قناة التوحيد والسنة
Open in Telegram
☜ قناة سلفية على منهج الكتاب والسنة •رَسائلٌ مُوجَهة عَساهَا تُفيدُ قارئًا، أو تسلِّي محزونًا ، أو تُعلي همةَ مُتاثِقل، أو تُوقظ غَافلاً..💧🪻 انشروا القناة. _ فالدال علی الخیر كفاعله _
Show more480
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1730 days
Posts Archive
«لَا تَجعلي الزّواج هو الغَاية لتُصلحي من دِينك، ولا تَجعل غايتَك الزّواج لتَستعين بزَوجتك في صَلاح نَفسك، نَعم هو وَسيلة ولَكن لَيست الغَاية...
فَلا تقُولي سأبدَأ بصِيام التطوّع أو طلب العِلم في بَيت زوجي !
أو تَقول سأبدأ بالصّلاة على حَثّ زوجتي عليّ فيها !
أنتُم مَسؤولون على أنفسكم بزواجٍ أو بدونه، وستُسأل كُل نفسٍ عن دِينها وصَلاحها، ولَن تكون الحُجّة عندئذ
"لم أتزوّج بمن يُعينني على ديني".
نعم، أسأل الله أن يَرزقكم بمَن يُعينكم على دِينكم، ولكن أصلِحوا أنفُسَكم دون انتِظار أحدٍ، بادِروا اليَوم سَائلين الله المَعونة والتّوفيق على عِبادته وأخلصُوها لأجلِه سُبحانه، كأن المَوتَ غدًا».
ألق السلام - ردد مع الآذان - حافظ على الصلاة -
حصن نفسك - ابتسم للناس - احفظ شيئاً مِن القرآن - تصدق - سبّح - استغفر - كبّر - صُم - صلِّ على النبي.
ذكّر من حولك بالله حتى لو كنت من المقصرين فزاحم السيئات بالحسنات.
"مصلحة العبد فيما يكره أعظم منها فيما يحب؛ فعامة مصالح النفوس في مكروهاتها؛ كما أن عامة مضارها وأسباب هلكتها في محبوباتها".
ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (١٣٣)
اللهم كما جعلت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، اجعل حرائق بلدنا بردًا وسلامًا، واحفظ الجزائر وأهلها من كل سوء
لا يـصـلـون
لا يـقـرؤون الـقـرآن
مـدمـنـون عـلـى الأغـانـي
لـسـانـهـم لا يـذڪر اللَّـه أبـداً
مـدمـنـون عـلـى الـغـيـبـة والـنـمـيـمـة
• وحـيـن يـشـعـرون بـالـضـيـق والـوحـشـة يـقـولـون أريـد شـيـخـاً يـرقـيـنـي .
• لـسـتـم بـحـاجـة لـلـرقـيـة إنـمـا أنـتـم بـحـاجـة لـلـتـوبـة فـلـيـس ڪـل هـم سـبـبـه سـحـر وعـيـن ، فـمـرضـڪـم فـي بـعـدڪـم عـن اللَّـه تـعـالـى .
- قـال تـعـالـى :
﴿ فَـمَـنِ اتَّـبَـعَ هُـدَايَ فَـلا يَـضِـلُّ وَلا يَـشْـقَـى وَمَـنْ أَعْـرَضَ عَؤنْ ذِڪـرِي فَـإِنَّ لَـهُ مَـعِـيـشَـةً ضـنـڪًا ﴾. [طـه : 123- 124] .
• اللـهـُــم اهـدنــا ووفـقـنـا لـمـا تــحـبــهُ وتــرضــاه .🤍أسألك ياربّ أن تهون عليّ كُل ما تستصعبهُ نفسي وتخفف عني ما لا يعلمهُ سواك 🤍.
الفَجرُ موعدٌ عظيم، لا ينهضُ إليه إلّا مَن امتلأ قلبُه بمحبَّةِ الله، فغلبت محبَّتُه راحةَ جسدِه، وآثَر الوقوفَ بين يدي مولاه على لذَّةِ النوم.
مهما بلغت ذنوبك، تذكّر أن باب التوبة مفتوح، وأن الله غفورٌ رحيم، يقبل من عباده من عاد إليه صادقًا نادمًا.
لا تدع الشيطان يقنعك بأن الوقت ما زال طويلًا، فأنت لا تعلم متى تكون ساعتك، ولا متى تكون آخر فرصة لك في هذه الدنيا. فلا تؤجل توبتك إلى الغد، فكم من إنسانٍ ظن أنه سيدرك الغد ولم يدركه.
قال الله تعالى:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
[الزمر: 53]
وقال النبي ﷺ:
«كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ، وخيرُ الخطَّائينَ التوَّابونَ».
قم الآن… توضأ أو اغتسل إن كنت بحاجة إلى ذلك، وطهّر قلبك قبل جسدك، واستعد لصلاة الفجر مع الجماعة. اجعلها بدايةً جديدة، وافتح صفحةً بيضاء بينك وبين الله.
قد تكون هذه الليلة سببًا في تغيير حياتك كلها، فلا تتردد، ولا تؤجل توبتك، فما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تب علينا توبةً نصوحًا، واغفر لنا ذنوبنا، وثبّت قلوبنا على طاعتك، واختم لنا بخير.
🔴 راسب.... ماذا بعدها كثير منا يتجنب الحديث في هذا الموضوع والإنشغال بالناجح فقط
إعلم أخي الطالب أنت الذي لم توفق في النجاح أن هذا أمر قدره والله ولا نقاش فيه لأسباب لا يعلمها سواه والحمد لله على نعمة الاسلام التي تجعلنا نحسن الظن بالله أن فيه خير لانراه الآن ولكن ستراه مع سائر الأيام هذا أمر
أما الأمر الأخر فأعلم أنه بعد تجاوز هذه المرحلة أنك مقبل على موسم دراسي جديد يحتاج نفس طويل جديد.وأحذرك من دراسة مادة على حساب مادة بحكم أنك درستها العام الماضي بل تفصل في كل مادة وگأنك تدرسها الحين لأنه قد تكون جزيئيات صغيرة لم تنتبه اليها العام الماضي هي من صعبت عليك الفهم وزيادة على ذلك فأنت أمام فرصة الحصول علي معدل ممتاز يدخلك للجامعة بتخصص مثالي لم تكن تحلم به من قبل والأمثلة بالآلاف في مجتمعنا.في الأخير هذه نظرتي لهذه الحالة قد أكون مصيب وقد أخطئ ولكن قدمت ما أراه صحيحا.
