أبو عيسى محمد خضر
Open in Telegram
459
Subscribers
No data24 hours
+17 days
No data30 days
Posts Archive
آه يا مسكين:
ما أحمقك؟! أنت آمنٌ مع سوء العمل وقلة الزاد.
أنت آمن مع خُبث الطوية وفساد النفس!!
أنت آمن مع تسويف التوبة وظن دوام البقاء!!.
أين بكاؤك على ذنب لم تعده ولم تحصيه (أحصاه الله ونسوه).
أين بكاؤك على طاعة ضائعة لم تكتسبها؟!
أين بكاؤك على عمل قد كان لله فاعتراه رياء وسمعة؟!.
بل أين بكاؤك على قدر الله فيك، لا تدري إلى جنة فتهنأ، أم إلى نار فتشقى شقاء الأبد؟!.
غلُظ حجاب غفلتك فحجب عن قلبك نور البصيرة.
وغرك ثناء الجاهل بك فظننته من حسن السيرة.
تنام ملء العين, قرير النفس، لا يوقظك أسف على ذنب، ولا تقصير في طاعة، كأن قلبك قد اعتاد الغفلة، و جسمك قد اعتاد البطالة.
أيها المرء: إن ظننت أنك آمن من فعل ربك فيك،فتعسا لك وخسرا.
أو اتكلت على رحمة الله بلا عمل تذب به عن وجهك حر النار فقد والله أعظمت على الله الفرية.
أوَ ظننت أن الجنة قد تخلت عن أهلها في انتظار قدومك أنت؟، أوَ إنك لم تسبق إليها؟
هيهات هيهات، أمنية مخدوع والله، وحلم غافل .
أفق يا هذا قبل حلول الأجل، وقرب الرحيل، ودنو الموعد.
إن القدوم على الله أقَضَّ مضاجع العقلاء، ونغص عليهم نعيم الدنيا، حتى خرج منها سيد من خلق فيها ولم يشبع من خبز مرقق قطُّ بل لم يره.
#إعادة_نشر
يا برد قلبي بتقبلي لبرد يده
عسى الذي كتبت كلامه هذه اليد يرحم من قبلها
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديار
