245
Subscribers
+124 hours
+77 days
+730 days
Posts Archive
حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذكر لنا أن نبي الله ﷺ قال في خطبته يوم منًى:
ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان".وأما قوله: ﴿فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾ فقال الطبري: حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: ﴿فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾ قال: الظلم العمل بمعاصي الله، والترك لطاعته. ☜ فكما عُظّم شأن الظلم ووِزره؛ كذا عُظّمت شأن الطاعة، والمسلم العاقل الفَطِن يهتم بزرعه وغرسه ويتعاهده بالسقي؛ ليحصد الخير في شهر العتق!
«صلُّوا على خير البريَّة تغنمُوا
عشرًا يُصليهـا المليكُ الأعظمُ
مَن زادهـــا ربِّي يـفـرِّجُ هـمـهُ
والذنب يعفى والنفوس تنعمُ».
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا محمد ﷺ.
كيف ستكون أول لحظة في الجنَّة؟
وأول ليلة في الجنَّة؟
وأول صَباح في الجنَّة؟
وقد انتهىٰ العمل والتكليف، وفرغ النّاس من الحسَاب وغادرنا عالم النّفاق والشرور والحُروب والكراهِية.. واختفت وتلاشت الهُموم والمَشاكل والشيْب ووهن العظم وضيق الصّدر والأدوية والأجهِزة والمُهدِّئات!إنَّها الجنَّــة التي تستحق أن نجتَهد ونُجاهد 🌧🩹 «ألا إنَّ سلعة الله غالية، ألا إنَّ سلعة الله الجنَّة» 🤍.
عن أسماء بنت عُميس قالت:
قال لي رسولُ الله ﷺ: ألا أعلِّمُكِ كلماتٍ تقولينَهُنَّ عندَ الكَربِ (أو في الكَربِ)؟ "اللهُ اللهُ ربي لا أشرِكُ به شيئًا!".اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على من لم يترك في الشريعة شيئًا إلا وبيّنه وأرشدنا فيه، اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك عليه، اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك عليه ﷺ.
هـذا النّص لابن رجب (رحمه الله) ينساب على القلب كالماء البـارد:
«كلّ ما يؤلم النُّفوس ويشقّ عليها؛ فإنه كفّارةٌ للذنوب!».
"وتهلُّ من عمقِ المباهج أدمعٌ وتفيض حمـدًا وتكبّرُ الأفـواهُ"الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.. الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد والمِنة الحمد لله قد مَـنّ الكريم وحده بفضله وكرمه ورحمته وإحسانه وإنعامه على إخوتنا واطفأ نار حربهم، وفي خلال هاتين السنتين تباين الناس وظهرت خبايا النفوس، والإنسان بصيرٌ على نفسه أَخذل إخوانه؟! أم لم يخذلهم؟! ومع هذا فوقف إطلاق النار لا يعني انتهاء المعاناة، ولا يعني أيضًا أن نبرح محراب الدعاء وأن نتوقف عن المساهمة في نُصرتهم بأن نترك المساندة بالمال وأن ننسى أمر المقاطعة مثلًا؛ فوالله هذا مراد أعداء دين الله مِنا؛ والمؤمن الكيس العاقل يعي ويفهم ويدرك المآلات. وها نحن في يوم الجمعة فلنُكثر من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ولنلزم عتبات محاريب الدعاء ولا نبرحها، متذكرين المرضى والجرحى وذوي الشهداء وكل مسلم موحد، ومشاهد الأسرى في الأيام الماضية أكبر تذكرة لنا ألا نغفل عنهم في الدعاء أبدًا.. والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
”هذا القُرَانُ ثباتُ كل مرتلٍوطريقنـا لـزيـادة الإيمــانِنحتاجُ أن نتلو نقيمَ قلوبَنا نتـذوقُ الآيـاتِ في إمعـانِ“.
«فوالله مَا اشتغل عبدٌ بكتاب الله إلا بُورك له في شأنِه كلّه».يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله: "لا تُلهِكم مشاغل الحياة عن مصاحفكم؛ فوالله إنه مصدر الفلاح والأرباح والبركة والرفعة في الحياة الدنيا والآخرة، وشافعٌ لكم يوم تلقون ربكم بإذن الله".
