en
Feedback
¹يَلَنْجُوجٌ أَسوَد (مُحَمَّدٌ الْحُسَيْنِي)

¹يَلَنْجُوجٌ أَسوَد (مُحَمَّدٌ الْحُسَيْنِي)

Open in Telegram

"سنبقى نؤرقهم وننصر منهج التوحيد/ أبومعاوية الشّامي"

Show more
946
Subscribers
No data24 hours
+467 days
+15430 days
Posts Archive
[فقه الواقع] مصطلح نسمعه كثيرًا للتبرير لأي انحراف وغالب من يطلقونه لا يعلمون ماهو فقه الواقع. فقه الواقع هو الفقه الذي يصلح الواقع، وليس الفقه الذي يخضع للواقع وينبطح له، فالفقيه الذي يخضع للواقع لا يصلحه، أما الفقيه بحق؛ يعلم الواقع ثم يفتي بما يصلحه، وغالبًا، وإصلاح الواقع لا يكون على هوى أهله. •ومثال ذلك قول أحد السلف أنه كان يكثر من ذكر محاسن معاوية إذا كان في مكان يغلب فيه التشيع ويكثر من ذكر محاسن أهل البيت إن كان في مكان يغلب فيه النواصب. أما من نسمعهم في هذه الأيام، يرددون فقه الواقع، هم يتماشون معه، وينبطحون له ويطوعون الوحي والشرع للهوى.

قال الغزالي أبو حامد ساخراً بأهل السنّة منتقصاً لهم في إثباتهم لعلوِّ الله على خلقه واستوائه على عرشه وإمرارهم الصفات كما جاءت: (لم يفهموا عظمة الله إلا بالمساحة، ولا علوَّاً إلا بالمكان، ولا فوقيَّةً إلا به) وقال: (والعجب من الحشوي الذي لا يفهم من فوق إلا المكان). انتهى لعنه الله •يقول الشيخ بهاء معلّقاً: والعجَبُ من المُعطِّل الذي يلحد في أسماء الله وأياته، منزهاً لله بحد زعمه وترهاته، وقع في التشبيه والتمثيل ففرَّ منه إلى الإلحاد والتعطيل، فلله الحمد أن جنبنا مزالق الردى، وسلك بنا سبيل الهدى.

[الجُرذانُ والرَّخيصات] •من حِكمة الله سبحانه وتعالى أنه حرّم اختلاط الذكور بالنساء تحريماً قطعياً واضحاً، وإن من أعظم المفاسد التي يخلفها الاختلاط فساد الأخلاق وخراب القلوب الذي هو أعظم من خراب الدور، فاختلاط الذكور بالنساء أشد من اختلاط النار بالحطب، ولا أبالغ إذا قلت أنه كاختلاط ماء الرجال بأرحام النساء، فما يخلفه اختلاط الماء بالرحم يخلفه اختلاط الشباب بالنساء، فمن خرب قلبُه وخلقُه صار بمقام البهائم الخبيثة التي تهيم ولا تدري ماهي فاعلة، ولا سيما إذا دخل "العشق" على اختلاطهم، فإنه يسري مسرى الشهوة والرغبة والخبيئة السيئة، ويغطّي على عقل الذكر وعلى قلب المرأة، فيكون الحرام، بل وصلت الرغبة البهائمية هذه أن دفعت بعضاً من الذكور الساقطين والسلافع الساقطات فعلَ هذه الشائنة في مجموعات تعليمية مختلطة، فقد عرضت علينا بعض المسائل والقضايا والإثباتات الّتي تشير إلى هذه الشائنة التي لا يُقدِم عليها إلّا "جُرذ" و "رخيصة"، كيف تسوّل لهم نفوسهم أن يعشقوا ويخوضوا معهن في مكان يفترض أنه لتزكية النفس وتطهيرها من أدران الجهل والتخلف، وكيف تسوّل لهنّ نفوسهن أن يخضعن بالقول ويقبلن الكلام في الخاص في مكان يُبثّ فيه القرآن والحديث والدين والأحكام، ويح من أباح للذكور والنساء الاختلاط في مجموعة واحدة أرقامهم مكشوفة أمام بعضهم، فيدخل هذا على تلك، وغيره على غيرها، فيضحكوا ويعمّ الفساد وربما قلّة الشرف، وكم من حادثة مرّت وظهرت أمامنا من حوادث الابتلاء ومرض القلوب وربما الفضائح المخزية جرّاء اختلاط الذكور بالنساء في مجموعات [الأناشيد والأخبار والتعليم وغيرها] من المجموعات. فحريّ بنا أن نقف بوجه هؤلاء المراهقين الجرذان وبوجه هؤلاء السلافع الرخيصات، وننبّه إخواننا الشرفاء وأخواتنا العفيفات إلى حرمة "الإختلاط الإلكتروني" في المجموعات المختلفة، وخاصة في هذا الوقت الذي كثر الفساد في أهله، فكم من شريف سقط بسبب نظرة أو محادثة خاصة وفضحه الله تعالى، وكم من عفيفة استزلها شيطانا الإنس والجن ففسدت وفُضحت فخابت، وكم أمّة خذلها الله بعد انتشار سوء الخلق فيها، وكم من دعوة لم تنتشر من خراب قلوب حَمَلتها. إنّما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا •وقد حذرنا السلف ومَن بعدهم من هذا الابتلاء وشددوا فيه تشديداً عظيماً ونبهونا إلى عواقبه، فقد ورد عن النبي عليه السلام أنه قال كما صح عنه: اتقوا الدنيا واتقوا النساء . فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء. •قال بأبي هو وأمي: ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء. •عن بعض السلف في تفسير قوله سبحانه: (وخلق الإنسان ضعيفًا)، قالوا: في أمور النساء، ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في النساء. •قال إمام المدينة رحمه الله: والمرأة فتنة إلا فيما جُبل الله تعالى النفوس عليه من النفرة عن محارم النسب. •عن ابن مهران رحمه الله: لأن أؤتمن على بيت مال أحب إلي من أن أوتمن على امرأة. •وروى صالح ابن الإمام أحمد عن مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أيضاً، قَال: ثَلَاث لَا تَبلُونَ نفسك بهِنَّ: لَا تدخل على السلطان وإِن قلْت: آمُرُهُ بِطاعةِ الله، وَلَا تدخلن على امرأَة وإِن قلت: أُعَلِّمُهَا كِتَابَ الله، ولا تصغين سمعك لذي هوى، فإِنك لا تدري ما يعلق قلبك منه. •وقال سعيد بن المسِّيب: ما خِفْتُ على نفسي شيئاً مخافةَ النساء ،قالوا: يا أبا محمد إن مثلك لا يُريدُ النساء ،ولا تُريدُهُ النساء ، فقال: هو ما أقول لكم. وكان شيخاً كبيراً. ولا يخفى على ذي عقل خطورة العشق تعلق الذكور بالنساء أو النساء بالذكور، فإنه شرّ مستطير وبلاء عظيم، وأوجّه رسالتي إلى من تسوّل له نفسه ذكوراً ونساءً ممن يمارس هذه العلاقة الإلكترونية في صفحات وقنوات ومجموعات الموحدين: أنتم عندي أسقط من زان وزانية في شارعٍ وسوق، بل أرذل ممن يبيع بيته ليزني بثمنه، فتخفيكم بالأسماء وخلف شعارات الدّين لفعل هذه الشائنات كبير وعظيم، ألا تخافون أن تُسلبوا أخلاقكم بجملتها ثم يفضحكم الله؟ •نسأل الله السلامة والعافية •محمّد الحسيني أبو معاوية

•من حِكمة الله سبحانه وتعالى أنه حرّم اختلاط الذكور بالنساء تحريماً قطعياً واضحاً، وإن من أعظم المفاسد التي يخلفها الاختلاط فساد الأخلاق وخراب القلوب الذي هو أعظم من خراب الدور، فاختلاط الذكور بالنساء أشد من اختلاط النار بالحطب، ولا أبالغ إذا قلت أنه كاختلاط ماء الرجال بأرحام النساء، فما يخلفه اختلاط الماء بالرحم يخلفه اختلاط الشباب بالنساء، فمن خرب قلبُه وخلقُه صار بمقام البهائم الخبيثة التي تهيم ولا تدري ماهي فاعلة، ولا سيما إذا دخل "العشق" على اختلاطهم، فإنه يسري مسرى الشهوة والرغبة والخبيئة السيئة، ويغطّي على عقل الذكر وعلى قلب المرأة، فيكون الحرام، بل وصلت الرغبة البهائمية هذه أن دفعت بعضاً من الذكور الساقطين والسلافع الساقطات فعلَ هذه الشائنة في مجموعات تعليمية مختلطة، فقد عرضت علينا بعض المسائل والقضايا والإثباتات الّتي تشير إلى هذه الشائنة التي لا يُقدِم عليها إلّا "جُرذ" و "رخيصة"، كيف تسوّل لهم نفوسهم أن يعشقوا ويخوضوا معهن في مكان يفترض أنه لتزكية النفس وتطهيرها من أدران الجهل والتخلف، وكيف تسوّل لهنّ نفوسهن أن يخضعن بالقول ويقبلن الكلام في الخاص في مكان يُبثّ فيه القرآن والحديث والدين والأحكام، ويح من أباح للذكور والنساء الاختلاط في مجموعة واحدة أرقامهم مكشوفة أمام بعضهم، فيدخل هذا على تلك، وغيره على غيرها، فيضحكوا ويعمّ الفساد وربما قلّة الشرف، وكم من حادثة مرّت وظهرت أمامنا من حوادث الابتلاء ومرض القلوب وربما الفضائح المخزية جرّاء اختلاط الذكور بالنساء في مجموعات [الأناشيد والأخبار والتعليم وغيرها] من المجموعات. فحريّ بنا أن نقف بوجه هؤلاء المراهقين الجرذان وبوجه هؤلاء السلافع الرخيصات، وننبّه إخواننا الشرفاء وأخواتنا العفيفات إلى حرمة "الإختلاط الإلكتروني" في المجموعات المختلفة، وخاصة في هذا الوقت الذي كثر الفساد في أهله، فكم من شريف سقط بسبب نظرة أو محادثة خاصة وفضحه الله تعالى، وكم من عفيفة استزلها شيطانا الإنس والجن ففسدت وفُضحت فخابت، وكم أمّة خذلها الله بعد انتشار سوء الخلق فيها، وكم من دعوة لم تنتشر من خراب قلوب حَمَلتها. إنّما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا •وقد حذرنا السلف ومَن بعدهم من هذا الابتلاء وشددوا فيه تشديداً عظيماً ونبهونا إلى عواقبه، فقد ورد عن النبي عليه السلام أنه قال كما صح عنه: اتقوا الدنيا واتقوا النساء . فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء. •قال بأبي هو وأمي: ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء. •عن بعض السلف في تفسير قوله سبحانه: (وخلق الإنسان ضعيفًا)، قالوا: في أمور النساء، ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في النساء. •قال إمام المدينة رحمه الله: والمرأة فتنة إلا فيما جُبل الله تعالى النفوس عليه من النفرة عن محارم النسب. •عن ابن مهران رحمه الله: لأن أؤتمن على بيت مال أحب إلي من أن أوتمن على امرأة. •وروى صالح ابن الإمام أحمد عن مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أيضاً، قَال: ثَلَاث لَا تَبلُونَ نفسك بهِنَّ: لَا تدخل على السلطان وإِن قلْت: آمُرُهُ بِطاعةِ الله، وَلَا تدخلن على امرأَة وإِن قلت: أُعَلِّمُهَا كِتَابَ الله، ولا تصغين سمعك لذي هوى، فإِنك لا تدري ما يعلق قلبك منه. •وقال سعيد بن المسِّيب: ما خِفْتُ على نفسي شيئاً مخافةَ النساء ،قالوا: يا أبا محمد إن مثلك لا يُريدُ النساء ،ولا تُريدُهُ النساء ، فقال: هو ما أقول لكم. وكان شيخاً كبيراً. ولا يخفى على ذي عقل خطورة العشق تعلق الذكور بالنساء أو النساء بالذكور، فإنه شرّ مستطير وبلاء عظيم، وأوجّه رسالتي إلى من تسوّل له نفسه ذكوراً ونساءً ممن يمارس هذه العلاقة الإلكترونية في صفحات وقنوات ومجموعات الموحدين: أنتم عندي أسقط من زان وزانية في شارعٍ وسوق، بل أرذل ممن يبيع بيته ليزني بثمنه، فتخفيكم بالأسماء وخلف شعارات الدّين لفعل هذه الشائنات كبير وعظيم، ألا تخافون أن تُسلبوا أخلاقكم بجملتها ثم يفضحكم الله؟ •نسأل الله السلامة والعافية •محمّد الحسيني أبو معاوية

إن خير النفوس وأحسنها وأقربها إلى خالقها العزيز هي النفوس الّتي وعت دين ربّها وشرائعه من الأوامر والنواهي، فكانت عالمة بما دعت إليه ونهت عنه الرسل صلوات الله عليهم أجمعين، ففقهت أمر ربها فعبدته على بصيرة وفقه، وأدركت ما عليها الاشتغال به في دار الاختبار هذه، فلم يستفزها ما عليه أكثر أهل الأرض اليوم من شرك وبدع وتحريف وفسوق، ولم تؤمن بما كان عليه الضُّلال من الآباء والملوك، تلك النفوس قد طهّرها ربّها بطَهور العلم واليقين والإخلاص، ورزقها الفقه والاتّباع، وأعاذها سبحانه من الطوام والهوام وتقليد العوام. نفوسٌ فضّلت العمل على الكسل، وقدّمت الهمّة والاشتغال على الإبطاء والإهمال، فكانت رائدة في ذاتها، يخافها الشيطان ويتّقيها، فليس العالم بأمر ربّه العامل في سبيله كالبليد المتواكل ولا كالمفرّط المتكاسل. فلما رفعت شعار العلم وعملت بقلب وجوارح محتويها دلّها العلم على الخير، وقادها الدليل إلى المعروف، فكان رشادها ونجاتها باتّباع سبيل المؤمنين من السلف الصالح، ثم كان الاتّباع هذا غاية الصلاح والفلاح والسداد في الدارين إن شاء الله. اللهمّ ربّ الحسيني وإخوانه كن لنا ولهم معيناً في دروب هذه الحياة الدنيّة، فزكّ نفوسهم واغسل قلوبهم بماء بارد وثلج طاهر، وعلّمهم ما تحبُّ أن يعلمه عبادك، وجنّبهم ما تكره أن يأتيه عبادك. أنت وليّ ذلك والقادر عليه، آمين.

•قد حطّ أبو حذيفة الملّا الهاشمي مطرقته الثقيلة على أعداء الله، فلم يخلف مبتدعاً إلّا وهدّه. تبارك الرحمن

بَراءَةُ المُتِّبِع مِنْ جَرَاءِةِ المُبْتَدِع

•قال عبدالله بن مسعود  رضي الله عنه: من علِم فليقل ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم، فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: [قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين] •البخاري

•سيقاتل الآخِر منا كما قاتل الأول، ولن تموت العقيدة بموتنا، بل ستبقى مع الذين مِن بعدنا حتى يأتي وعد الله. •لا تسقط الراية بموت حاملها، بل تسقط بموت الفكرة الباعثة على حملها، فكيف إذ لم تكن فكرة من أهواء البشر ولا اجتهاد النفوس والعقول، بل وحي معصوم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.

لا تنسونا من الدعاء يا إخوان

قال سبحانه وتعالى: تِلكَ أُمَّةٌ قَد خَلَت لَها ما كَسَبَت وَلَكُم ما كَسَبتُم وَلا تُسأَلونَ عَمّا كانوا يَعمَلونَ. الآية أي: إن السلف الماضين من آبائكم من الأنبياء والصالحين لا ينفعكم انتسابكم إليهم إذا لم تفعلوا خيرًا يعود نفعه عليكم. فإن لهم أعمالهم التي عملوها ولكم أعمالكم: ﴿وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾. وقال أبو العالية، والربيع، وقتادة: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ﴾ يعني: إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، والأسباط، جاء في الأثر:"من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. •تفسير الحافظ ابن كثير

"معرفة الله بأسمائه وصفاته هي أصل الإيمان، وهي أول العلوم التي يجب على كل مسلم تعلمها، ولا يعذر أحد بتركها" •قال الإمام الآجري رحمه الله: اعلم رحمنا الله وإياك أنه واجب على كل مسلم عاقل بالغ غني كان أو فقير شريف وغير شريف حرّ أو مملوك ذكر أو أنثى صحيح أو زمن: علم معرفة الله سبحانه بصفاته فإن قال قائل فإن العلم كثير لا يُدركه كل أحد، ففرض على كل مسلم طلبه، قيل له العلم على وجوه كثيرة: فمنهُ علم لا يسع المسلم جهله غنيّاً كان أو فقيرًا صحيحًا أو زَمِنًا، حرّاً أو عبدًا إذا كان عاقلاً بالغاً في كل وقت وفي كل زمان مما ينبغي أن يكون مصحوبه في الحضر والسفر، وعند كل حال، وذلك معرفة الله عز وجل بصفاته، بصحة توحيده، وإخلاصه فيه. •فرض طلب العلم

"النسويات وإبليس" •تكبّر أبليس فأبى الاعتراف بفضل آدم عليه، وعارض أمر رب العالمين بالسجود لمن خلقه سبحانه بيديه، واستمسك بأقيسة واهية يبرر بها كفره وإلحاده ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ وكذلك فعلت النسويات اللاتي انسلخن من فطرتهن انسلاخ الحية من قشرها، فجحدن فضل الرجال على النساء، رغم ظهوره في الفطرة والشرع والنظر، وعارضوه بالظنون والتخرصات، وأنواع المكابرات. فأشبهوا إبليس اللعين في جهله وعتوه. م.ن

•قال أحمد ابن تيمية الحراني: ليس العاقل الذي يعلم الخير من الشر، وإنما العاقل الذي يعلم خير الخيرين وشر الشرين، ويعلم أن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، وإلا فمن لم يوازن ما في الفعل والترك، فقد يدع واجبات ويفعل محرمات، ويرى ذلك من الورع. •المجموع

•قال نجمُ المدينة مالك بن أنس رضي الله عنه: إِيَّاكُمْ وَالْبِدَعَ، قِيلَ يَا أَبَا عَبْدِ الله وَمَا الْبِدَعُ؟ قَالَ أَهْلُ الْبِدَعِ الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ فِي أَسْمَاءِ الله وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ وَعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ وَلَا يَسْكُتُونَ عَمَّا سَكَتَ عَنْهُ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ. •ذم الكلام

•‏قال أبو العالية الرياحي رحمه الله: تعلموا الإسلام، فإذا تعلمتم الإسلام فلا ترغبوا عنه يمينا ولا شمالا، وعليكم بالصراط المستقيم، وعليكم بسنة نبيكم، والذي كان عليه أصحابه، وإياكم وهذه الأهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. •الإبانة الكبرى لابن بطة

•مخيّمات إدلب وشمال حلب وباقي مناطق الصحوات تحمل في طيّاتها بحراً لا ساحل له من القصص التي تحكي أحوال الفقر والجوع والتشرد وا
•مخيّمات إدلب وشمال حلب وباقي مناطق الصحوات تحمل في طيّاتها بحراً لا ساحل له من القصص التي تحكي أحوال الفقر والجوع والتشرد والحر المميت والبرد المفني، ناهيك عن آلاف الحوادث من الفقد والأسر والبتر والمرض، وأهم من هذا كله انتشار الجهل بالدين وتفاقم الرذيلة، ثم يستعرض الخنيث الجولاني حضورَه بمعرض إدلب للكتاب مُختالاً بسروالٍ ضيق وساقَين أعوجَين، ثم يجلس كما تجلِس العذراء ويبكي، وحال المُشرّدين الذين يأكلون من أطراف حوايا سرمدا -مسكن الأمنيين والشرعيين في الهيئة- أدعى للبكاء، وحال المتسولين في عفرين واعزاز أدعى لإطراق الرأس طويلاً، ثم يبكي هذا الخنيث بعدما خان الدين والأمانة ونكث البيعة وغدرَ وفجَر واصطفّ مع المتكالبين يوم تكالبوا. وَجْدِي على كاتم بيمين فحل يردي هذا المنافق جيفة ملعونة مخزيّ صاحبها

أين نحن من التفكّر في حال لن يستثني اللهُ منه الأنبياء؟! فإن ربّنا سبحانه سيسأل الأنبياء يوم القيامة، فما هو حالي وحالك في ذاك الموقف وعند ذاك السؤال؟! ربّنا إن لم تغفر لنا وترحمنا فإنّا من الخاسرين