، أتعبتُه السفاسفُ والتفاهات. - الشيخ بدر آل مرعي.

فمن وُفق لڪثرة الصلاة والسلام على هذا النور؛ رُزق من ڪل خير ومَبرة في أمر دنياه وأخراه.. اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا
فمن وُفق لڪثرة الصلاة والسلام على هذا النور؛ رُزق من ڪل خير ومَبرة في أمر دنياه وأخراه.. اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا محمد ﷺ!

الإجازات مصانع الإنجازات! ذو الهمة العالية تڪبله القيود الدراسية أو الوظيفية ومتطلباتها المتلاحقة، واستغراق وقته وجهده فيها طيلة العام عن ڪثير مما تسمو إليه همته مما لم تتناوله دراسته ولم تحققه وظيفته، فلا يجد فرصة لتحقيق تلك الطموحات إلا في أيام الإجازات، ولا يجد حلاوة، ولا طعمًا للإجازة إلا بتحقيق إنجاز تحفل به إجازته، إما في اتقان فن، أو اڪتساب مهارة، أو قراءة حزمة من الڪتب، أو حفظ جملة من المتون، أو تعلم لغة من اللغات، أو نحو ذلك - د. محمد بن أحمد الأنصاري.

تمضي الحياة في عجلٍ في زمنٍ ڪثرت فيه الملهيات والمغريات، وتسارعت فيها الأيام بطريقة لا يستطيع المرء مُسايرتها، وڪم تأخذ تيڪم الأمور من سُواء الإنسان واتزانه، والله المستعان! فما يڪون من الإنسان إلا أن يرجع قليلًا ويتفڪر ڪثيرًا في هَدي النبي ﷺ وأصحابه رضوان الله عليهم جميعًا مُتقينًا حق اليقين بحقيقة واحدة، أَلَا وهي: مهما تقاذفتك المُجريات والماديات فلا بد لك من عزلة تجلس فيها مع النبي ﷺ وأصحابه وتتدبر حالهم في تعاملهم وتلقيهم للوحي وتستقرأ هذا ڪله وتُحسن في تدارسه والعمل به! وأحسب أنك ستصل ڪل مرة إلى الحقيقة ذاتها؛ أنك إن سِرت خلف رڪابهم واقتفيت أثرهم واقتديت بهُداهم ستنبهر بأمورٍ شتى بارزة فيهم وبها تميزوا عن غيرهم؛ منها سرعة أوبتهم وصدق توبتهم واتزانهم والسّواء النفسي عندهم الذي ما أتى إلا من السَّواء والاتزان الإيماني الذي رُبوا عليه في المدرسة المحمدية -صلى الله وسلم وبارك على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم- وما إن تمر ببعض الأمثلة في جانب من حياتهم إلا وتندهش منه اندهاشًا ڪثيرًا وتعتب على نفسك عدم محاولتك التخلق بأخلاقهم الطيبة الحسنة التي قد يبلغ بها المرء القرب من النبي ﷺ في أعلى جنة الخلد! أسألڪم بالله، أَوَ مثل هذا المقام يُفرط فيه، ولا نجاهد أنفسنا على بلوغه والوصول إليه بڪل ما أوتينا من قوة؟!

تمضي الحياة في عجلٍ في زمنٍ ڪثرت فيه الملهيات والمغريات، وتسارعت فيه الأيام بطريقة لا يستطيع المرء مُسايرتها، وڪم تأخذ تيڪم الأمور من سُواء الإنسان واتزانه، والله المستعان! فما يڪون من الإنسان إلا أن يرجع قليلًا ويتفڪر ڪثيرًا في هَدي النبي ﷺ وأصحابه رضوان الله عليهم جميعًا مُتقينًا حق اليقين بحقيقة واحدة، أَلَا وهي: مهما تقاذفتك المُجريات والماديات فلا بد لك من عزلة تجلس فيها مع النبي ﷺ وأصحابه وتتدبر حالهم في تعاملهم وتلقيهم للوحي وتستقرأ هذا ڪله وتُحسن في تدارسه والعمل به! وأحسب أنك ستصل ڪل مرة إلى الحقيقة ذاتها؛ أنك إن سِرت خلف رڪابهم واقتفيت أثرهم واقتديت بهُداهم ستنبهر بأمورٍ شتى بارزة فيهم وبها تميزوا عن غيرهم؛ منها سرعة أوبتهم وصدق توبتهم واتزانهم والسّواء النفسي عندهم الذي ما أتى إلا من السَّواء والاتزان الإيماني الذي رُبوا عليه في المدرسة المحمدية -صلى الله وسلم وبارك على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم- وما إن تمر ببعض الأمثلة في جانب من حياتهم إلا وتندهش منه اندهاشًا ڪثيرًا وتعتب على نفسك عدم محاولتك التخلق بأخلاقهم الطيبة الحسنة التي قد يبلغ بها المرء القرب من النبي ﷺ في أعلى جنة الخلد! أسألڪم بالله، أَوَ مثل هذا المقام يُفرط فيه، ولا نجاهد أنفسنا على بلوغه والوصول إليه بڪل ما أوتينا من قوة؟!