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره.- ابن الجوزيّ | 📖
Repost from نَضْرَة
+5
هذه مشاركةٌ حصرية بعدسة إحدى بُنيات فريقنا ونضرة من نضراته، وهي تذكير لنا ولكم بتكثيف الدعاء لإخواننا في غزة بأن يُتم المولى ﷻ أمرهم، ولأهل #اسطول_الصمود بأن يأجرهم الكريم على طِيب مسعاهم وحسن قصدهم.
وهذي الصور ما هي إلا هدية مُغلفةٌ بسؤال عظيم وعزيز ويحتاج لإجابة عملية صادقة لا لإجابة كلامية مُنمقة، أَلَا وهو: أيّ شيء قدمته اليوم لنصرة المسجد الأقصى؟ وبأي شيء شاركت أسطول الصمود؟ وما مقدار مساندتك لأهلك في غزة العزة؟!
📷: حصريات #فريق_نضرة | #المسابقة_الكبرى2
”وَكَيفَ يَا رَبُّ نَخشَىٰ مَا نُكَابدُهُ
وَفِي رحابك يُضِيء الفَألُ وَالأمَلُ“.
لكن المؤلم -رغم يقيننا بأن العاقبة لهذا الدين، وللثلة المؤمنة الصابرة- أنه قُدّر علينا أن نَشهد أُمتنا في أشدّ حالاتها ضعفًا ووهنا وحاجة لأبنائها البررة، ونرى أطرافها تُمزّق وتنهشها الكلاب، ولا نستطيع أن ندفع عنها ذلك بسبب العجز والخذلان..
والذي يؤلم، أننا نعيش مُرحلة تفوق ما كُنا نَسكُب عليه العبرات أثناء قراءتنا في كُتب التاريخ، ونرى الخُذلان لأشرف وأكرم رجال هذه الأمة ولا نستطيع أن ندفع عنهم..
هذا الذي يؤلم ويقهر قلب الغيور على أمتّه ودينه..
وإلا فإننا نُصدّق بوعد الله الذي لا يُخلف؛ أن الأرض يرثُها عباد الله الصالحون..
- مـدونـة.
”هَاجِر بِقلبَك نَحو كَهفكَ إنَّهـا
نُورٌ عَلَى تِلكَ الحَيــاةِ وَمَنهجُ
وَاذكُر نَبيَّك بِالصَّـــلاةِ مُرَدِّدًا
وَاجعَل لِسَانكَ مِن دُعاءٍ يَلهجُ“.
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على نبينا محمد ﷺ.
«اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي، اللَّهمَّ استر عوراتى وآمِن رَوعاتي، اللَّهمَّ احفظني من بينِ يدىَّ ومن خَلفي وعن يَميني وعَن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِك أن اغتالَ من تحتي».كان ﷺ لا يدع هذه الكلمات إذا أصبح وإذا أمسى، وهذا إن دلّك؛ فإنما يدل على عِظم تلكم الكلمات ومركزيتها في الشريعة؛ يكفيك أنها هَدي نبيك ﷺ وأنها جمعت خيري الدنيا والآخرة في فحواها.. ولله در القائل: "وكل كسرٍ فإن الدِّين يجبُرُه وما لكسرِ قناة الدِّينِ جبرانُ".
غاية ما يطمح المرء لبلوغه في هاته الحياة أن يُحقق العبودية لله ﷻ في كل فِعاله وأن يلقى الله وهو عليه راضٍ غير غضبان!
والموفق مَـن وفقه الله وعصمه من شر نفسه وهواهـا، وغاية الرشاد إيقانك وإذعانك لربك ﷻ ورجاءك لمحبته وقربه واستحضارك أن سائر العبوديات أولاها حركة قلبٍ يقظ، وليست حركات بدنية مجردة!
وكما أنه حُبب لجميع البشر وضاءة البدن وتطهيره ونظافته والعناية به أيما عناية، فالأهم والأولى أن نهوى تطهير محل نظر الرب؛ القلب والعناية به، أَلَا ترىٰ كيف جمع ربنا ﷻ لنا بين طهارة الظاهر والباطن في جُل العبادات!