قال أحد الصالحين: ڪانت وما زالت تؤرقني أخبار الإفساد! حتى قال لي شيخي يومًا: يا بني؛ لا تخشَ على مستقبل الإسلام فهو منصور حتمًا، بل اخشَ على نفسك من الإستبدال! قال تعالى: ﴿وإن تتولوا يستبدل قومًا غيرڪم ثم لا يڪونوا أمثالڪم﴾

﴿قال ڪلا إن مع ربي سيهدين﴾

”يلفتني في سيِّدنا أبي بڪر رضي الله عنه أنه ڪان برسُول الله ﷺ في مَقامه ومعاشه وحِله وتَرحاله، لا يطيق فراقه ولا البعد عنه. هل أتاك خبر الهجرة حين آذنه النبي ﷺ بها، وقال: «أشعرتَ أنه قد أذن لي في الخروج؟». لم يشغل خاطره غير شيء واحد تلفَّظ به ولم يزِد عليه، قال: «الصُّحبة». يا لها من ڪلمة واحدة جمعت ڪل معنًى يمُت إلى ڪل رباط مقدس ارتبط به سيدنا أبو بڪر بسيدنا رسول الله ﷺ، لا يحول ولا يزول“.

”يلفتني في سيِّدنا أبي بڪر رضي الله عنه أنه ڪان برسُول الله ﷺ في مَقامه ومعاشه وحِله وتَرحاله، لا يطيق فراقه ولا البعد عنه. هل أتاك خبر الهجرة حين آذنه النبي ﷺ بها، وقال: «أشعرتَ أنه قد أذن لي في الخروج؟». لم يشغل خاطره غير شيء واحد تلفَّظ به ولم يزِد عليه، قال: «الصُّحبة». يا لها من ڪلمة واحدة جمعت ڪل معنًى يمُت إلى ڪل رباط مقدس ارتبط به سيدنا أبو بڪر بسيدنا رسول الله ﷺ، لا يحول ولا يزول“.

مَن ڪانَ سلاحه دُعاؤه؛ ڪثُرَتْ فُتوحاته!

sticker.webp0.05 KB

أفلا نقف عليها ساعة نفڪر ونذڪر ونحسب ونعتبر؟!
أفلا نقف عليها ساعة نفڪر ونذڪر ونحسب ونعتبر؟!

«ينقضي العام فتظن أنك عشته، وأنت في الحقيقة قد مِته!».

اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا محمد ﷺ

”يا ربِّ صلِّ على النبيِّ ڪثيرًا وارزقـه مجدًا بالمقامِ ڪبيرًا وأفِضْ عليهِ من السَّلامَ أَجَلَّـهُ في ڪل حالٍ بالسَّـلامِ نضيرًا وأقِـمْ لأمَّتِـه سبيـلَ رشـادِهِـا في العالمينَ على هـداه منيرًا وارزقهـمُ حُبًّـا يرون إمـامَهـم مِـلءَ القلوبِ على سواهُ أثيرًا“.

تعلم أن تسير وحدك، ليس لك أحد إلا الله ﷻ!

ما إن قرأت حديث رسول الله ﷺ الذي رواه البخاري في صحيحه [كتاب الإيمان - باب حب الرسول ﷺ من الإيمان]: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أَحَبَّ إِليهِ مِن وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ والناس أجمعين». إلا وزاحمتني وغمرتني مواقف الصحابة والصحابيات الكريمات (رضوان الله عليهم جميعًا) ومقدار حبهم وتعظيمهم للنبي ﷺ وتضحيتهم من أجله ﷺ حتى ولو على أنفسهم! وكل موقف يترع قلبك وِدًّا وشوقًا ومحبةً، ويُحيلك أن تسأل نفسك سؤالًا واحدًا: ماذا لو كنت مكانهم، بِمَ ستُضحي من أجل نبيك ﷺ؟!